يوكن بيتنر

يوكن بيتنر

موسم الانتخابات الألمانية والهدوء المريب

إذا لم تكن قد سمعت أي شيء عن الحملة الانتخابية في ألمانيا، فإن هذا لأنه بالفعل ليس هناك الكثير، رغم حقيقة أن الانتخابات الوطنية القادمة المقرر عقدها في 24 سبتمبر (أيلول) ستحدد عدة أمور مهمة، منها ما إذا كانت المستشارة أنجيلا ميركل ستستمر في منصبها. نعم، نحن نتحدث هنا عن ذات ألمانيا التي استقبلت قرابة مليون لاجئ ومهاجر على امتداد العامين الماضيين، والتي قدمت إعانة مالية تقدر بمليارات اليوروهات لإنقاذ دول أوروبية مفلسة من عثرتها، واتخذت موقفاً حازماً إزاء روسيا في أعقاب ضمها القرم، والتي تغلق جميع منشآت إنتاج الطاقة النووية لديها وتتحول باتجاه «الطاقة الخضراء». وجرى كل ذلك تحت سمع وبصر ميركل، وج

ألمانيا في مواجهة «تويتر»

ربما اقترب هايكو ماس، الوزير الاتحادي للعدالة وحماية المستهلك في ألمانيا، من معرفة الوجهة التي سيفضي إليها الطريق الذي شقه بنياته الحسنة. فبوصفه عضواً في الحزب الديمقراطي الاجتماعي، وحالياً يشغل منصب وزير العدل، فقد أعلن عن خططه الطموحة لتخليص الإنترنت من اللغة البغيضة والمنفرة المستخدمة فيه.

آيديولوجية أخرى للحرب الباردة الجديدة

في أيام مجدها، زعمت الشيوعية أن الرأسمالية خانت العامل. إذن ما هو قولنا عن صرعة موسكو الجديدة أن الديمقراطية قد خانت الناخب؟ إنها رؤية عالمية ازدادت جلاء في عهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عبر مجموعة متنوعة من البيانات السياسية العامة، ومحادثات غير رسمية مع الأكاديميين والرؤى الاستخباراتية الثاقبة. دعونا نسمِها «النظامية». بدأت النظامية بتحدي الديمقراطية في أجزاء كثيرة من العالم - تركيا، وبولندا، والفلبين. لكن روسيا بقيادة بوتين تعتقد أنها تملك الحقوق الحصرية لهذه المعادلة، وترى أنها الرأس المدبب للإسفين الذين تحاول أن تدقه بين دول الغرب.