ليزابيث روبين

ليزابيث روبين

جزاء سنمار

تلقيت أخيرًا اتصالاً هاتفيًا من ولاية ألاباما. كان من سامي هوناريار، وهو أفغاني كان يعمل مترجمًا لدى الجيش الأميركي، ولقد فرّ من اضطهاد وقمع حركة طالبان على أمل الحصول على اللجوء السياسي هنا في الولايات المتحدة. وليست هناك اتهامات موجهة بحق سامي. وبعد ما يقرب من عام، رغم ذلك، ظل رهن الاعتقال في مركز الاحتجاز بمقاطعة أوتاوا، وهو أسوأ وأبعد مراكز احتجاز المهاجرين في الولاية، مع تواصل ضعيف للغاية مع المحامين أو توفير الرعاية الطبية المناسبة. يقول سامي في اتصاله الهاتفي، وهو يفكر مليًا في إعلان الإضراب المفتوح عن الطعام: «لا أستطيع تحمل المزيد من ذلك. لقد خدمت هذه البلاد.