عبد الله ولد محمدي

عبد الله ولد محمدي
كاتب متخصص في الشؤون الافريقية

الساحل الأفريقي... تحديات الإرهاب ومخاطر اضمحلال دول

يبدو الوضع كارثياً والأمل في إحداث تغيير سريع محبطاً لآلاف الجنود من جنسيات مختلفة، انتشروا في صحراء أفريقيا الكبرى، معظمهم فرنسيون، ومعهم مئات الآليات الحديثة من طائرات ودبابات ومركبات وجهد استخباراتي واسع، كأن هذا كله لا يستطيع إحداث التغيير المنشود لوقف الخطر الداهم، حتى القواعد العسكرية التي أقامها الأميركيون في المنطقة، خصوصاً قاعدة طائرات الدرون الضخمة في مدينة أغادير، يبدو كل ذلك عاجزاً عن وقف تقدم خطر الإرهاب في منطقة تحولت خلال سنوات قليلة إلى ساحة حرب مفتوحة. فالإرهاب في منطقة الساحل الأفريقي يبني له موطناً جديداً في كل مرة ببلدان الساحل، خصوصاً مالي والنيجر وبوركينا فاسو، وإذا أضفنا

يوم احتفت كوناكري بمحمد السادس

لا تزال غينيا تدفع ثمن الماضي يوم أشهر رئيسها وأبو استقلالها الراحل الحاج أحمد شيخو توري (سيكو توري)، «لا» الرفض، عندما خيّره الجنرال شارل ديغول بين البقاء ضمن الإمبراطورية الفرنسية والاستقلال. رفض شيخو توري البقاء ضمن الوصاية الاستعمارية عام 1958، ولا تزال بعض أحياء عاصمته تعيش اليوم في ذلك الزمن.