الكويت تواصل مساعيها في قطر... والسعودية وفرنسا تؤكدان التصدي للإرهاب

الكويت تواصل مساعيها في قطر... والسعودية وفرنسا تؤكدان التصدي للإرهاب

نائب خادم الحرمين الشريفين تلقى اتصالاً من ماكرون... وأمير الكويت يزور واشنطن الشهر المقبل
الأربعاء - 16 ذو القعدة 1438 هـ - 09 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14134]
الملك حمد بن عيسى يتسلم رسالة أمير الكويت من وزير الخارجية الكويتي في المنامة أمس (وكالة الأنباء الكويتية)
الدمام: «الشرق الأوسط»
أكدت السعودية وفرنسا أمس على تعزيز الجهود لمكافحة الإرهاب والتطرف، والاتفاق على بذل مزيد من الجهد لتجفيف منابع الإرهاب، والتأكيد على حرص البلدين على أمن المنطقة واستقرارها.
وتلقى نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، أمس، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، وسبل مكافحة الإرهاب والتطرف، والاتفاق على ضرورة بذل مزيد من الجهد لتجفيف منابع الإرهاب، والتأكيد على حرص البلدين على أمن المنطقة واستقرارها.
كما أجرى الرئيس الفرنسي اتصالاً بولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، وجرت خلال اللقاء مباحثات حول العمل على تجفيف منابع الإرهاب وطرق تمويله، والعمل على أمن المنطقة واستقرارها.
ويأتي الاتصال في وقت تنشط فيه المساعي الدبلوماسية التي تقودها الكويت لحل الأزمة الخليجية، وسط تأكيد الدول الأربع المقاطعة لقطر على ضرورة امتثال الأخيرة للجهود الدولية في منع تمويل الإرهاب أو السعي لزعزعة الاستقرار في المنطقة.
ومساء أول من أمس، تلقى نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن سلمان رسالة خطية من أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، نقلها وزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح.
ويقوم الوزير الكويتي بجولة مكوكية في المنطقة، حيث سلم رسالة مشابهة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قبل أن ينتقل أمس إلى سلطنة عمان، ثم دولتي الإمارات والبحرين.
وسلم مبعوثا أمير الكويت: النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبد الله المبارك الصباح، أمس، رسالة الشيخ صباح الأحمد إلى السلطان قابوس بن سعيد، سلطان عمان، حيث تسلّمها أسعد بن طارق بن تيمور آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي، والممثل الخاص للسلطان.
وقالت وكالة الأنباء الكويتية، إن الرسالة تضمنت آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية، والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما سلّم مبعوثا أمير الكويت رسالة مماثلة إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة «تضمنت آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك»، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية.
وقد تسلم الرسالة الخطية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وفي المنامة استقبل العاهل البحريني الملك حمد بن عيسي آل خليفة المبعوثين الكويتيين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، والشيخ محمد العبدالله المبارك الصباح، وسلما للعاهل البحريني رسالة خطية من أمير الكويت.
وفي إطار الوساطات الدولية، زار الكويت أول من أمس الجنرال الأميركي المتقاعد والمبعوث السابق إلى الشرق الأوسط أنطوني زيني، يرافقه الدبلوماسي تيم لندركينغ، على رأس وفد أميركي قام بتشكيله وزير الخارجية ريكس تيلرسون للعمل على حل الأزمة، فيما وصل المبعوثان الأميركيان إلى قطر أمس، ضمن الجهود التي تقودها واشنطن لحل الأزمة الخليجية.
وقالت وكالة الأنباء الكويتية إن نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله بحث مع الوفد الأميركي الذي من المفترض أن يزور عدة دول في المنطقة «الجهود التي يقوم بها البلدان لرأب الصدع في العلاقات الخليجية».
في موازاة ذلك، أعلن مجلس الوزراء الكويتي أن الشيخ صباح الأحمد أمير دولة الكويت سيزور واشنطن في السادس من سبتمبر (أيلول) المقبل، في أول زيارة له إلى الولايات المتحدة منذ تسلم دونالد ترمب الرئاسة.
إلى ذلك، أكد الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس وزراء مملكة البحرين، أن مقصد الدول الداعية لمكافحة الإرهاب هو صد السياسات التي تستهدف العبث بأمنها واستقرارها ونشر الفوضى الخلاقة في الوطن العربي، مشدداً على أنه يجب ألا يقبل أحد بأن يكون أداة تعين على شق صف الأشقاء وزرع الفتنة.
وشدد الأمير خليفة خلال استقباله أمس عدداً من أفراد العائلة المالكة والمسؤولين في الحكومة البحرينية، على أن بلاده حريصة على اتخاذ كافة الإجراءات التي تحفظ أمنها واستقرارها، ولن تسمح أبداً بالمساس بسيادتها، لافتاً إلى أن التدخل في الشؤون الداخلية لإثارة الفتنة وتهديد الأمن والاستقرار أمر مرفوض، وقال: «تعرض هذا الوطن لكثير من المؤامرات والغدر؛ ولكنه بحكمة الملك ووعي شعبه والتفافه حول راية الوحدة الوطنية، تغلب عليها وتجاوزها وعاد أقوى مما كان عليه».
وفي موسكو بحث نائب وزير الخارجية الروسي، مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى الشرق الأوسط ودول أفريقيا، ميخائيل بوجدانوف، أمس الثلاثاء، مع سفير البحرين في موسكو، أحمد الساعاتي، دعم العلاقات الثنائية وأزمة قطر.
وقال بيان لوزارة الخارجية الروسية، بحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية، إنه «جرى خلال اللقاء تبادل الآراء حول الجوانب الرئيسية لقضايا الشرق الأوسط، مع التركيز على استمرار الأزمة في العلاقات بين قطر وعدد من الدول في المنطقة، فضلاً عن قضايا الساعة، وموضوع دعم تطوير العلاقات الروسية البحرينية متعددة الأوجه، اضطرادياً».

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة