سمير عطا الله

سمير عطا الله

كاتب وصحافيّ لبناني، عمل في كل من صحيفة النهار ومجلتي الاسبوع العربي والصياد اللبنانية وصحيفة الأنباء الكويتية.

مقالات الكاتب

«أهوه»... لا مقهى ولا قهوة

مدينون – جميعاً – باعتذار من مصر. سهوة لا تُغتفر وخطأ متمادٍ.

فكتوريا نعم... فكتوريا لا

عندما جئنا إلى بريطانيا، أواخر السبعينيات، كانت لندن لا تزال تضحك منذ سنوات لمسرحية عنوانها «أغمض عي

الثنائية من جديد

منذ اشتداد أزمة المضائق، من هرمز إلى جبل طارق، عامت فوق سطح البحار ظاهرة حديثها وقديمها متساويان، نق

متى؟ وإلى متى؟ ومَن؟

تجاوزت تونس وحدها مخاضات «الربيع العربي» الذي انطلق منها.

إنزال ماركس عن الرّف

إذا كنت من زوّار المكتبات الدائمين فلا بدّ أنك لاحظت تغيّراً أساسياً على رفوفها.

مفكّرة قرية

لم يُرزق رياض الصلح، أول رئيس وزراء استقلالي في لبنان، بأبناء، بل بخمس بنات عُرفن آنذاك باسم «كريمات

ماذا أخبر أباه؟

كان الكاتب البيروفي ماريو فارغاس يوسا، يشارك في لجان التحكيم في معظم المهرجانات السينمائية الرئيسية.

سكّان الدرَج

لعلّكم طالعتم الأنباء عن القوانين الشديدة التي فرضتها سلطات روما على السيّاح في منطقة «الدرَج الإسبا

قنبيط أم بنفسج؟

هم أساتذتنا وعلماؤنا ولا شك أنهم على حق. ولست أجادل فيما قرروا، وإنما هو مجرد رأي وجداني.

الناس تريد أن تتسلى

يكره الصينيون كلمة «أنا». وعند الاضطرار، يستخدمون مكانها «نحن» الأكثر تواضعاً.

من لغة إلى أخرى بكلمات واحدة

تتغير اللغة من دون أن تغير في نفسها حرفاً واحداً.

أدب اللون

في الأسبوع الأخير من عهده، سُئل باراك أوباما عن الكتب المرجعية التي كان يعود إليها دائماً، قال الكتب

مائة عام من المرأة

قبل مائة عام على وجه الضبط، وقفت هدى شعراوي في مصر تؤيد دعوة قاسم أمين إلى تحرير المرأة: لقد جعلنا ل

الديك يصيح و«النهار» تشرق

دخلت «النهار» عامها الثامن والثمانين.

العضل والعقل

كان توفيق الحكيم الكاتب الأعلى أجراً في مصر.

التعليقات

علي الغامدي
البلد: 
السعوديه
19/07/2015 - 00:38
السلام عليكم في مقاله كتبتها باسم الرقيب والفيلد مارشيل كانت رائعه في تسلسل احداث ليبيريا لم اجدها في الانترنت بهذه السهوله في كتابت سمير عطالله ولكن الشخص الذي اعدم صمويل دو وهو ضابط بأسم برينس جونسون واكل اذن الرئيس السابق دو بعد اعدامه لدو اختفاء وظهر تايلور الذي الان ينفذ حكم مؤبد ،هل تستطيع ان تعطينا نبذه عن برنس جونسون قبل وبعد اعدام دو،، وشكرا
دانية العطار
البلد: 
Malaysia
27/07/2015 - 09:24
أود التواصل مع الاستاذ سمير عطاالله ان كان عبر البريد الإلكتروني أو أي وسيلة أخرى. شكرا.
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة