الإصلاحيون يتفقون على مرشح لمنصب عمدة طهران

الإصلاحيون يتفقون على مرشح لمنصب عمدة طهران

روحاني يمدد مهمة علي أكبر صالحي في منظمة الطاقة
الجمعة - 19 ذو القعدة 1438 هـ - 11 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [14136]
المرشح النهائي لمنصب عمدة العاصمة الإيرانية محمد علي نجفي يلوح بيده إلى الصحافيين في مقر بلدية طهران أمس (إيلنا)
لندن: «الشرق الأوسط»
حسم مجلس بلدية طهران في اجتماع غير رسمي أمس هوية المرشح النهائي لعمدة العاصمة الإيرانية بدلا من المحافظ محمد باقر قاليباف واتفق المجلس ذو الأغلبية الإصلاحية على انتخاب المستشار الاقتصادي للرئيس الإيراني، محمد علي نجفي لبلدية طهران بدلا من العمدة الحالي محمد باقر قاليباف، ومن شأنه أن يعطي برامج الحكومة الجديدة دفعة في العاصمة طهران.

وأعلن الإصلاحيون أمس عن التوافق على نجفي لمنصب عمدة طهران بعد انسحاب خمسة مرشحين آخرين، وأفادت مواقع إيرانية بأن نجفي حصل على موافقة جميع أعضاء مجلس بلدية طهران المقبل البالغ عددهم 21.

وفازت قائمة «الأمل» المدعومة من التيار الإصلاحي والمعتدل بكل مقاعد بلدية طهران في الانتخابات التي جرت بموازاة الانتخابات الرئاسية ومن بين أبرز الفائزين نجل الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، ومحسن هاشمي، إضافة إلى وزير الثقافة في الحكومة الإصلاحية أحمد مسجد جامعي.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية أمس بأن نجفي سيتقدم رسميا إلى وزارة الداخلية لشغل منصب عمدة طهران، عقب «اليمين» الدستورية لمجلس بلدية طهران الجديد وانتخاب رئاسة المجلس والتصويت الرسمي في بلدية طهران.

وخلال السنوات الأربع الماضية شغل نجفي منصب المستشار الأعلى للرئيس الإيراني حسن روحاني في الشؤون الاقتصادية، بعدما أخفق في الحصول على ثقة البرلمان لشغل منصب وزير التعليم في حكومة روحاني الأولى.

وشغل نجفي منصب وزير التعليم في حكومة الرئيس الأسبق علي أكبر رفسنجاني ووزير الثقافة في حكومة مير حسين موسوي.

ويبدأ مجلس بلدية طهران الجديد أعماله في 23 من أغسطس (آب) المقبل. ومن صلاحيات مجالس البلدية في إيران انتخاب رئيس البلدية ودراسة المشروعات التي تخص البلديات إضافة إلى اتخاذ سياسات تتعلق بمواردها المالية ونشاطها الاقتصادي والثقافي. ويعادل منصب عمدة العاصمة الإيرانية منصب وزير الداخلية في إيران.

وجدد مجلس بلدية طهران رئاسة محمد باقر قاليباف الذي ترشح لمنافسة حسن روحاني عن التيار المحافظ، ثلاث دورات ما يعادل 12 عاما. وتعرض قاليباف لانتقادات واسعة من روحاني بسبب سياسة توسيع الطرقات وتحويل الأراضي الزراعية في محيط طهران إلى أحياء سكنية.

في سياق آخر، جدد الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس مهمة علي أكبر صالحي نائبا له ورئيسا للمنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، وذلك بعد يومين من تداول اسمه لوزارة التعليم العالي في إيران.

ولعب صالحي دورا أساسيا في التوصل إلى اتفاق دولي بين إيران ومجموعة 5+1 حول البرنامج النووي في يوليو (تموز) 2015.

إلى ذلك، كشف أمين عام مجلس تشخيص مصلحة النظام محسن رضايي عن إعلان أعضاء المجلس الجديد بعد أقل من أسبوعين وفق ما نقلت عنه وكالة «إيسنا».

ويختار المرشد الإيراني علي خامنئي كل خمس سنوات أعضاء المجلس البالغ عددهم 45 من بين أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية في إيران. وكان هاشمي رفسنجاني شغل رئاسة المجلس بين عامي 1989 إلى لحظة وفاته في التاسع من يناير (كانون الثاني) الماضي.
ايران

اختيارات المحرر