سمير عطا الله

سمير عطا الله
كاتب عربي من لبنان، بدأ العمل في جريدة «النهار»، ويكتب عموده اليومي في صحيفة «الشرق الأوسط» منذ 1987. أمضى نحو أربعة عقود في باريس ولندن وأميركا الشمالية. له مؤلفات في الرواية والتاريخ والسفر؛ منها «قافلة الحبر» و«جنرالات الشرق» و«يمنى» و«ليلة رأس السنة في جزيرة دوس سانتوس».

المتقدم

غاب نجيب محفوظ قبل عشرين عاماً ولا يزال مشرقاً في آداب مصر. لا خلف ولا وريث. كان في جيله الكثير من العمالقة، لكنه كان المتقدّم،، الذين أتوا بعده، أتوا بعده.

مضايقُ ومآزق

هناك كوابيس كثيرة يفضّل الكاتب، أو يحاول أن يتحاشاها، أسوأها أن يكرّر نفسه خصوصاً عندما تطول الأزمات ويضيع رجالها في أقوالهم ومواقفهم فيضيع معهم العالم.

ما الذي أبكى صاحب السعادة؟

في الولايات المتحدة نوعان من السفراء: الإداري، الذي يدخل العالم الدبلوماسي موظّفاً ويتقاعد موظّفاً رفيعاً. الثاني من خارج الملاك، يختاره الرئيس لأسباب شخصية

سوريا المفيدة

المفاجآت السياسية الطالعة من دمشق أكبر بكثير من استيعابنا، وتوقّعاتنا. كلّما خيّل إلينا أنّها المفاجأة الأخيرة تبيّن أنه لا نهاية للجمهورية التي يرسيها الرئيس

طيبون

لماذا نتذكّر أحمد بهاء الدين بعد ثلث قرن على غيابه؟ لأنّه كان، قبل كل شيء، إنساناً طيباً مصرياً متواضعاً. دعك من أهميّته كاتباً ومفكّراً وشخصية صحافية كبرى،

حرب الديار

يُفترض أنَّ كندا من أكثر بلدان العالم هناء وهدوءاً واستقراراً. هكذا كانت الحال منذ قيامها حتى الآن أو حتى وصول الرئيس ترمب الذي تذكّر أنَّ كندا أرض أميركية

إميل حبيبي

كنّا يومَها جماعة من الصحافيين العرب في الرباط للسلام على الملك الحسن الثاني. وقفنا في الصف ووجدتني خلف الروائي الفلسطيني إميل حبيبي الذي لم ألتقه من قبل.

سلام «حماس»

لا يزال جوهر المسألة على ما هو عليه منذ كانت المسألة: الفارق بين ما نراه وما نتمنّاه. الأول هو الكارثة، والثاني هو نحن، نون الجمع.

أسوار كوبا

خريف 1983 أقدمت قوة تابعة لإيران على تفجير قاعدة «المارينز» في بيروت. أحدث التفجير ارتباكاً هائلاً في إدارة رونالد ريغان. واعتبر الانفجار تحدّياً كبيراً له.

الخبز الباليستي

مرّت ستة أشهر على حرب الرئيس دونالد ترمب من دون أن تظهر أي علامة على نتائجها. وما زال العالم لا يعرف أيضاً إن كانت حروب ترمب أو حروب أميركا أو حروب الاثنين.