سمير عطا الله

سمير عطا الله
كاتب عربي من لبنان، بدأ العمل في جريدة «النهار»، ويكتب عموده اليومي في صحيفة «الشرق الأوسط» منذ 1987. أمضى نحو أربعة عقود في باريس ولندن وأميركا الشمالية. له مؤلفات في الرواية والتاريخ والسفر؛ منها «قافلة الحبر» و«جنرالات الشرق» و«يمنى» و«ليلة رأس السنة في جزيرة دوس سانتوس».

مات البطل وبدأ المسلسل

شئنا أم أبينا، سوف تطالعنا كل يوم أنباء أخرى عن فوائح وروائح تاجر البغاء، والقاصرات جيفري إبستين. وعندما يرفع غطاء البئر الآسنة يستحيل إعادة إحكامه من جديد.

تساقط المدن

كانت هناك مدينتان تحملان اسم طرابلس. الأولى في ليبيا، والثانية في لبنان. وللتمييز بينهما سميت الأولى طرابلس الغرب، والثانية طرابلس الشام. أما لماذا ليس طرابلس

ردّة أخلاقية

خلال رحلة طويلة في عالم الصحافة، «شاهدتُ» أحداثاً كثيرةً من النوع الأخلاقي أو الفضائحي، بدءاً من فضيحة وزير الدفاع البريطاني جون بروفيومو عام 1961 الذي أطاحته

احتفلوا بقاتله

الدولة الأكثر عنصرية في التاريخ المعاصر أعطت العالم أشهر بطلين في الانتصار على التمييز؛ الأول كان المهاتما غاندي الذي تتذكر الهند وفاته الآن.

بقعة خلف بقعة

في بدايات السينما كانَ مشهد القبلة في الأفلام ممنوعاً ويعتبر إباحياً. وأخذت الحرية والإباحة تتوسَّع في السينما وفي الحياة معاً فأصبح مشهد المعاشرة أمراً عادياً،

ضحية الأب

يقول مثل شعبي: «الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»، وفحواه أن الأب يقترف ذنباً ما والابن يدفع الثمن.

ملفات منتحر

كشفت وزارة العدل الأميركية عمَّا عُرف بـ«أوراق جيفري إبستين»، المؤلفة من 3 ملايين رسالة، و180 ألف صورة، و2000 شريط فيديو. وقد كُشف عن هذه البراهين بعد سنوات

جريمة في حديقة

في السنوات الأخيرة من حكم معمر القذافي كثرتِ التكهنات حول خلافته. وظهر اسم ابنه سيف الإسلام كبديل. وخرج الابن الشاب كمرشح واقعي يؤمن بالعمل السياسي الطبيعي.

القاموس الجديد

يستخدم الرئيس الأميركي دونالد ترمب قاموساً قليل الكلمات، كثير الغموض في إدارة أخطر لعبة سياسية في العالم الآن. معروفٌ أن أي خطاب يلقيه الرئيس الأميركي يعرض

لا حرب ولا سلام

يستخدم الفريقان لغة واحدة تماماً منذ دخول منطق الحرب. ميزان القوى غير متكافئ على الإطلاق، لكنه هنا ليس الميزان التقليدي: أميركا تهدد بحرب داخل إيران، وإيران