سمير عطا الله

سمير عطا الله
كاتب عربي من لبنان، بدأ العمل في جريدة «النهار»، ويكتب عموده اليومي في صحيفة «الشرق الأوسط» منذ 1987. أمضى نحو أربعة عقود في باريس ولندن وأميركا الشمالية. له مؤلفات في الرواية والتاريخ والسفر؛ منها «قافلة الحبر» و«جنرالات الشرق» و«يمنى» و«ليلة رأس السنة في جزيرة دوس سانتوس».

مرحلة

سُمي الأستاذ وليد عبد اللطيف النصف، شخصية العام الإعلامية في المهرجان الإعلامي الذي تقيمه دبي كل عام. وقد أمضى الصحافي القدير 27 عاماً في رئاسة تحرير «القبس».

الخراب والخديعة

طوال حقب من السنين، كانت بيروت العاصمة الثانية لكل عاصمة عربية. وإذا كانت للدولة عاصمتان حرصت بيروت على أن تكون عاصمة لكل منهما، كما كانت الحال أيام عدن وصنعاء،

نصف قرن على ماو

مضى نصف قرن على غياب ماوتسي تونغ. أو التشرمان ماو. وقد انقسمت الصين حول دوره ومكانته. وقالت الأكثرية إنه أعظم رجل في تاريخ البلاد برغم الأخطاء التي لا تُغتفر.

آيرلندا

لا يطأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب أرضاً إلا وتحدث فيها ضجة. أثار الحياة السياسية في كندا، وحوّلها من أهدأ بلدان الأرض إلى بلد يغلي. وكانت آيرلندا من نخب البلد.

أتراك وألمان

العالم يتغيّر من دون استئذان، والمتغير الأهم يكون عادة في هدوء وعن طريق الاقتراع، وليس بالقوة. وقد أدى فوز اليمين المتطرف في ألمانيا أخيراً إلى الخوف

لكنَّه لا يغلق الباب

لي مشكلة قديمة ومزمنة وبلا حل في قراءة بعض الفلاسفة، أو بعض الفلسفيات. لذلك تركتها في حياتي كمشكلة شخصية عارضة، أشير إليها أحياناً من قبيل السخرية من الذات

غيابات

غاب عن 94 عاماً الأباتي بولس نعمان، أشهر وجوه السياسة في الرهبنة اللبنانية، في يوم مرور 44 عاماً على اغتيال الرئيس بشير الجميل الذي عاش بضعة أيام بعد انتخابه.

العمدة

ماذا بعد ربع قرن على 11 سبتمبر؟ أو بالأحرى من؟ باراك حسين أوباما، أفريقي أميركي، مسلم الأب، أو زهران ممداني، أول حاكم لنيويورك في التاريخ، مسلم الأب، أفريقي

بون وبرلين وبيروت

عاد الكلام في صوت عالٍ في لبنان عن نظام اتحادي. أي التقسيم غير المعلن. ويقود هذه الحملة الآن رجال على مستوى من الرقي والصدق. لكن الجميع يعرفون أن الفيدرالية

خوذ الأحباء في النبطية

دخل الجيش اللبناني أخيراً مدينة النبطية الجنوبية قبل أن تتحول كلها رماداً تحت القصف الإسرائيلي. أي أن الجيش هو آخر من «سُمح» له بممارسة واجبه الذي كان محظوراً