صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي بأنه بمقدوره ضم كييف في غضون أسبوعين. وخلال هذا الأسبوع، تنصل بوتين من اتفاق وقف إطلاق النار، ثم طرح خطة للسلام. ويدخل الآن اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. أسفرت هذه الأوضاع المتذبذبة عن ارتباك لدى الغرب بشأن نوايا بوتين، تزامنا مع اجتماع يجمع الناتو والاتحاد الأوروبي للتباحث حول كيفية مواجهة الأزمة.
كان الأوكرانيون قادرين على الرد في خضم حرب المعلومات؛ فعندما اشتبك الجنود الروس علنا مع القوات الأوكرانية في نهاية أغسطس (آب)، بدأ يسود هاشتاغ جديد على موقع تويتر «#روسيا غزت أوكرانيا»، وسمه شخص بيلاورسي، وروّج له الأوكرانيون بشيء من الحماسة.