سوريات يروين لـ «الشرق الأوسط» قصص زواجهنّ بدواعش أجانب

سوريات يروين لـ «الشرق الأوسط» قصص زواجهنّ بدواعش أجانب

الأحد - 21 ذو القعدة 1438 هـ - 13 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [14138]
سوريات مع أطفالهن في غرفة بمخيم عين عيسى، مكان احتجاز نساء عناصر «داعش» («الشرق الأوسط»)
مخيم عين عيسى (الرقة): كمال شيخو
روت ثلاث سوريات لـ«الشرق الأوسط» خلال وجودهن في مخيم للنازحين في ريف الرقة قصص زواجهن من عناصر أجانب من «داعش» كانوا يقاتلون في الرقة، معقل التنظيم في سوريا.

سعاد، ذات الثلاثة عقود المتحدرة من مدينة حمص، قالت: «كنت أحلم أن أكون مدرسة لغة إنجليزية، أعلِّم الأطفال وأترجم القصص والروايات العالمية». وروت كيف تعرفت على زوجها المغربي وأنجبت منه طفلة.

أما نور (22 سنة)، فقد انتقلت مع عائلتها من حلب إلى الرقة عام 2007 لأن والدها كان يعمل في التجارة، وتقدم لها عنصر ماليزي يتحدث العربية فتزوجته.

بدورها، قالت الخنساء (25 سنة)، من حماة، إنها لم تكن تملك خياراً آخر، بعد انتقال أسرتها مع أبيها الموالي لـ«داعش» إلى الرقة. وعن زواجها الأول، أوضحت: «طلبني عنصر تونسي، ووافق أبي عليه وكأنه فارس الأحلام!». وبعد مرور عام قُتِل زوجها وكانت قد أنجبت منه طفلاً، ثم طلبها مقاتل تونسي على صلة بزوجها الأول، ووافق والدها ليتم تزويجها للمرة الثانية.

...المزيد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة