نيمار... الصفقة الأغلى في تاريخ كرة القدم

النجم البرازيلي يترك برشلونة إلى سان جيرمان بمبلغ يتجاوز 300 مليون يورو

نيمار في سيارته مغادرا مقر برشلونة أمس (أ.ف.ب) - نيمار قرر الرحيل عن برشلونة (أ.ف.ب)
نيمار في سيارته مغادرا مقر برشلونة أمس (أ.ف.ب) - نيمار قرر الرحيل عن برشلونة (أ.ف.ب)
TT

نيمار... الصفقة الأغلى في تاريخ كرة القدم

نيمار في سيارته مغادرا مقر برشلونة أمس (أ.ف.ب) - نيمار قرر الرحيل عن برشلونة (أ.ف.ب)
نيمار في سيارته مغادرا مقر برشلونة أمس (أ.ف.ب) - نيمار قرر الرحيل عن برشلونة (أ.ف.ب)

حسم الأمر... وبات الإعلان عن انتقال البرازيلي نيمار من برشلونة الإسباني إلى باريس سان جيرمان الفرنسي رسميا في انتظار وضع اللمسات الأخيرة على العقد الذي سيصبح على إثره المهاجم البرازيلي الصفقة الأغلى في تاريخ كرة القدم.
وبعد شهر من الجدل المثير ما بين محاولات سان جيرمان للفوز بصفقة النجم البرازيلي والتشدد من ناديه برشلونة الإسباني للإبقاء عليه، حسم نيمار الأمر بقراره الرحيل أمس وسط توقع بأن يقدم خلال يومين في النادي الفرنسي.
ورغم عدم الإفصاح عن القيمة الكاملة للتعاقد، فإن مصادر إسبانية تشير إلى أن الصفقة قد تتجاوز مبلغ 300 مليون يورو منها 222 مليون يورو قيمة الشرط الجزائي الذي وضعه برشلونة. وبذلك سيصبح نيمار أغلى لاعب في العالم، متخطيا الصفقة السابقة للفرنسي بول بوغبا المنتقل الصيف الماضي من يوفنتوس الإيطالي إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي مقابل 100 مليون يورو.
وأعلن فاغنر ريبيرو، وكيل الأعمال المقرب من البرازيلي نيمار، أن المهاجم الدولي أبلغ إدارة برشلونة بقراره الرحيل، وأنه سيقدم في بداية الأسبوع كلاعب في باريس سان جيرمان.
وأشار ريبيرو في تصريحات للصحافيين في مطار برشلونة أمس إلى أن النادي الباريسي سيدفع قيمة البند الجزائي لفسخ عقد المهاجم الدولي مع النادي الكاتالوني، والبالغة 222 مليون يورو «خلال الساعات المقبلة»، وأن نيمار قد يقدم كلاعب للنادي الفرنسي بحلول «نهاية الأسبوع».
وأضاف: «من اللحظة التي منحني فيها نيمار الضوء الأخضر، انتقلت إلى باريس وأحضرت معي اقتراحا من سان جيرمان لدفع قيمة البند الجزائي، وهذا ما سيحصل خلال الساعات المقبلة».
وكان اللاعب البالغ من العمر 25 عاما، أبلغ أمس إدارة النادي وزملاءه بقراره الرحيل من دون أن يعلن رسميا وجهته، بعد أسابيع من التقارير الصحافية عن أنه سينضم إلى باريس سان جيرمان في صفقة ستجعل منه أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم.
وبدوره أكد برشلونة تقدم نيمار بطلب الرحيل وقال النادي في بيان له: «اللاعب نيمار جونيور، برفقة والده ووكيل أعماله، أبلغ نادي برشلونة لكرة القدم بقراره الرحيل في اجتماع عقد في مكاتب النادي».
وأضاف البيان: «في مواجهة هذا القرار، أبلغهم النادي بقيمة البند الجزائي لفسخ العقد والتي تبلغ 222 مليون يورو، والتي يجب أن يتم إيداعها بشكل كامل». وشدد برشلونة على أن اللاعب سيبقى مرتبطا بعقده مع برشلونة لحين وصول الشرط الجزائي، لكن مع سماح مؤقت له بعدم المشاركة في التدريبات.
وكان برشلونة استأنف أمس التدريب استعدادا للموسم الكروي المقبل، وحضر نيمار لبعض الوقت إلى مركز التدريب، قبل أن يغادره بعد وقت قصير، ليتبين أنه أتى فقط لتوديع زملائه.
وكان أول رد فعل من زميله الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي كتب عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام»: «سعدت كثيرا بالتواجد بجوارك طوال هذه السنوات يا صديقي، أتمنى لك حظا وافرا في هذه المرحلة الجديدة من حياتك، سنتقابل مجددا، أحبك كثيرا».
