سمير عطا الله

سمير عطا الله

كاتب وصحافيّ لبناني، عمل في كل من صحيفة النهار ومجلتي الاسبوع العربي والصياد اللبنانية وصحيفة الأنباء الكويتية.

مقالات الكاتب

خمسون درساً

كتاب الشيخ محمد بن راشد «قصتي في 50 عاماً» لا يكتب عنه لأنه لا يلخص.

معلم لورنس العرب

متفَقٌ عليه أن المستكشفين هم الذين مهَّدوا للاستعمار: كريستوفر كولومبوس، والبرتغالي فاسكو دي غاما، و

مدينة النسيج

تحمل بعض المدن والبلدات في العالم أجمع أسماء منتجاتها الزراعية أو الصناعية.

الإنسان ليس رقماً

هناك مواضيع لا أستطيع الكتابة عنها بموضوعية.

«الكاتب المفضل»

أوقعت «المصري اليوم» نفسها في مأزق عندما دعت قراءها إلى تسمية «الأفضل» بين كتّابها لعام 2018.

إلى المريخ... مع التحيات

كنت يوماً عائداً من باريس إلى لندن في سيارتي.

الخدعة والمخيّلة

أسوأ ما يمكن أن يحدث للصحافي أن يصبح هو الخبر، أو الخبر الرئيسي.

بلاد منغستو سابقاً

يرسم الكاتب الكبير مكرم محمد أحمد صورة زاهية لجارة النيل، إثيوبيا.

المدن والأوبئة

تبذل السلطات حول العالم كل ما تستطيع من أجل المحافظة على الأجزاء القديمة من المدن والعواصم.

ثم قال الكونت...

أنجبت له 13 ولداً. وكانت تدير مزرعته الكبيرة، وتطعم الفقراء الذين يقصدون أبوابه المفتوحة أمامهم.

سقوط الحقوق

العام 1978، مددت الولايات المتحدة العمل بقانون حقوق النشر لمدة عشرين عاماً.

لم يتحملوا الانتظار

كان البريد في الماضي على الخيل.

أسر الهويات

أضعت قبل سنوات جواز سفري البريطاني وأنا في باريس، فتمكنت من العودة إلى بيروت بالجواز اللبناني.

السودان... لا النظام

يخطئ كل من يفرح لأحداث السودان، الطيب والعزيز.

رجل القرميد

جاء إلى بيروت أيام الفتوة سيرك إيطالي يدعى «ميدرانو». سيرك بأمه وأبيه.

التعليقات

علي الغامدي
البلد: 
السعوديه
19/07/2015 - 00:38
السلام عليكم في مقاله كتبتها باسم الرقيب والفيلد مارشيل كانت رائعه في تسلسل احداث ليبيريا لم اجدها في الانترنت بهذه السهوله في كتابت سمير عطالله ولكن الشخص الذي اعدم صمويل دو وهو ضابط بأسم برينس جونسون واكل اذن الرئيس السابق دو بعد اعدامه لدو اختفاء وظهر تايلور الذي الان ينفذ حكم مؤبد ،هل تستطيع ان تعطينا نبذه عن برنس جونسون قبل وبعد اعدام دو،، وشكرا
دانية العطار
البلد: 
Malaysia
27/07/2015 - 09:24
أود التواصل مع الاستاذ سمير عطاالله ان كان عبر البريد الإلكتروني أو أي وسيلة أخرى. شكرا.
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة