«الفن يجمعنا»... إطلالة فنية بروح شبابية في معرض بالقاهرة

«الفن يجمعنا»... إطلالة فنية بروح شبابية في معرض بالقاهرة

70 لوحة تتوحد في مضمونها وتختلف في الخامات والأسلوب
الثلاثاء - 22 ذو القعدة 1438 هـ - 15 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14140]
لوحتان لعادل الليثي - من مجموعة محمد طارق المنياوي
القاهرة: محمد عجم
«الفن يجمعنا»، اسم يشعر به المتجول بين جنبات هذا المعرض التشكيلي بشكل فعلي، حيث يجمع المعرض 3 فنانين مصريين من الهواة، جميعهم من جيل الشباب يقدمون أنفسهم لأول مرة، وهم مصطفى مسعد خضير، ومحمد طارق المنياوي، وعادل الليثي، الذين تحمست وزارة الثقافة المصرية لرعاية تجاربهم الفنية، من منطلق تقديم الطاقات الإبداعية من الشباب المصري، وتسليط الضوء على مواهبهم.
المعرض الذي استضافته مؤخرا قاعة «إيزيس» بمتحف «المثّال محمود مختار» بالقاهرة، تتعانق خلاله تجارب تجمع بين الإبداع والتشكيل، وتتوحد في روحها الشبابية، وتختلف في الخامات والأسلوب الفني.
يسير المعرض، الذي يضم 70 لوحة، في 3 خطوط فنية متوازية من الناحية الشكلية؛ فالفنان الأول مصطفى مسعد خضير، الذي ينتمي للمدرسة الواقعية والكلاسيكية، ضمت مجموعته تشكيلة من الرسومات بالقلم الجاف، مثل: «راقصة الباليه»، و«تمثال روماني»، و«رجل من صعيد مصر» وغيرها، وهي مجموعة تشترك في عنصر أساسي، وهو الرسم بالقلم الجاف.
والفنان الثاني محمد طارق المنياوي، المنتمي للمدرسة الواقعية، يرسم بأقلام الرصاص والفحم، ويصنع تشكيلات بالأبيض والأسود، مثل عدد من بورتريهات الملاكم محمد علي كلاي، وصورة رمزية لدبوسين مكسورين.
بينما يهتم الفنان الثالث، عادل الليثي، بالتعبير عن البيئة المصرية، معتمدا على المشاهدة والتجربة، ويترجم ذلك بالتعبير عن الأشخاص والأماكن والأحداث، باستخدام ألوان الإيكريلك، من خلال فن البورتريه، حيث يعشق هذا الفن من عشقه للبيئة المصرية، ويسعى جاهدا لتجسيد هذه البيئة من خلال رؤيته الشخصية لها.
أما على مستوى المضمون؛ فاللافت أن الفنانين الثلاثة يستقون مفرداتهم من واقع البيئة المصرية وتراثها، حيث أفردوا المساحات لاستعراض مهاراتهم المختلفة للتعبير عن ذلك، باستخدام خامات بسيطة.
وبحسب الفنان خضير البورسعيدي، نقيب الخطاطين المصريين، والذي قام بافتتاح المعرض، فإن لوحات «الفن يجمعنا» تحسب لأصحابها الذين لم يدخلوا كليات الفنون، ولكن عندهم الفكرة والدقة والصبر، حيث يقدمون لجمهورهم ورواد المتحف وجبة فنية دسمة، وأعمالاً لا ينقصها التميز والإبداع، وهو شيء مهم جداً في مسيرتهم الفنية في مجال الفن التشكيلي.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة