إذا لم تكن قد سمعت أي شيء عن الحملة الانتخابية في ألمانيا، فإن هذا لأنه بالفعل ليس هناك الكثير، رغم حقيقة أن الانتخابات الوطنية القادمة المقرر عقدها في 24 سبتمبر (أيلول) ستحدد عدة أمور مهمة، منها ما إذا كانت المستشارة أنجيلا ميركل ستستمر في منصبها.
نعم، نحن نتحدث هنا عن ذات ألمانيا التي استقبلت قرابة مليون لاجئ ومهاجر على امتداد العامين الماضيين، والتي قدمت إعانة مالية تقدر بمليارات اليوروهات لإنقاذ دول أوروبية مفلسة من عثرتها، واتخذت موقفاً حازماً إزاء روسيا في أعقاب ضمها القرم، والتي تغلق جميع منشآت إنتاج الطاقة النووية لديها وتتحول باتجاه «الطاقة الخضراء».
وجرى كل ذلك تحت سمع وبصر ميركل، وج