الكويت تطمئن لبنان: العلاقات لن تتأثر بأزمة «العبدلي»

الكويت تطمئن لبنان: العلاقات لن تتأثر بأزمة «العبدلي»

الأمير استقبل الحريري على وقع القبض على أفراد الخلية الفارين
الاثنين - 21 ذو القعدة 1438 هـ - 14 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14139]
أمير الكويت خلال استقباله الحريري أمس (كونا)
الكويت: ميرزا الخويلدي
استقبل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمس، رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الذي يزور الكويت في مسعى لتطويق الآثار السلبية الناجمة عن الغضب الكويتي جراء الكشف عن علاقة «حزب الله» بخلية كويتية متهمة بالإرهاب.
ومع القبض على 13 متهماً من أعضاء الخلية الذين كانوا فارين من وجه العدالة، بدا كأن «انفراجا» حدث في علاقة الكويت بلبنان.
ونُقل عن مسؤول كويتي رفيع قوله أمس للوفد اللبناني الزائر، إن العلاقات بين الكويت ولبنان لن تتأثر بهذه الأزمة. وقال إن ذلك يمثل توجيهات أمير البلاد.
ونقلت وسائل إعلام لبنانية أن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح أبلغ وفداً إعلامياً لبنانياً يرافق رئيس الوزراء سعد الحريري في زيارته الكويت، أن بلاده لديها أدلة على ارتباط «حزب الله» اللبناني بـ«خلية العبدلي».
وأضاف الخالد: «لدينا اعترافات في شأن ارتباط (حزب الله) بخلية العبدلي، والاعتراف سيد الأدلة، وسنقدم ما لدينا من اعترافات، لتكون الحجة مقابل الحجة».
ونُقل عن الشيخ صباح الخالد قوله على هامش مأدبة الغداء التي أقامها رئيس الحكومة الكويتية على شرف سعد الحريري، قوله: «هناك تأكيد من أمير الكويت ورئيس وزرائها بأن العلاقات لن تتأثر بهذه الأمور، ولكن من حقنا على الأشقاء في لبنان أن نعمل سوياً على تعزيز أمن البلدين ونمو العلاقات من كل جوانبها، ومستمرون في الكويت بدعم أشقائنا في لبنان».
وقال الحريري، في تصريح للصحافيين بعد لقائه أمير الكويت: «نزور الكويت اليوم لنؤكد أن أمن الكويت من أمن لبنان»، مضيفا أن الحكومة اللبنانية «تقف ضد أي عمل من شأنه أن يهدد أمن الكويت».
وشدد الحريري على أنه سيسعى للحفاظ على العلاقات الثنائية بين البلدين بكل الوسائل الممكنة.
ورداً على سؤال حول إمكانية اتخاذ الحكومة الكويتية إجراءات عقابية ضد لبنان، على خلفية الاتهامات المنسوبة لـ«حزب الله»، قال الحريري: «لن تكون هناك أي إجراءات» من هذا القبيل، مشيراً إلى أنه «تمّ الاتفاق، خلال الزيارة، على إيجاد الحلول الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية».
يُذكر أن الكويت سلمت لبنان مذكرة احتجاج رسمية دعت فيها الحكومة اللبنانية إلى «تحمل مسؤولياتها» تجاه ما وصفتها بـ«الممارسات غير المسؤولة لـ(حزب الله)»، وذلك بعد الكشف عن فرار متهمين في «خلية العبدلي» المتهمة بالتخابر مع إيران و«حزب الله».
وكان السفير الكويتي في بيروت عبد العال القناعي، قال إن «الكويت وجهت عن طريق سفارتها لدى لبنان مذكرة احتجاج رسمية إلى الحكومة اللبنانية لوضعها أمام مسؤولياتها تجاه الممارسات غير المسؤولة لـ(حزب الله)، ودعت الحكومة اللبنانية لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بردع مثل هذه الممارسات الشائنة من قبل (حزب الله) اللبناني باعتباره مكونا من مكونات الحكومة اللبنانية».
وقبيل سفره للكويت، أكد رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، حرص لبنان على العلاقات الثنائية مع الكويت، مشدداً على رفض الحكومة اللبنانية أي عمل من شأنه أن يهدد أمن الكويت، ومعلنا عن التعاون الأمني والقضائي مع الكويت لحل أزمة «خلية العبدلي».

التعليقات

خالد الهواري
البلد: 
السويد
14/08/2017 - 06:12
لم يعد مفهوما ويدخل في اطار المتناقضات , ان دولة الكويت التي تعاني من الارهاب ولازالت تعاني هي نفسها الدولة التي تمنح حتي الان قطر الراعي الاكبر للارهاب الفرصة لمواصلة تحدي الارادة العربية وتبني لها جدارا تستند عليه امام العالم بالوساطة التي تطوعت الكويت المتضررة من الارهاب القيام بها وتسعي بتحويل القضية من حرب علي الارهاب تقودها الدول العربية الكبري لتجفيف منابعه والقوي التي تدعمه الي قضية سياسية يمكن الخروج منها بالجلوس حول طاولة المفاوضات ولايحتاج من يتابع الازمة الخليجية الي استدعاء الادلة والبراهين التي تبرهن ان الوساطة التي تطوعت الكويت للقيام بها منحت قطر وحلفاءها فرصة المناورة العالمية بل خلطت المفاهيم امام رجل الشارع في العالم الذي يتخيل ان القضية ليست تخص العالم وامنه واستقراره بل مجرد عركة بين الدول الاشقاء علي النفوذ والسيادة
خالد الهواري
البلد: 
السويد
14/08/2017 - 06:26
الارهاب الذي يضرب الكويت هو رأس من رؤوس تنين الارهاب متعدد الرؤوس الذي يبث نار الموت والخراب في كل العواصم العربية ويشوه صورة الاسلام والمسلميين في جميع دول العالم , وحش يتغذي علي دماء واشلاء الابرياء والدولة التي ترعاه وتتولي دعمه ليظل علي قيد الحياة لم يعد سرا بعد ان سقطت اوراق التوت واكتملت الوثائق هي قطر التي تتولي الكويت الان التفاوض باسمها , فكيف يستوي الامر والكويت التي تشكوا من الارهاب هي التي تسعي لانقاذ الدولة الراعية للارهاب عوضا ان تسقط عنها القناع وتنحاز بقوة الي الدول التي تحارب الارهاب وتعمل للقضاء عليه حتي يسترد العالم العربي والاسلامي انفاسه التي تقطعت في معركة شرسه تلاحق فيها قوي الشر والارهاب التي تضرب بدون رحمة وتستهدف اقتصاد الشعوب ومستقبل ابناءها , تناقضات سياسية اصبحت غير مفهومه
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة