سمير عطا الله

سمير عطا الله
كاتب عربي من لبنان، بدأ العمل في جريدة «النهار»، ويكتب عموده اليومي في صحيفة «الشرق الأوسط» منذ 1987. أمضى نحو أربعة عقود في باريس ولندن وأميركا الشمالية. له مؤلفات في الرواية والتاريخ والسفر؛ منها «قافلة الحبر» و«جنرالات الشرق» و«يمنى» و«ليلة رأس السنة في جزيرة دوس سانتوس».

الإسكندرية كمان وكمان

نادراً ما قرأت شيئاً عن الإسكندرية إلا وشعرت بأنَّ المؤرخَ يتحوَّل تلقائيّاً إلى شاعر. أرادها الإسكندر أعظمَ مدينة في العالم، وقد كانت حقّاً كذلك.

«نوبل» لطالبها

كلما تضخم الحدث في أميركا اللاتينية، بدا حدثاً روائياً مرشحاً لجائزة نوبل. قارة يختلط فيها الشعر بالخيال بالمأساة بالموسيقى بالثورات بالقبعات الواسعة المضحكة

كوكب القانون

إنها مناسبة سعيدة أخرى للنقاش في قضية بالغة الأهمية: القانون الدولي. من هو المخالف في هذه الحال، رئيس يختطف رئيساً آخر من بلاده، أم رئيس يخطف شعبه ويرميه.

تنظيم الفوضى

المفارقة الكبرى أن هذه الفوضى العارمة التي تغرق العالم تدور كلها تحت عنوان واحد: «النظام». النظام العالمي الجديد. والنظام العالمي القديم. والنظام الديمقراطي.

إعصار

انتهى العام الماضي بإعصار يدعى دونالد وبدأ العام الحالي بإعصار يدعى ترمب. واللعبة مستمرة، وللعالم أن يختار إما دونالد أو ترمب. كذلك العام الذي بعده والذي يليه.

ليلة القبض على العالم

«وسوى الرومِ خلف ظهرك روم»، قال مولانا أبو الطيب في أبدع وصف للحصار المطبق. في الصورة الحديثة للمشهد، حرص دونالد ترمب على الرحلة الليلية إلى كاراكاس.

السنة الفارطة... سيدة الأحزان

غالباً، تغيب الأم أولاً، كي لا تكون الفاجعة بلا عزاء والحياة بلا بقايا. غاب زياد الرحباني وهو يعزف للأحزان وأمه تشكو إلى السماء: أنا الأم الحزينة وما من

السَّنة الفارطة... زحمة مسيَّرات

لو شئنا اختصار عناوين السَّنة بواحد، لكان «سنة المسيَّرات». ملأت أجواء البلدان مثل أسراب الطيور المتدافعة نحو الشمس. طيارها جالس خلف مكتب في مكان بعيد وهي تقصف

مفكرة السنة الفارطة... عام الختام البعثي

مع سقوط النظام في سوريا، انتهى «البعث» آخر الأحزاب القومية. في مرحلة ما، كان أكبر الأحزاب الحاكمة، والمستمرة في التوسع. وفي مرحلة أخرى، كان الوحيد المنافس

خواطر السَّنة الفارطة... عرب ومسلمون

كانت هذه أسوأ السنوات الطائفية والمذهبية وكل غريزة أخرى. تذكر الأغبياء شرورهم ونبشوا الأرض بحثاً عن دموياتهم وأعادوا حاضرهم ومستقبلهم إلى قرون الكهوف التي هي