قوافل الحجيج تصل إلى السعودية وسط حفاوة رسمية وشعبية

بلغ عدد القادمين عبر المدينة المنورة ربع مليون

أطفال سعوديون يستقبلون بماء زمزم والتمور والورد حجاجاً وصلوا إلى السعودية عبر مطار الأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة أمس («الشرق الأوسط»)
أطفال سعوديون يستقبلون بماء زمزم والتمور والورد حجاجاً وصلوا إلى السعودية عبر مطار الأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة أمس («الشرق الأوسط»)
TT

قوافل الحجيج تصل إلى السعودية وسط حفاوة رسمية وشعبية

أطفال سعوديون يستقبلون بماء زمزم والتمور والورد حجاجاً وصلوا إلى السعودية عبر مطار الأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة أمس («الشرق الأوسط»)
أطفال سعوديون يستقبلون بماء زمزم والتمور والورد حجاجاً وصلوا إلى السعودية عبر مطار الأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة أمس («الشرق الأوسط»)

تستقبل السعودية الحجاج القادمين لأداء المناسك سنوياً ببرامج ترحيبية تبدأ منذ وصولهم إلى البلاد وحتى مغادرتهم منها، حيث يستقبل الحاج بالتلبية والأهازيج وبماء زمزم والتمور وبالابتسامة والبشاشة وطلاقة الوجه كما يغادر بالحفاوة والهدايا التذكارية نفسها حاملاً معه أجمل الذكريات عن هذه البلاد حكومة وشعباً.
وعمدت وزارة الحج والعمرة السعودية إلى تنفيذ برامج الترحيب والاستقبال للحجاج، في إطار الاستعدادات والمجهودات المبذولة في حج هذا العام، لإدخال البهجة على نفوس ضيوف الرحمن وإزالة عناء السفر ومشقته عنهم، وإبراز حفاوة استقبال المملكة لهم من مختلف أنحاء العالم مع وصول قوافل الحجاج، وذلك بوكالة الوزارة لشؤون الزيارة بالمدينة المنورة، وفي مجمع صالات الحج بمطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، بمشاركة الوزارة ومؤسسات الطوافة، وممن يجيدون لغة الحاج القادم من خارج البلاد.
وخصصت الوزارة زياً موحداً يرتديه فريق الاستقبال ليشكل فرقاً ترحيبية تقف أمام كل صالة من صالات الوصول، لاستقبال الحجاج بالتلبية والأهازيج، وبماء زمزم المبارك والورد والتمور، وبالابتسامة والبشاشة وطلاقة الوجه، حيث تأتي هذه البرامج انطلاقاً من استراتيجية الوزارة في تحسين استقبال ضيوف الرحمن والترحيب بهم، وتلمّس احتياجاتهم منذ أن تطأ أقدامهم منافذ الدخول وحتى وصولهم إلى مساكنهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وخلق انطباعات إيجابية لدى الحاج تبقى إلى حين عودته لبلاده، ليرجع إلى أهله وهو يحمل أجمل انطباع عن هذه البلاد - حكومة وشعباً - لحسن استقباله ومعاملته المعاملة التي تجسد القيم العربية والإسلامية الأصيلة في الضيافة، من اللحظة التي يصل فيها إلى أراضي المملكة وحتى مغادرته حاملاً معه أجمل الذكريات عن إنسان هذا البلد الطيب.
وتنفذ وزارة الحج والعمرة في المدينة المنورة البرامج تحت شعار «نحبك يا ضيف الرحمن»، لاستقبال الحجاج فور خروجهم من صالات مطار الأمير محمد بن عبد العزيز، وانتهاء إجراءات الجوازات والجمارك، حيث تقوم مجموعات من أبناء المدينة المنورة من طلاب المدارس باستقبالهم بالأناشيد الترحيبية وبالابتسامة، وذلك بمشاركة أبناء طائفة «الأدلاء»، وعدد من طلاب المراحل الابتدائية في استقبال الحجاج، ويقدمون نماذج من الموروث المديني الذي اشتهر به أهالي المدينة المنورة في حسن استقبال ضيوف الرحمن من زوار المسجد النبوي على مر التاريخ، حيث يبدأ البرنامج بالأهازيج المدينية التي كانت تردد قديماً عند وصول الحجاج إلى المدينة المنورة، فيما يسارع المشاركون من الطلاب في تقديم ماء زمزم وتمر العجوة والورد المديني والمرش، في مشهد يلقى استحسان الحجاج، ويبدو جلياً بالابتسامات التي ارتسمت على محيا كل فرد منهم؛ للتعبير عن مدى الحب والحفاوة والترحاب بهم ضيوفا للرحمن في أرض الحرمين الشريفين بصفة عامة، وزوارا لمسجد المصطفى صلى الله عليه وسلم بصفة خاصة.
من جهة أخرى، بلغ عدد الحجاج الكلي القادمين للمدينة المنورة حتى أول من أمس، 222444 حاجاً، فيما بلغ عدد الحجاج القادمين يوم الجمعة الماضية، 28754 حاجاً، وذلك وفقاً للإحصائية التي تعدها المؤسسة الأهلية للإدلاء.
وأوضحت الإحصائية أن 26931 حاجاً قدموا عن طريق مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، و1823 حاجا عن طريق محطة الهجرة، فيما غادر المدينة المنورة إلى مكة المكرمة اليوم نفسه 16326 حاجاً ليكون إجمالي عدد الحجاج المغادرين إلى مكة المكرمة 37007 حجاج ويتبقى بالمدينة المنورة 185416 حاجاً، مبيناً أن أكثر الجنسيات الموجودة بالمدينة المنورة حاليًا هي الجنسية الإندونيسية بـ48497 حاجاً.



