«لقد وصلت للتو إلى جدة. كندا في طريقها إلى تأسيس شراكة جديدة مع المملكة العربية السعودية. شراكة تستغل طموح بلادنا لضمان مزيد من الازدهار وإيجاد فرص لشعوبنا».
تختتم اليوم في أنقرة بتركيا، أعمال واحدة من أهم قمم حلف «ناتو»، ذلك التحالف الذي تأسس عام 1949، كقوة دفاعية بقيادة الولايات المتحدة، ويُنسب إليه الفضل.
قطعاً لا يقودنا العنوان إلى الحديث عن دولة الخوارزميين القديمة، وإنما عن كبريات شركات التكنولوجيا التي تستخدم علم الخوارزميات؛ لا سيما جماعة الذكاءات الاصطناعية
ما الذي يحدث في أوروبا التي عُرفت دوماً بالطقس البارد، والأمطار الدائمة، عطفاً على الثلوج التي تهطل بغزارة. كيف تحولت أجواؤها في الأيام الأخيرة إلى هذه الحال من
تبدو أفضل الكلمات لوصف اللحظات التي أعقبت توقيع الاتفاق الإطاري، بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ما فاه به المثقف الكبير أنطونيو
ما بين حدثين كبيرين، قمة مجموعة السبع من جانب، وقمة «ناتو» عما قريب جداً من جانب آخر، يبدو أن العالم القديم الذي عرفناه يتوارى، وتطفو على السطح علائم لعالم
هل يمثل انتهاء صلاحية معاهدة «نيوستارت» بين روسيا والولايات المتحدة، التي كانت آخر معاهدة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، تهدف إلى الحد من انتشار الأسلحة
هل ينتظر الاتحاد الأوروبي المصير ذاته الذي حلّ بالإمبراطورية الرومانية؟ علامة استفهام ارتفعت في الأسابيع القليلة الماضية، بعد أن صرح رئيس الوزراء التشيكي