الكويت تواصل مساعيها في قطر... والسعودية وفرنسا تؤكدان التصدي للإرهاب

نائب خادم الحرمين الشريفين تلقى اتصالاً من ماكرون... وأمير الكويت يزور واشنطن الشهر المقبل

الملك حمد بن عيسى يتسلم رسالة أمير الكويت من وزير الخارجية الكويتي في المنامة أمس (وكالة الأنباء الكويتية)
الملك حمد بن عيسى يتسلم رسالة أمير الكويت من وزير الخارجية الكويتي في المنامة أمس (وكالة الأنباء الكويتية)
TT

الكويت تواصل مساعيها في قطر... والسعودية وفرنسا تؤكدان التصدي للإرهاب

الملك حمد بن عيسى يتسلم رسالة أمير الكويت من وزير الخارجية الكويتي في المنامة أمس (وكالة الأنباء الكويتية)
الملك حمد بن عيسى يتسلم رسالة أمير الكويت من وزير الخارجية الكويتي في المنامة أمس (وكالة الأنباء الكويتية)

أكدت السعودية وفرنسا أمس على تعزيز الجهود لمكافحة الإرهاب والتطرف، والاتفاق على بذل مزيد من الجهد لتجفيف منابع الإرهاب، والتأكيد على حرص البلدين على أمن المنطقة واستقرارها.
وتلقى نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، أمس، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، وسبل مكافحة الإرهاب والتطرف، والاتفاق على ضرورة بذل مزيد من الجهد لتجفيف منابع الإرهاب، والتأكيد على حرص البلدين على أمن المنطقة واستقرارها.
كما أجرى الرئيس الفرنسي اتصالاً بولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، وجرت خلال اللقاء مباحثات حول العمل على تجفيف منابع الإرهاب وطرق تمويله، والعمل على أمن المنطقة واستقرارها.
ويأتي الاتصال في وقت تنشط فيه المساعي الدبلوماسية التي تقودها الكويت لحل الأزمة الخليجية، وسط تأكيد الدول الأربع المقاطعة لقطر على ضرورة امتثال الأخيرة للجهود الدولية في منع تمويل الإرهاب أو السعي لزعزعة الاستقرار في المنطقة.
ومساء أول من أمس، تلقى نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن سلمان رسالة خطية من أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، نقلها وزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح.
ويقوم الوزير الكويتي بجولة مكوكية في المنطقة، حيث سلم رسالة مشابهة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قبل أن ينتقل أمس إلى سلطنة عمان، ثم دولتي الإمارات والبحرين.
وسلم مبعوثا أمير الكويت: النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبد الله المبارك الصباح، أمس، رسالة الشيخ صباح الأحمد إلى السلطان قابوس بن سعيد، سلطان عمان، حيث تسلّمها أسعد بن طارق بن تيمور آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي، والممثل الخاص للسلطان.
وقالت وكالة الأنباء الكويتية، إن الرسالة تضمنت آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية، والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما سلّم مبعوثا أمير الكويت رسالة مماثلة إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة «تضمنت آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك»، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية.
وقد تسلم الرسالة الخطية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وفي المنامة استقبل العاهل البحريني الملك حمد بن عيسي آل خليفة المبعوثين الكويتيين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، والشيخ محمد العبدالله المبارك الصباح، وسلما للعاهل البحريني رسالة خطية من أمير الكويت.
وفي إطار الوساطات الدولية، زار الكويت أول من أمس الجنرال الأميركي المتقاعد والمبعوث السابق إلى الشرق الأوسط أنطوني زيني، يرافقه الدبلوماسي تيم لندركينغ، على رأس وفد أميركي قام بتشكيله وزير الخارجية ريكس تيلرسون للعمل على حل الأزمة، فيما وصل المبعوثان الأميركيان إلى قطر أمس، ضمن الجهود التي تقودها واشنطن لحل الأزمة الخليجية.
وقالت وكالة الأنباء الكويتية إن نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله بحث مع الوفد الأميركي الذي من المفترض أن يزور عدة دول في المنطقة «الجهود التي يقوم بها البلدان لرأب الصدع في العلاقات الخليجية».
في موازاة ذلك، أعلن مجلس الوزراء الكويتي أن الشيخ صباح الأحمد أمير دولة الكويت سيزور واشنطن في السادس من سبتمبر (أيلول) المقبل، في أول زيارة له إلى الولايات المتحدة منذ تسلم دونالد ترمب الرئاسة.
إلى ذلك، أكد الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس وزراء مملكة البحرين، أن مقصد الدول الداعية لمكافحة الإرهاب هو صد السياسات التي تستهدف العبث بأمنها واستقرارها ونشر الفوضى الخلاقة في الوطن العربي، مشدداً على أنه يجب ألا يقبل أحد بأن يكون أداة تعين على شق صف الأشقاء وزرع الفتنة.
وشدد الأمير خليفة خلال استقباله أمس عدداً من أفراد العائلة المالكة والمسؤولين في الحكومة البحرينية، على أن بلاده حريصة على اتخاذ كافة الإجراءات التي تحفظ أمنها واستقرارها، ولن تسمح أبداً بالمساس بسيادتها، لافتاً إلى أن التدخل في الشؤون الداخلية لإثارة الفتنة وتهديد الأمن والاستقرار أمر مرفوض، وقال: «تعرض هذا الوطن لكثير من المؤامرات والغدر؛ ولكنه بحكمة الملك ووعي شعبه والتفافه حول راية الوحدة الوطنية، تغلب عليها وتجاوزها وعاد أقوى مما كان عليه».
وفي موسكو بحث نائب وزير الخارجية الروسي، مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى الشرق الأوسط ودول أفريقيا، ميخائيل بوجدانوف، أمس الثلاثاء، مع سفير البحرين في موسكو، أحمد الساعاتي، دعم العلاقات الثنائية وأزمة قطر.
وقال بيان لوزارة الخارجية الروسية، بحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية، إنه «جرى خلال اللقاء تبادل الآراء حول الجوانب الرئيسية لقضايا الشرق الأوسط، مع التركيز على استمرار الأزمة في العلاقات بين قطر وعدد من الدول في المنطقة، فضلاً عن قضايا الساعة، وموضوع دعم تطوير العلاقات الروسية البحرينية متعددة الأوجه، اضطرادياً».



