مصطفى فحص

مصطفى فحص
كاتب وناشط سياسي لبناني. حاصل على الماجستير في الدراسات الإقليمية. خبير في السياسة الخارجية لروسيا بالشرق الأوسط. متابع للشأنين الإيراني والعراقي. وهو زميل سابق في «معهد العلاقات الدولية - موسكو (MGIMO)». رئيس «جائزة هاني فحص للحوار والتعددية».

«حزب الله» في بيانين

«حزب الله» بين 16 فبراير (شباط) 1985 و6 أكتوبر (تشرين الثاني) 2025، أي الفترة الفاصلة ما بين بيانه التأسيسي الأول والبيان الذي صدر يوم أمس (إعادة التأسيس)،

بيروت والكلام المغشوش

في بلدٍ اعتبر أن تمايزه بطوائفه المتعددة يعاني الآن من الإفراط في التعدديات التي أصابت حياته العامة، ما أدّى إلى التباسٍ بين التعددية والعددية.

عن الحزب و«أم كامل» وبرَّاك والفرصة الأخيرة

في بيروت، لم يعد السؤال: متى الحرب؟ بل بات أوضح. كأن الجميع على يقينٍ تامّ بحدوثها، فيسألون: متى ساعة الصفر؟ وقد وصل حجم القلق والخوف عند البعض إلى حدّ تحديد

انقسام وقلق في طهران

هو أمر ليس جديداً، فالانقسام على ثنائية «الهوية والسياسة» في إيران بنيويّ، وهو انقسام مركّب يتحوّل من ثنائي إلى متعدّد في أشكاله وطروحاته الاجتماعية والثقافية؛

«حزب الله» وأوهام النصر والتعافي

بين الواقع والرغبة، يسقط «حزب الله» أسير ثنائية التعافي والنصر. فالوقائع، أو واقعه بعد سنة على حرب المقتلة وسنتين على حرب الإسناد، تثبت بالمنطق والعقل واقعاً

صخرة الروشة... تهاوي التهاوي

التهاوي عن صخرة الروشة لم يكن سقوطاً قسرياً، فثمّة من فقد توازنه فانزلق لا إرادياً نتيجة صدمة، أو هزيمة، أو انكسار، أو سوء تقدير، أو انفعال في غير مكانه.

قاسم وبرّاك... والآتي أعظم

في بيروت لم يعد الآتي سرّاً؛ فالسؤال عن احتمال نشوب حرب جديدة لم يعد متصدِّراً المشهد، بل أصبح السؤال: متى موعدها؟ أو باللغة العامية «إيمتى الحرب؟»، هو «الترند»

بغداد والهدوء الحذر

بين غابة السيارات الفارهة، والأبراج السكنية الحديثة، وورش إصلاح البنية التحتية، وأبرزها إعادة تأهيل شارع الرشيد التاريخي بمحاله ومكتباته ومقاهي وسط المدينة

إسرائيل الموسعة وحدود «سايكس ــ بيكو»

قبل العدوان الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة بأسابيع عدة، صرّح المبعوث الأميركي الخاص لسوريا ولبنان، السفير توم برّاك، في مقابلة صحافية، بأن تل أبيب ترى

الشرع ــ السوداني ومسار التطبيع المؤسساتي والشخصي

تدرك العاصمتان السورية والعراقية أن عصر تصدير المقاتلين والسلاح بين جانبَي الحدود قد انتهى، وأن النفوذ الجيوسياسي العابر للحدود، أي القادم من خلف حدودهما