اشتعال خزان وقود في مطار دبي نتيجة «استهداف» بطائرة مسيّرة

أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)
TT

اشتعال خزان وقود في مطار دبي نتيجة «استهداف» بطائرة مسيّرة

أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)

اشتعل أحد خزانات الوقود في مطار دبي الدولي، فجر اليوم (الاثنين)، بعد إصابته نتيجة حادث مرتبط بطائرة مسيرة، وفق ما أعلنت السلطات، في اليوم السابع عشر من الحرب في الشرق الأوسط.

وأعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي في وقت مبكر من صباح اليوم «نتج عن حادث الطائرة المسيرة في محيط مطار دبي الدولي إصابة أحد خزانات الوقود وتعمل فرق الدفاع المدني في دبي حالياً للسيطرة على الحريق، ولم يتم تسجيل أي إصابات حتى الآن».

وكان المكتب أفاد في منشور سابق على حسابه الرسمي في «إكس» بأن الجهات المختصة «تتعامل (...) مع حادث في محيط مطار دبي الدولي نتيجة استهداف بطائرة مسيرة، ونتج عنه حريق حيث باشرت الفرق المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق أعلى معايير السلامة المعتمدة».


ولي العهد السعودي ورئيس الإمارات يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع في المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس الإمارات يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع في المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)

أجرى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالًا هاتفيًا، بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وجرى خلال الاتصال بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، وانعكاس تداعياتها على الأمن والاستقرار فيها.

كما جرى خلال الاتصال التأكيد على أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وأن دول المجلس ستستمر في بذل كافة جهودها للدفاع عن أراضيها وتوفير جميع الإمكانات المتاحة لدعم أمن المنطقة والحفاظ على استقرارها.


البرتغال تجدد تضامنها مع السعودية وتثمن التسهيلات المقدمة لمواطنيها

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
TT

البرتغال تجدد تضامنها مع السعودية وتثمن التسهيلات المقدمة لمواطنيها

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)

جددت البرتغال، الأحد، إدانتها للهجمات الإيرانية على السعودية، وتضامنها الكامل مع المملكة، مثمنة جهودها في تقديم المساعدة والتسهيلات للمواطنين البرتغاليين الموجودين لديها في ظل الأوضاع الراهنة.

جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حيث بحث الجانبان مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة.

كما بحث وزير الخارجية السعودي خلال اتصالات هاتفية أجراها مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، والبحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني تطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها والجهود المبذولة بشأنها.

وناقش الأمير فيصل بن فرحان في اتصالات هاتفية تلقاه من الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، ووزيري الخارجية الأذربيجاني جيجون بيراموف، مستجدات التطورات في المنطقة، والجهود الرامية إلى إحلال الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.