وأخيراً تسلم من تسلم في بغداد كراسي رئاسة الجمهورية (الأكراد) ورئاسة الوزراء (الشيعة) ورئاسة مجلس النواب (السنّة)، والثلاثة لا يمثلون أحداً في هذه المناصب سوى الفوضى التي تعمي العيون وموالاة النظام الإيراني.
بعد أيام من هتافات «يعيش» و«يسقط»، وترحيل قدم وتأجيل أخرى، واختراقات صاخبة للمنطقة الخضراء والجسور الزرقاء على نهر دجلة، وتحويل قاعة مجلس النواب إلى مطعم شعبي للفلافل والبيض المسلوق، لم يجد التيار الصدري إلا الحمص الذي طبخه نوري المالكي ولي أمر ما يسمى «الإطار التنسيقي» الذي يضم قواعد «الحشد الشعبي» وكل الميليشيات المنفلتة الموالية للعمائم الإيرانية السوداء.
ما الذي قبضه مقتدى الصدر من أغل