ولي العهد السعودي ورئيس المجلس الأوروبي يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

TT

ولي العهد السعودي ورئيس المجلس الأوروبي يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، الشراكة الاستراتيجية بين السعودية والاتحاد الأوروبي.

وناقش الجانبان خلال لقائهما في جدة، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستوى الدولي، وتنسيق الجهود بشأنها بما يعزز الأمن والاستقرار.

حضر اللقاء من الجانب السعودي، الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، وهيفاء الجديع السفيرة لدى الاتحاد الأوروبي.

كما حضر من الجانب الأوروبي، السفير كريستوف فرنود، وآنا ماريا بورا كبيرة مستشاري السياسة الخارجية بمكتب رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي، ولويجي ديمايو الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج وعملية السلام في الشرق الأوسط، وعدد من المسؤولين.


رفض سعودي قاطع لانتهاك سيادة الدول وتهديد أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
TT

رفض سعودي قاطع لانتهاك سيادة الدول وتهديد أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)

شدَّد مجلس الوزراء السعودي على رفضه القاطع لانتهاك سيادة الدول، ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدداً إدانته بأشد العبارات الاعتداءات السافرة التي طالت البلاد ودول الخليج بـ«مسيّرات» انطلقت من الأراضي العراقية، والتأكيد على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات.

جاء ذلك خلال جلسته التي عقدها برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في جدة، الثلاثاء، حيث ثمّن المجلس الدور البطولي للقوات المسلحة وبسالتها في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته ومُقدَّراته من اعتداءات إيرانية آثمة وتداعيات خطيرة ألمَّت بالمنطقة؛ لتظل السعودية واحة للأمن والأمان تمضي بخطى راسخة نحو تعزيز مسيرتها المباركة ودعم الاستقرار إقليمياً ودولياً، مستمدة من الله العون والعزم في التعامل مع مختلف التحديات.

وأشاد المجلس بنجاح الجهود التشغيلية والفنية لاستعادة الإنتاج في عدد من مرافق منظومة الطاقة المتضررة من الاستهدافات والهجمات؛ ليعكس هذا التعافي السريع ما تتمتّع به المنظومة في السعودية من مرونة تشغيلية عالية وكفاية في إدارة الأزمات؛ الأمر الذي يعزز موثوقية الإمدادات واستمرارها للأسواق المحلية والدولية، ويدعم الاقتصاد العالمي.

تأكيد سعودي على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع التهديدات المنطلقة من أراضيه (واس)

واستعرض مجلس الوزراء ما تَحَقَّقَ للسعودية من نجاحات متوالية بعدد من المجالات، مشيداً بمخرجات «منتدى العمرة والزيارة» الذي عُقد بالمدينة المنورة، وما شهد من مشاركة دولية واسعة، وتوقيع مجموعة اتفاقات ومذكرات تفاهم ستسهم في تطوير منظومة خدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز التكامل بين الجهات العاملة بهذا القطاع.

ونوّه مجلس الوزراء بتسجيل السعودية إنجازاً جديداً في مجال استكشاف الفضاء؛ بإطلاق القمر الصناعي «شمس»، ونجاح مهمته بأيدٍ وطنية صنعته وطورته؛ لتواكب بذلك التطلعات المنشودة في تنمية الابتكار والإبداع العلمي، وتعزيز الشراكات الدولية بهذا المجال.

