أرسلَ إليّ أحدُ الأصدقاء مقطعاً مرئياً لا يتجاوز سبعينَ ثانيةً للدكتور عبد الله النفيسي، وردت فيه سبعُ معلومات مضللة؛ بعضُها مُختلقٌ، وبعضُها محرّفٌ، وبعضها
ثمة تصور شائع في النقاش حول إدارة الجامعات يَفترض أن منطق الشركة في إدارة رأس المال الاقتصادي يصلح أيضاً لإدارة رأس المال المعرفي بالأدوات والعقلية التجارية
لا تقاسُ قوة التكتلات الإقليمية بقدرتها على حماية أعضائها فحسب، بل بقدرتها أيضاً على تشكيل جوارها، وتحويل مصادر التهديد فيه إلى شبكات من المصالح المشتركة.
لا تُستخدم الحرب دائماً بقصد التدمير وحده، فقد تتحول أحياناً إلى وسيلة قسرية لاستخراج معلومات عجزت المفاوضات عن كشفها. فعندما لا يعرف كل طرف حقيقة قوة خصمه،
لا يمكن فهمُ مسار التفاوض بين الولايات المتحدة وإيرانَ من خلال العداء السياسي والآيديولوجي بين الطرفين فقط، فالدولُ في لحظات الأزمات لا تتحرك دائماً وفق
استمعت قبل فترةٍ وجيزة عبر إحدى القنوات إلى تحليل لغيث التميمي المنشق عن التيار الصدري، الذي أصبح من أشد المعارضين للنفوذ الإيراني في وطنه بالعراق والعالم
لو افترضنا غياب الولايات المتحدة وإسرائيل عن العالم، فهل يُتوقَّع أن يتحوّل النظام الإيراني - بطموحاته النووية، وصواريخه الباليستية، وشبكاته من الميليشيات
أكنّ لأستاذنا الكبير عبد الرحمن الراشد احتراماً وتقديراً كبيرين. فقد تعلمت من مقالاته وتتبعت كتاباته منذ بدايات حياتي الأكاديمية، وهو بلا شك من أبرز الكتّاب
في 1897م اجتمع قادة الحركة الصهيونية في مدينة بازل السويسرية، بقيادة مؤسسها تيودور هرتزل، لوضع مشروع استراتيجي طويل المدى يهدف إلى إنشاء دولة يهودية في فلسطين.