ونشر ميسي بجانب رسالته مقطعا مصورا يجمعه باللاعب البرازيلي، الذي لعب بجواره في برشلونة طوال أربعة مواسم.
وشكل نيمار وميسي مع اللاعب الأوروغوياني، لويس سواريز، في برشلونة أحد أفضل الخطوط الهجومية عبر التاريخ والذي اشتهر باسم (إم إس إن)، لكن برحيل النجم البرازيلي سيفقد هذا الثلاثي العملاق ضلعا مهما للغاية.
ووصل نيمار إلى العاصمة البريطانية لندن أمس، حيث أفادت بعض المصادر أنه سيقضي هناك الساعات المتبقية حتى الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة على عقد انضمامه لسان جيرمان.
وقالت صحيفة «ليكيب» الفرنسية إن باريس سان جيرمان سيقدم نيمار لوسائل الإعلام، والجمهور يوم الاثنين المقبل على أقصى تقدير.
ووفقا لمصادر إعلامية إسبانية أن قيمة الصفقة تتخطى مبلغ الشرط الجزائي بكثير حيث قدرت صحيفة «سبورت» المبلغ المحتمل بنحو 528 مليون يورو.
وأشارت الصحيفة إلى أنه بالإضافة إلى مبلغ 222 مليون يورو قيمة الشرط الجزائي ستتم إضافة الضريبة الفرنسية الخاصة بالتعاقد مع لاعب من خارج الدوري الفرنسي. وسيدفع سان جيرمان وفقا للمصادر الإسبانية 30 مليون يورو صافية من الضرائب راتبا سنويا لنيمار، ومع إضافة قيمة الضريبة المستحقة والتي تبلغ 45 في المائة بجانب مستحقات أخرى سيتم دفعها ليصبح الراتب السنوي للنجم البرازيلي 2.‏61 مليون يورو سنويا مما يعني 306 ملايين يورو في 5 مواسم، يضاف لها قيمة الشرط الجزاء لتصبح القيمة الإجمالية للصفقة 528 مليون يورو.
ويذكر أن رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم خافيير تيباس قد أعرب عن عزمه التقدم بشكوى إلى الاتحاد الأوروبي للعبة ضد نادي باريس سان جيرمان متهما إياه بمخالفة قانون اللعب المالي النظيف.
وقال تيباس: «سنتقدم بشكوى أمام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وإذا لم يتحرك سنرفع القضية أمام محاكم المنافسة في سويسرا وبروكسل ولا نستبعد اللجوء إلى المحاكم في فرنسا وإسبانيا».
وشدد على أن المسألة لا تقتصر على نيمار قائلا: «كنا نعتزم التقدم بشكوى قبل ذلك. نريد طرح المشكلة أمام مسؤولي الاتحاد الأوروبي وقلت ذلك للرئيس (الاتحاد القاري الكسندر) تشيفيرين، لكننا لم نحصل على الوقت الكافي».
وكان سان جيرمان محاصرا بعدة عقبات قانونية لإتمام الاتفاق مع النجم البرازيلي منها النص القانوني في عقد نيمار الذي يقول إن مبلغ 222 مليون يورو يدفعه اللاعب نفسه وليس النادي الذي يشتريه، وقد يتم الالتفاف على ذلك بدفع النادي المبلغ للاعب ثم يسدده الأخير.
كما يقف قانون اللعب المالي النظيف عقبة أيضا لأنه يجبر الأندية على إنفاق أموال تتناسب مع مداخيلها، وناد مثل سان جيرمان لم يحقق مكاسب تصل إلى نصف مبلغ 222 مليون يورو في الموسم. وأشارت مصادر ألمانية إلى أن شركة قطر القابضة المالكة لنادي سان جيرمان بصدد منح نيمار وظيفة سفير للبلاد لمونديال 2022 مقابل 300 مليون يورو يسدد منها اللاعب قيمة الشرط الجزائي منها، أما الباقي، 78 مليون يورو، فيحتفظ به لنفسه كجزء من راتبه.
أما المعضلة الأخيرة في الجزء الخاص فتتمثل في الضرائب حيث يرفض برشلونة تحمل أي تبعات عند بيع نجمه البرازيلي وهو الأمر الذي قد يجعل مبلغ 222 مليون يورو قابلا للارتفاع 50 مليونا أخرى.
ومع إتمام الانتقال لسان جيرمان سيحقق نيمار أمنية الجماهير البرازيلية التي كانت تطالبه بمغادرة برشلونة للخروج من ظل زميله الأرجنتيني ليونيل ميسي والبحث عن المجد على الصعيد الفردي.
واحتكر ميسي مع البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد جائزة أفضل لاعب في العالم في الأعوام التسعة الأخيرة، لكن نيمار يأمل في أن يكون أول برازيلي يتوج بالكرة الذهبية منذ كاكا عام 2007.



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».