عضو مجلس الشيوخ المصري حالياً، ورئيس مجلس إدارة «مؤسسة المصري اليوم» الصحافية في القاهرة، ورئيس اللجنة الاستشارية لـ«المجلس المصري للدراسات الاستراتيجية»، وسابقاً كان رئيساً لمجلس إدارة «مؤسسة الأهرام» الصحافية، و«مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية»، و«المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية»، وعضو مجلس الشورى المصري. كاتب في صحيفة «الشرق الأوسط» منذ عام 2004، و«الأهرام» و«المصري اليوم»... وعدد من الصحف العربية. أكاديمي في الجامعات والمعاهد المصرية، وزميل زائر في جامعة «برانديز» الأميركية، ومؤلف للعديد من الكتب.
«حلف الفضول» شكّل سابقة قبل نزول الرسالة الإسلامية، ولكنَّها أقرته فيما بعدُ، عندما دخل مكة زائر ليمارس التجارة، فما كان من أحد الأقوياء إلا أن منعه حقوقه،
أصعب المقالات هي تلك التي تأتي تعليقاً على حدث لا تزال أنفاسه سارية وتطوراته جارية ولا تفصح عن كثير من الحقائق، ولا تفضي إلا إلى ما ندر من الأسرار. القصة تبدأ
تحت عنوان «إدارة التنوع في العالم العربي»، وفي هذا المقام نشرت مقالاً قبل ثماني سنوات في 26 أبريل (نيسان) 2017 يتعرض لقضية «التنوع» العرقي والديني والمذهبي
لم تبلغ القلوب الحناجر فقط بشأن غزة وما يحدث فيها من قهر وجوع وعنت؛ ولم تتراكم فحسب بياناتُ العالم التي ترفض وتستنكر، من قِبل الدول والمنظمات الدولية وسكرتير
على مدى أكثر من قرن وربع القرن استمر الصراع العربي/ الفلسطيني - الإسرائيلي في شكل موجات من العنف والحرب؛ ولأكثر من نصف الفترة الزمنية وُصف الأمر الدامي بأنه
وفقاً للأدب الشعبي المصري حول سُبل واختيارات البشر والأمم، وبعد «سكة السلامة» التي يسود فيها العقل والحكمة، و«سكة الندامة» التي ينبغي فيها تجنب النزق لدى
في الطرق التي يمشيها الإنسان، والدول أيضاً، ما بعد «سكة السلامة» فإن الفشل يعني الولوج إلى سكة أخرى ترى فيها الشعوب أن الدولة الوطنية التي تعيش فيها، وهي الأصل
«سكة السلامة» هي مسرحية مصرية من تأليف الأستاذ سعد الدين وهبة وعُرضت على المسرح القومي المصري عام 1964؛ ثم أعيد عرضها في عام 2000. القصة تحكي عن مجموعة
لم يمر وقت طويل على حرب غزة الخامسة والمواجهة الإسرائيلية الفلسطينية بعد 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وما تلاها من مواجهات مع ميليشيات «المقاومة والممانعة» في