الغموض يحيط بعملية دهس نفذها الجزائري بن الأطرش في باريس

المحققون لم يستجوبوه بسبب إصاباته البليغة... والقوى الأمنية نفذت عمليات دهم

رجال الأمن يحيطون بسيارة منفذ حادث الدهس في العاصمة باريس عقب إيقافه أول من أمس (أ.ف.ب)
رجال الأمن يحيطون بسيارة منفذ حادث الدهس في العاصمة باريس عقب إيقافه أول من أمس (أ.ف.ب)
TT

الغموض يحيط بعملية دهس نفذها الجزائري بن الأطرش في باريس

رجال الأمن يحيطون بسيارة منفذ حادث الدهس في العاصمة باريس عقب إيقافه أول من أمس (أ.ف.ب)
رجال الأمن يحيطون بسيارة منفذ حادث الدهس في العاصمة باريس عقب إيقافه أول من أمس (أ.ف.ب)

ما زال الغموض يحيط بعملية الدهس (المشتبه بها حامو بن الأطرش جزائري الجنسية) لعدد من العسكريين في مدينة لوفالوا - بيريه صباح أول من أمس، في سادس عملية من هذا النوع يتعرض لها عسكريون، إلى جانب رجال شرطة ودرك مهمتهم السهر على أمن وراحة المواطنين الفرنسيين.
ويرقد المشتبه به حامو بن الأطرش في المستشفى الجامعي، في مدينة ليل (شمال باريس)، الذي نُقِل إليه عقب توقيفه في عملية أمنية معقدة أصيب خلالها بخمس رصاصات.
ووفق معلومات الشرطة وأخرى طبية، فإن عملية جراحية أجريت لحامو بن الأطرش، وإن حياته «لم تعد مهدَّدَة». لكن الإصابات الخطيرة التي تعرض لها حالت حتى الآن دون استجوابه على أيدي الأجهزة الأمنية المكلفة القيام بالتحقيق القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المتخصصة بشؤون الإرهاب. لذا، فإن المصادر الأمنية والقضائية ما زالت «متحفِّظَة» في الحديث عن هذه العملية التي لم تصفها حتى الآن بـ«الإرهابية»، بانتظار أن تتوافر لديها معلومات وأدلة حول نيات المشتبه به وأغراضه وارتباطاته ومعرفة ما إذا كان قد تصرف تنفيذاً لأوامر جاءته من الخارج، وإمكانية حصوله على مساعدة لوجيستية.
وتتجه الأجهزة الأمنية التي نفذت مجموعة من عمليات الدهم وصادرت هواتف جوالة وحواسيب إلى استجواب عدد من الأشخاص الذين تعتقد أنهم كانوا على علاقة بالمشتبه به، أو قد يكونوا قد قدموا له مساعدة ما لتحضير عمليته ومن ذلك مثلاً استئجاره لسيارة «بي إم دبليو» ألمانية الصنع، التي استخدمها لارتكاب الاعتداء الذي يبدو أنه خطَّط له بعناية، فضلاً عن ذلك يريد المحققون أن يعرفوا الأسباب التي جعلت الجاني يتجه، عقب ارتكاب الاعتداء في الساعة الثامنة صباحاً إلى شمال فرنسا على الطريق السريع الذي يقوده إلى بلجيكا بحيث قطع 300 كلم قبل أن تلقي القوى الأمنية المتخصصة القبض عليه.
وقد نشرت الوسائل الإعلامية الفرنسية كثيراً من التفاصيل حول عملية التوقيف التي نفذها 300 رجل شرطة وأمن وتدخل سريع. وقد نجح هؤلاء في مهمتهم بعد إطلاق نار كثيف على الجاني الذي لم يتردد في صدم إحدى سيارات الشرطة محاولاً الإفلات من الفخ الذي نُصِب له على الطريق السريع. وبحسب صحيفة «لو باريزيان»، فإن الشرطة التي لاحقته بفضل متابعة جهاز «جي بي إس» الموجود في السيارة المستأجَرَة، وبفضل مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المنصوبة في مدينة لوفالوا بيريه، عمدت إلى الإطباق عليه بعد إحكام طوق من سيارات الشرطة أمامه ووراءه.
وأفادت وسائل إعلامية أخرى بأن أفراد الأجهزة الأمنية لم يترددوا في إطلاق النار عليه بعد أن صدم سيارة وقام بحركة فسرها هؤلاء بأنها لإخراج سلاح وإطلاق النار عليهم. لم يكن حامو بن الأطرش، البالغ من العمر 37 عاماً، مسلحاً لحظة القبض عليه، كما أنه ليست له سوابق على علاقة بأعمال عنيفة أو إرهابية. كذلك فإنه لم يكن معروفاً لدى الأجهزة الأمنية، ولم يكن اسمه على اللوائح الموضوعة تحت حرف «إس» أي الذين يشكلون خطراً على الأمن العام. وتبين أنه يمتلك بطاقة إقامة قانونية على الأراضي الفرنسية، وأنه كان يشغل وظيفة حقيقية (سائق سيارة سياحية خاصة)، ولم تُعرَف له ميول متشددة أو راديكالية. وجل ما قام به من مخالفات تناول قوانين الإقامة التي يبدو أنه نجح في تسويتها، والدليل على ذلك بطاقته القانونية.
وقال عمه للقناة الإخبارية «بي إف إم» إنه «فوجئ» بظهور اسم ابن أخيه الذي وصفه بالشاب «الهادئ» و«دمث الأخلاق». كذلك أعرب جيران له في مدينة بيزون (منطقة فال دواز - شمال باريس)، حيث كان يسكن، عن «دهشتهم» لما سمعوه ورأوه. ولذا، فإن أحد الأسئلة التي يسعى المحققون لمعرفة الإجابة عنها يتناول «المسار» الذي سلكه، والذي أودى به إلى التشدد والراديكالية، وما يمكن أن يفسر العمل الذي قام به.
