تُعد الدبلوماسية العامة التي تشير إلى أنشطة دبلوماسية علنية في مجالات الإعلام والتعليم والثقافة، عنصرا حيويا في التخطيط والتنفيذ الناجح للسياسات الدولية. ورغم ارتباط مصطلح الدبلوماسية العامة بمعناه المعاصر بعميد كلية فليتشر للحقوق والدبلوماسية بجامعة «تافتس» الأميركية السفير السابق إدموند غاليون، فإنه يمكن إرجاع ممارسة ومفهوم الدبلوماسية العامة إلى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر على التوالي.
شهدت مرحلة حرب الاستقلال الأميركية أولى محاولات الدبلوماسيين والقادة الأجانب التأثير في النقاشات المتعلقة بالسياسة الخارجية في البلد المضيف.