سوسن الأبطح

سوسن الأبطح

أستاذة في "الجامعة اللبنانيّة"، قسم "اللغة العربيّة وآدابها"، صحافيّة وكاتبة في جريدة "الشّرق الأوسط"

مقالات الكاتب

الرقمية هي «المخلّص»

لن يقوى العالم على البقاء في الحجْر، حتى عام 2022 كما بشّر تقرير أكاديمي أميركي، محذراً من أن الفيرو

أبعد من «كمّامة»

يصف طبيب فرنسي «الكمّامات» بأنها «مخزون استراتيجي» فرّطت فيه بلاده، بعد أن كانت في السابق، تخزّن الم

منافع «فيروسة»

شركة «ريكار» الفرنسية صارت تنتج المعقمات بدل المشروبات الكحولية، و«مرسيدس» الشهيرة تحولت إلى صنع أجه

انتظار في النفق

يتحدث المحلل النفسي الفذّ بوريس سيرولنيك عن عمق التصدعات التي ستتركها جائحة «كورونا» على النفس البشر

سقوط الأقنعة

ما يحدث في أوروبا وأميركا يزلزل العالم...اعتادت الأمم أن ترى حروباً وأوبئة ومحناً كبرى تفترس دولاً ه

مختبر العالم

من مصلحة الجميع الاستفادة بجدية من النموذج الصيني في محاربة فيروس «كورونا» بدون مكابرة وتشاوف.

التعليم الأخطبوطي

«رب ضارة نافعة»، ومن قلب الوباء تولد الابتكارات.

العودة إلى القمقم

المزاج الشعبي يميل إلى العزلة.

حرب اللغات

ليس أعزّ على المرء من لغته، ولا أغلى من كلمات الأم الأولى التي بها هدهدته، ومنحته الدفء والطمأنينة و

من بيروت إلى تورونتو

لا مشكلة في لبنان أكبر من معضلة الكهرباء.

الغضب الأزرق

«إذا عطست الصين أصيب العالم بالزكام»، فما بالك حين يبتلى الصينيون بـفيروس على شاكلة «كورونا»، وتتوقف

شيطان «الجيل الخامس»

فشلت أميركا، رغم سياسة العصا والجزرة، في منع حلفائها الأقربين من التعاون مع شركة «هواوي» الصينية لبن

ماكرون: هذه الكنيسة لي!

انتفض العنفوان في روح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد جولة له في القدس القديمة، حيث عرّج على حائ

مجزرة المصارف

القول إن عنف المحتجين ضد المصارف له هوية طائفية أو وجهة حزبية، يشبه الادعاء بأن المنتفضين من يوم 17

كارلوس اللبناني

أكثر من عشرين كتاباً سطرت عن كارلوس غصن، وقريباً مؤلّف آخر يذهب إلى حيث لم يخطر ببال أحد، وهو البحث

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة