إبراهيم خضرة

إبراهيم خضرة
صحافي فلسطيني، مذيع ومراسل تلفزيوني، محرر الأونلاين والوسائط المتعددة في جريدة «الشرق الأوسط»

أن تكسب «إكسبو»

أكاد أجزم بأن نسبة من لم يكن لديهم أدنى فكرة حول الحدث العالمي الأكبر والأقدم في عالم المعارض «إكسبو»، تتخطى بمراحل نسبة العارفين بالحدث وأهميته على مستوى الوطن العربي، المنهك بصراعات داخلية لا تنتهي، لكن جزءا منه ما زال قادرا على إحياء أمل نرى من خلاله نورا يرسم ملامح متجددة برؤى عالمية تعكس بعدا في النظر والرؤية التي قد تحدث تغييرا مستقبليا في منطقة تتخبط في حالة من عدم الاستقرار وغياب الرؤية..

أنا و«البرنامج»!!

كنت أعلم كما يعلم الجميع أن هناك برنامجا ذائع الصيت اكتسب شهرة واسعة في مصر والعالم العربي منذ انطلاقته بعد ثورة الـ25 من يناير (كانون الثاني) وخلع ديكتاتورية مصر الأولى المتمثلة بالرئيس الأسبق حسني مبارك، وكنت أعلم أن «البرنامج» توقف لقرابة المائة يوم بعد الموجة الثورية الثانية للشعب المصري في الـ30 من يونيو (حزيران) التي عزل على إثرها الرئيس السابق محمد مرسي ليترقب الملايين مجددا إطلالة متجددة للنجم باسم يوسف الذي حقق بحضوره المميز وفكرته غير المسبوقة في العالم العربي شهرة واسعة بنيت على النقد الساخر الذي استثمرها في ظل أجواء ثورية ومساحة يصعب رسم حدود لها في أي حالة تصاحب تغييرا تمثل في ثور

بين ناسا.. وغانا!

عندما ترشح الرئيس المصري المعزول محمد مرسي لرئاسة جمهورية مصر العربية أثار كثيرا من الجدل حول سيرته الذاتية وحقيقة عمله مستشارا لأبحاث تطوير مراكب الفضاء في وكالة «ناسا» الأميركية، أتاح هذا الموضوع حينها مساحة للتندر يعشقها الشعب المصري بكل أطيافه، واستصاغها معارضو الرئيس المعزول في محاولات الاستخفاف بإنجازاته وسيرته الذاتية التي يبدو أنها لم تقنع النسبة الأكبر من المصريين، حيث لم يتمكن «برأيهم» من قيادة السفينة المصرية نحو فضاء الأمان أو حتى إثبات أحقيته بتوحيد مختلف ألوان الطيف المصري وإدارة المؤسسة السياسية من قمة الهرم، وأيا كانت الأسباب والعوائق التي يرى فيها البعض سببا في الحيلولة دون اس

«برشام» في الانقسام..

لا يمكن الحكم على أي منظومة سياسية إلا بمتابعة كافة أبعادها وزواياها من الداخل والخارج ليتسنى لنا قراءة بعض المفاهيم التي ترسم النهج والرؤية الاستراتيجية (إن وجدت).. والسياسة الفلسطينية ليست استثناء، إنما الاستثناء في حالتها يتبين في ضيق الأفق الذي ينعكس بانقسام القرار السياسي بين شقي ما يشبه الوطن الأمر الذي يشكل بعدا آخر لا يمكن استيعابه من المواطن الفلسطيني البسيط سوى أنه خلاف أو اختلاف لا يبرر أي نهج من طرفي الصراع الداخلي..

أن تفهم أكثر ..

حقيقة الخبر الذي بات جوهر الأفعال وردود الأفعال في سياسات الدول والمؤسسات وحتى الأفراد بات مؤخرا بحاجة شديدة للتحري عن مصدره لا سيما في زمن تطور تقنية الاتصالات وتداخل الشبكات وتشابك المعلومات لتنهال علينا وسائل تواصل جديدة لا يمكن تغييبها عن الواقع، فلست بحاجة اليوم لأن تكون شاهد عيان على حدث بعينه حتى تؤخذ أقوالك في تغطية صحفية خاصة، ولا تحتاج الإذن لنشر خبر لا يقبل إلا رواية ورؤية صاحبه بعيدا عن مراجعات غرف التحرير. ولأن المصداقية هنا على المحك فلا يمكن تجاهل ما تقوم به بعض الفضائيات و وسائل الإعلام من استحداث مصطلحات استبدلت خلالها المصدر الأصيل للخبر كالمراسل أو المسؤول أو وكالات الأنباء