شكلت القمة الأميركية - السعودية بين الرئيس دونالد ترمب وبين الملك سلمان بن عبد العزيز، وتلتها سلسلة القمم الخليجية - العربية - الإسلامية مع الرئيس الأميركي، بداية عصر سياسي جديد، ستظهر بوادره للعالم تدريجياً في المرحلة المقبلة.
فمنذ بروز إرهاب تنظيم القاعدة، مروراً بعملية 11 سبتمبر (أيلول) حتى ولادة «داعش»، كانت إيران تتسلل إلى مكامن القرار داخل الإدارة الأميركية، ولا سيما إبان ولاية الرئيس السابق باراك أوباما، واستمر الأمر إلى أن تمكنت الرياض من قلب الطاولة على المسيئين إليها، وخلطت الأوراق لصالحها بُعيد انتخاب الرئيس دونالد ترمب.
فالواضح بعد عقدين من الحملة المسيئة لدول الخليج، أن لقاءات ولي