سوسن الأبطح

سوسن الأبطح
صحافية لبنانية، وأستاذة جامعية. عملت في العديد من المطبوعات، قبل أن تنضم إلى أسرة «الشرق الأوسط» بدءاً من عام 1988، كمراسلة ثقافية من باريس، ثم التحقت بمكتب الجريدة في بيروت عند افتتاحه عام 1995. تكتب بشكل رئيسي في المجال الثقافي والنقدي. حائزة درجة الدكتورة في «الفكر الإسلامي» من جامعة «السوربون الثالثة». أستاذة في «الجامعة اللبنانية»، قسم اللغة العربية، عام 2001، ولها دراسات وأبحاث عدة، في المجالين الأدبي والفكري.

السيدة المعجزة

«جريئة، لا تخاف. إذا أقدمت لا تتراجع، وإذا هاجمت لا تعتذر. وإذا وقفت على الأرض رفضت أن تسلم سلاحها»، هكذا كانت روزاليوسف التي جمعت إلى ذلك سحر الأنوثة والجاذبية

«اللوفر» وانتهاك هيبة فرنسا

السرقة الاستعراضية الهوليوودية التي نفذت في متحف اللوفر، الواقع في أرقى منطقة باريسية على مبعدة خطوات من مركز للشرطة، وأهم المؤسسات الرسمية، خلال سبع دقائق فقط.

إسرائيل تحب الاتفاقات الغامضة

يحب الرئيس الأميركي الأجواء الاحتفالية، والنكتة، والتمرد على البروتوكولات الدبلوماسية التقليدية، وهذا سهّل عليه التوصل إلى اتفاق سلام، احتفى به العالم،

صراع الروبوتات

الحرب التكنولوجية المحتدمة بين الصين وأميركا، رغم شراستها لا تزال في بداياتها، وأحدٌ لا يمكنه التنبؤ بنتائجها.

«نوبل للسلام» ترتجف

لا غرابةَ في أن يحصلَ دونالد ترمب على جائزة «نوبل» للسلام، في سياق العجائب الدولية. إن كانَ الاحتمال ضئيلاً هذا العام، فالمناسبات آتية والمفاجآت متوقعة.

المسؤولية الأخلاقية تطارد أوروبا

الاعتراف من قبل حكومات أوروبية بدولة فلسطين أتى على استحياء، وبعد شهور من التردد، وقد أصبح الضغط الشعبي مزعجاً، والصور المريعة عن الإبادة أصعب من أن تدارى.

العمى وعدّاد القتلى

«حرب إسرائيل على غزة تُصنّف من بين أفظع الجرائم في التاريخ»، أقرّ تقرير جديد للجنة مستقلة تابعة للأمم المتحدة. كما اتهمت إسرائيل وللمرة الأولى، بوضوح لا يحتمل.

الآتي أعظم

حين تزور «متحف الأميركيين الهنود» في واشنطن، تمرّ بالمعروضات والشروحات التي تُظهر مدى «الإنسانية» و«الرفق» الشديدين اللذين عُومل بهما السكان الأصليون.

قمة الغاضبين

«شي جينبينغ، وبوتين، ومودي، إنهم يجعلون الغرب يرتجف»، هكذا عنون برنامج تلفزيوني فرنسي إحدى حلقاته الحوارية التي ناقشت دلالات اجتماعات وصور قمة شنغهاي.

المجاعة أكبر من غزة

«لقد فاز هتلر، عندما حوّلنا نحن اليهود إلى أمة شريرة تلاحق وتقتل الأطفال والنساء»، قالت غاضبة الممثلة ميريام مارغوليس، التي بلغت الثالثة والثمانين