وفي الصورة التي نشرتها له الوسائل الإعلامية أمس، يبدو حامو بن الأطرش كث اللحية، أحول العينين وقاسي النظرات. ويسعى المحققون للتحري حول علاقة له بمجموعات سلفية موجودة في مدينة سارتروفيل «القريبة من بيزون مقر سكنه». وبحسب عمه، فإنه كان يذهب للمسجد كالآخرين وأنه لم يسمعه يوماً بما ينمّ عن تشدده أو سلوكه درباً أصوليّاً.
وفي أي حال، فإن الثابت (حتى مساء أمس)، أن عملية الدهس في لوفالوا بيريه لم يتبنّها أحد، كما أن المحققين لم يكشفوا بعد عن أدلة مادية تثبت علاقة حامو بن الأطرش بمجموعات إرهابية أو متطرفة خارج الحدود. فضلاً عن ذلك، لم يفد أحد بأن بن الأطرش قد تلفظ بالعبارات التقليدية التي تربطه بالمتشددين، كما حصل في المرات السابقة في فرنسا، كما أنه لم يُعثر له (حتى اليوم) على شهادة أو وصية أو فيديو يرجح فرضية ارتباطه بتنظيم إرهابي، الأمر الذي يدفع بالمسؤولين الرسميين وحتى بالإعلام الفرنسي لأن يكون أكثر حذراً مما كان عليه في المرات السابقة. بانتظار جلاء مناطق الظل في عملية الدهس أول من أمس، فإن الجدل في فرنسا يدور حول فائدة استمرار العمل بحالة الطوارئ من جهة، وحول نجاعة العملية المسماة «سانتينيل» (أي العسس أو الحرس)، التي انطلقت في يناير (كانون الثاني) من عام 2015، عقب مجزرة صحيفة «شارلي إيبدو» الساخرة والمتجر اليهودي.
وأهمية هذه العملية أنها تستدعي القوات المسلحة المعدَّة أساساً للحروب من أجل المحافظة على الأمن في الداخل. وتعبئ وزارة الدفاع لهذه العملية 7 آلاف جندي و3 آلاف من الاحتياط، ما يشكل ثلث القوات الفرنسية المنتشرة في الداخل والخارج.
وبحسب وزير الدفاع السابق (وزير الخارجية الحالي)، جان إيف لو دريان، فإن هذه العملية تكلف يوميّاً مليون يورو. لكن المشكلة ليست في تمويلها بقدر ما هي في نجاعتها وفائدتها في منع حصول أعمال إرهابية. والحال أن هذه العملية وكذلك العمل بحالة الطوارئ منذ نحو عامين لم يمنعا الإرهابيين من الاستمرار في القيام باعتداءاتهم، إلى درجة أن فرنسا فقدت 239 قتيلاً في العمليات الإرهابية منذ 30 شهراً، كما سقط عدة مئات من الجرحى. والأسوأ من ذلك أن أفراد العملية تحولوا إلى أهداف للإرهابيين.
وقال جيرار كولومب، وزير الداخلية أول من أمس إن ست عمليات استهدفت الجنود. فضلاً عن ذلك، فإن الاستعانة بهذا العدد الضخم من الجنود للأمن الداخلي يحرم قيادة الأركان من حرية الحركة والتصرف، ويُسهِم في إيجاد حالة من التململ لدى الجنود. وقال الجنرال ديبورت وهو مسؤول عسكري كبير سابقاً إن عملية «سانتينيل»... «لم تنجح قطّ في السابق في تعطيل أية عملية إرهابية».
وفي السياق ذاته، قالت النائبة عن كتلة اليسار المتشدد كليمانتين أوتين، إن «(سانتينيل) ليست العملية الأكثر نجاحاً، لأن أفرادها يعملون على حماية أنفسهم بالدرجة الأولى لأنهم أصبحوا أهدافاً».
لكل هذه الأسباب، وعد الرئيس إيمانويل ماكرون، في كلمة له بتاريخ 13 يوليو (تموز) الماضي أمام الضباط والجنود، بـ«إعادة النظر بالعمق» بهذه العملية في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. لكن حتى الآن، لم تتضح بعد صورة التغييرات التي يريد الرئيس إدخالها، والتي ستتزامن مع التاريخ المبدئي لرفع حالة الطوارئ. والجدير ذكره أن الحكومة قدمت مشروعي قانون إلى البرلمان: الأول يمدد حالة الطوارئ حتى الأول من نوفمبر (تشرين الثاني)، فيما يوسع الآخر صلاحيات الأجهزة الأمنية والقضاء الإداري استباقاً لعزمها على وضع حد لحالة الطوارئ.
ولم يُعرَف ما إذا كانت عملية لوفالوا بيريه ستدفع الحكومة إلى تعديل مشاريعها أو سياساتها إزاء التعامل مع ظاهرة الإرهاب، لكن الثابت أنها لا تمتلك حلاّ سحريّاً، كما أن مخاوفها تتزايد من عودة المتطرفين الفرنسيين أو المقيمين على الأراضي الفرنسية الذين ذهبوا إلى ميادين القتال في سوريا والعراق ومالي، والذين قد يعودون إلى الأراضي الفرنسية، لأنها ترى فيهم تهديداً جديّاً للأمن على أرضيها.
ومن العاصمة الرياض، عبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، عن إدانة بلاده واستنكارها الشديدين لحادث الدهس الذي وقع في ضاحية لوفالوا بيريه في العاصمة الفرنسية باريس، وجدد المصدر وقوف السعودية وتضامنها {مع حكومة وشعب الجمهورية الفرنسية الصديقة}.



محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».


«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الأربعاء، أن الدول الأعضاء تُجري محادثات حول «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة جزء كبير من إمدادات النفط العالمية.

وقال روته في مؤتمر صحافي، خلال زيارة لمناورات تابعة للحلف في شمال النرويج: «أنا على اتصال بكثير من الحلفاء. نتفق جميعاً –بالطبع- على ضرورة إعادة فتح المضيق. وما أعرفه هو أن الحلفاء يعملون معاً، ويناقشون كيفية القيام بالأمر، وما هي أفضل طريقة».

وأضاف: «هم يناقشون ذلك جماعياً، لإيجاد طريقة للمضي قدماً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

مجموعة من المركبات المدرعة التابعة للجيش النرويجي خلال عرض عسكري في قاعدة باردوفوس الجوية في النرويج يوم 13 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب حلفاء بلاده على إرسال سفن حربية، لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الذي تغلقه إيران بشكل شبه كامل منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها. ولكن هذه الدعوة لم تلقَ تجاوباً، وأكدت دول أساسية في الحلف أن «الناتو» غير معني بهذه الحرب.

وأثار ذلك امتعاض الرئيس الأميركي الذي قال، الثلاثاء، إن بلاده لم تعد بحاجة إلى مساعدة لتأمين المضيق، ولكنه ندد بـ«ارتكاب دول (الناتو) خطأ غبياً» من خلال عدم المشاركة.

كما سبق لترمب أن حذَّر من مستقبل «سيئ للغاية» للحلف، في حال عدم التجاوب مع مطلبه بتأمين المضيق.