سمير عطا الله

سمير عطا الله
كاتب عربي من لبنان، بدأ العمل في جريدة «النهار»، ويكتب عموده اليومي في صحيفة «الشرق الأوسط» منذ 1987. أمضى نحو أربعة عقود في باريس ولندن وأميركا الشمالية. له مؤلفات في الرواية والتاريخ والسفر؛ منها «قافلة الحبر» و«جنرالات الشرق» و«يمنى» و«ليلة رأس السنة في جزيرة دوس سانتوس».

صور والبرابرة

لم تخلُ صُور... بل أُفرغت. ولم تستسلم، بل دُكّت وهَوت تحت مطارق المغول. مدينةُ المدن صُور. مثل جبيل؛ هي أعتق المدن التي لا تجف ولا تتوقف ولا يحاصرها حصار.

الضحايا المعتادون

«من يعد العصي ليس كمن يتلقاها». هكذا تصف عبقرية الأمثال الشعبية، حالاً مزرية كحالنا وحال سوانا، في هذا الزمن البليد المائع الذي يجتر لعاب التماسيح وهو يتفرج

الطهي الإمبراطوري

هل الصورة بعشرين مقالاً أم المقال بعشرين صورة؟ يتكرر السؤال في الصحافة منذ اختراع الصورة ويبقى بدون جواب، أو بالأحرى بأجوبة كثيرة لا حسم فيها. برغم أنني أعيش

من الشاه إلى الآيات

تنقَّلتُ في هذا العمر بينَ دولٍ كثيرة، شرقاً وغرباً، ومَا بينهما. وفي هذا التنقلِ عايشت أحداثاً وتطوراتٍ وقضايا، غالباً كأنَّني مواطنٌ من المواطنين.

شاعر الرسائل... متقطع الإنتاج

كانت العلاقات القائمة على الرسائل تناسب إليوت لأنها تمنحه سيطرة أكبر على صورته. فهو الرجل الذي عرض الزواج من زوجته الثانية برسالة، رغم أنها كانت سكرتيرته

شاعر الرسائل

يُطرح على الشعراء والروائيين والكتاب سؤال متكرر: ما أفضل ساعات الكتابة لديك؟ أكثرية الكبار يقولون إنها ساعات الصباح، حين المرء ملء طاقته ويقظته. تي. إس. إليوت،

شقراء القرن

في عام 1941 كتب مؤسس مجلة «تايم»، هنري لوس، مقالاً افتتاحياً وردت فيه عبارة «القرن الأميركي». وتحت هذه العبارة سوف ترد أحداث وتحولات كثيرة: الحربان العالميتان،

أهليون

كان يفترض أن يكون الخامس من يونيو (حزيران) 1967 آخر هزائمنا، وأن توقظ فينا عروق النهضة، وأن نسلم مصائرنا لأهل الحكمة، والعلم. وكان يفترض أن نخرج من عصر الألفاظ.

ترمب يؤنب

تشبه المواقف من دونالد ترمب، في تقلباتها، مواقف دونالد ترمب في تلقائياته. أحياناً يحمل المتغير مفاجأة كبرى: الرئيس الأميركي يطلب بنيامين نتنياهو ويؤنبه ويحذره

قاعة الخطب المطولة

كانت الأمم المتحدة في عزّها منصةً براقةً للزعماء القادمين من دول العالم الثالث. نادٍ مفتوح أمام المناضلين السابقين وقد أصبحوا رؤساء دول مستقلة يأتون بالأزياء