وقدَّر المجلس فوز منظومتي «التعليم والصحة» بعدد من الجوائز والميداليات في معرض جنيف الدولي للاختراعات لعام 2026 والتميز خلال منافساته، الذي جسّد الدعم المتواصل من الدولة لتمكين هذين القطاعين، والارتقاء بهما نحو آفاق جديدة من التقدم والريادة على جميع الأصعدة.

الأمير محمد بن سلمان لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)

وعدّ مجلس الوزراء حصول 8 مدن سعودية على مراكز متقدمة في مؤشر المدن الذكية لعام 2026، الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية؛ تأكيداً على تسارع وتيرة التطوير في الخدمات المقدمة للسكان والبنية التحتية ومستوى جودة الحياة بمختلف مناطق البلاد.

وأثنى المجلس على الخطوات المتّخذة في مجال حماية البيئة، واستعادة الغطاء النباتي بالمملكة، من ذلك إعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وزراعة أكثر من (159) مليون شجرة ضمن مبادرة «السعودية الخضراء».

واتخذ مجلس الوزراء جملة قرارات، حيث وافق على مذكرات تفاهم بشأن المشاورات السياسية مع لوكسمبورغ الكبرى، وفي مجال الشؤون الإسلامية مع تنزانيا، وتبادل المعلومات والبنية التحتية والتشييد مع حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة التابعة للصين، والترويج والتسويق السياحي مع قطر، وفي مجال المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة مع الأردن.

جانب من جلسة مجلس الوزراء برئاسة الأمير محمد بن سلمان (واس)

كما وافق على مذكرات تفاهم للتعاون بمجال الطيران المدني مع سوريا، والصين، والقُمر المتحدة، وليبيريا، وجورجيا، وسيشل، فضلاً عن اتفاقية تعاون بين الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، وأخرى للتبادل الإلكتروني للبيانات الجمركية مع الولايات المتحدة، ومذكرة تفاهم بين رئاسة أمن الدولة السعودية ومنظمة الأمم المتحدة ممثلة بمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

وأقرّ مجلس الوزراء «نظام التنفيذ»، وتعديل «نظام مكافحة غسل الأموال»، وتمديد مدة برنامج مشروع «جدة التاريخية» سنتين إضافيتين، وأن تتحمل الدولة الضرائب والرسوم الجمركية على إرساليات المواشي الحية من تاريخ 18 أبريل (نيسان) الحالي إلى نهاية موسم حج هذا العام، كما اعتمد الحسابات الختامية لهيئتَي «المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والغذاء والدواء»، وصندوق التنمية الثقافي، والمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها، وجامعة الأمير سطام بن عبد العزيز، لأعوام مالية سابقة.

ووجَّه المجلس بما يلزم بشأن موضوعات مدرجة على جدول أعماله، من بينها تقريران سنويان لصندوق التنمية السياحي، وبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ووافق على تعيينين وترقيات إلى المرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة)، ووظيفتي (سفير) و(وزير مفوض).


قافلة مساعدات سعودية جديدة تصل إلى غزة

حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
TT

قافلة مساعدات سعودية جديدة تصل إلى غزة

حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)

وصلت إلى غزة قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدّمة من «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، تحمل على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.

تسلّم المساعدات المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في غزة، الاثنين، حيث تولَّت الفرق الميدانية التابعة له عمليات استقبال وتوجيه هذه القوافل، تمهيداً لاستكمال عمليات التوزيع الفورية على الأسر المستفيدة.

وتُنفذ هذه العمليات وفق آلية منظمة تشمل جميع المحافظات، وتركز بشكل أكبر على الفئات التي تعيش ظروفاً بالغة التعقيد، لا سيما الأسر التي فقدت معيلها أو تلك التي تعيلها النساء.

تأتي المساعدات امتداداً لمواقف السعودية الثابتة في دعم الشعب الفلسطيني (واس)

وكان «مركز الملك سلمان للإغاثة» وزّع في وقت سابق 1.196 سلة غذائية على الفئات الأكثر احتياجاً بمدينة خان يونس، استفاد منها 7.176 فرداً، كما وزّع المطبخ المركزي التابع له 29 ألف وجبة غذائية ساخنة على الأسر الأكثر احتياجاً في وسط وجنوب قطاع غزة، استفاد منها 29 فرداً.

ويأتي ذلك امتداداً لمواقف السعودية الثابتة عبر ذراعها الإنسانية «مركز الملك سلمان للإغاثة»، في دعم الشعب الفلسطيني بمختلف الأزمات والمحن، مُجسِّدةً قيمها الكريمة ورسالتها الإنسانية.