أمير طاهري

أمير طاهري
صحافي إيراني ومؤلف لـ13 كتاباً. عمل رئيساً لتحرير صحيفة «كيهان» اليومية في إيران بين أعوام 1972-1979. كتب للعديد من الصحف والمجلات الرائدة في أوروبا والولايات المتحدة، ويكتب مقالاً أسبوعياً في «الشرق الأوسط» منذ عام 1987.

شبحان فرنسيان والرئيس ماكرون

في الوقت الذي يطرح فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نفسه زعيماً جديداً لأوروبا في مبارزة ضد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد يكون من الأفضل له أن يلقي نظرة.

أميركا وأوروبا: كلتاهما في حاجة إلى أخذ نفس عميق

«لقد تراجعت الولايات المتحدة عن تحالفاتها لتقف إلى جانب روسيا في مواجهة أوروبا!» ـ هذه الفكرة التي يروج لها الكثير من المعلقين داخل بريطانيا وفرنسا وألمانيا

ركائز ألمانيا الخمس المهتزة

لنجعل ألمانيا عظيمة مرة أخرى! كان هذا الشعار الذي رفعه فريدريش ميرز، بوصفه الفائز الرئيس في الانتخابات العامة المنعقدة، الأحد الماضي، في ألمانيا.

إيران: إما الحديث أو عدمه... هذا هو السؤال

مع إرسال إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إشارات متضاربة بشأن نياتها حيال التعامل مع إيران، تنقسم القيادة في إيران مرة أخرى حول كيفية الرد.

إيران: قطار المكافآت إلى أفريقيا

تخيل أن بحوزتك ما بين 3 و5 مليارات دولار لإنفاقها على البحث عن عملاء لمنتجك داخل مجموعة متنوعة من الأسواق. أمر لا بأس به، أليس كذلك؟! والآن،

إيران: الخوف والتباهي

بعد أسابيع من التكهنات حول الاستراتيجية التي سينتهجها «المرشد الأعلى» علي خامنئي، للتعامل مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجديدة في واشنطن، يبدو أنه.

هل يمكن إنتاج أوبريت «ترمب في طهران»؟

«ترمب في طهران!»... هذا اسم أوبريت تخيله بعض أنصار «الواقعية السياسية» الأميركيين، والذين أطلقوا على أنفسهم اسم «مجلس العلاقات الخارجية»، بدلاً عن اللقب الذي

ترمب والداء الأوروبي الغربي

قبل أربع سنوات، عندما أخفق دونالد جيه. ترمب في الفوز بولاية ثانية في منصب رئيس الولايات المتحدة، افترض الكثيرون من أعضاء النخبة العالمية،

هل يتجه الجنوب «جنوباً»؟

لطالما حرصت وسائل الإعلام الرسمية بإيران دائماً على تصوير الجمهورية الإسلامية في موقع قيادي عالمي. وفي هذا الإطار، عمدت هذه الوسائل إلى الترويج لزيارة الرئيس

إيران: مواءمة قطع الأحجية الخاطئة الراهنة

في الوقت الذي يستعد فيه أعضاء إدارة بايدن لمغادرة مناصبهم، يحاول بعضهم كتابة مقالات افتتاحية وإلقاء بعض الخطب لإسداء المشورة إلى فريق ترمب القادم