كاتب يمنى خريج جامعتَي «إكس إن بروفانس» و«باريس» في القانون والعلوم السياسية والعلاقات الدولية حاصل على دكتوراه الدولة في القانون عن منظمة «الأوابك» العربية من السوربون ماجستير في القانون العام ماجستير في العلوم السياسية من جامعتي باريس 1-2. له دراسات عدة في الدوريات الأجنبية والعربية والعلاقات العربية - الأوروبية، ومقالات نشرت في صحف عربية وأجنبية مثل «اللوموند» الفرنسية. شارك بأوراق عمل في مراكز أبحاث أميركية وأوروبية عدة حول اليمن والقضايا العربية. كاتب مقال في صحيفة «الشرق الأوسط».
في مقالنا الأخير الذي تساءلنا فيه حول ما الفارق في علاقة أوروبا والعرب بالصين ببعديها الجيو - سياسي والاقتصادي سنبين في مقالنا هذا الأسبوع العوامل والأسباب.
عدة محددات توضح الفارق أو الاختلاف في علاقة كل من أوروبا والعالم العربي بالصين، وسنركز على جانبين رئيسيين يمكن اختزالهما في العلاقات الجيو- سياسية، وفي الاقتصاد
في مقالنا الأخير حول «محورية الرياض في السياسة الإقليمية والدولية» تناولنا الزيارات الماراثونية التي شهدتها العاصمة السعودية الرياض في فترة أسبوع واحد،
منذ أكثر من سبعين عاماً والقضية الفلسطينية لا تزال من دون حل، ولا يتمتع الشعب الفلسطيني كبقية شعوب العالم بوجود دولة تمثله في الأمم المتحدة، مثل بقية الدول.
تناولنا في مقالنا الأخير المُعنون «روسيا والغرب والصراع في مجلس الأمن»، وذلك بمناسبة مجيء الدور على روسيا لترأس جلسات مجلس الأمن، في 3 أبريل (نيسان) الماضي.
حين جاء الدور المعتاد لترأس روسيا جلسات مجلس الأمن الدولي في 3 أبريل (نيسان) الماضي واختيارها عنوان نقاش وتداولات جلسات المجلس «من أجل تعددية فعالة للدفاع عن مبادئ ميثاق الأمم المتحدة»، أثار ذلك حفيظة، إن لم نقل ردود فعل حادة، لدى بقية الأعضاء الدائمين الغربيين (فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة) في مجلس الأمن؛ فقد قال سفير الاتحاد الأوروبي أولوف سكوغ: «من خلال تنظيم هذا النقاش تحاول روسيا تقديم نفسها على أنها مدافعة عن ميثاق الأمم المتحدة وعن تعددية الأطراف...
أثارت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة للصين، في مطلع أبريل (نيسان) الحالي، ردود فعل واسعة على جانبي الأطلسي، بخصوص تحذيراته التي أدلى بها بشأن عواقب التبعية للولايات المتحدة في صراعها مع الصين، ودعوته إلى اتخاذ موقف أوروبي على مسافة واحدة من واشنطن وبكين في قضية جزيرة تايوان.
في نهاية العام الماضي، وتحديداً في 4 نوفمبر (تشرين الثاني)، أثارت زيارة شولتس، المستشار الألماني، إلى بكين ولقاؤه الزعيم الصيني شي جينبينغ ضجة وانتقادات واسعة في الداخل الألماني، وعلى مستوى دول الاتحاد الأوروبي، بخصوص توقيت زيارته للصين، لكنها لم تتسم بنفس الحدة كزيارة ماكرون لبكين... ما أسباب ذلك؟