أعلن الجيش الجزائري أمس، أنه قتل 6 متطرفين إسلاميين، غرب العاصمة، كانت بحوزتهم أسلحة حربية، فيما تواجه الأجهزة الأمنية محاولات تسلل متزايدة لمتطرفين من الحدود مع مالي وليبيا، بهدف تنفيذ عمليات إرهابية على الأراضي الجزائرية.
وأفاد بيان أصدرته وزارة الدفاع بأن مفرزة للجيش تمكنت فجر أمس «خلال عملية بحث وتفتيش» من «تحييد 6 إرهابيين خطيرين»، في إشارة إلى قتلهم. وأوضح البيان أن العملية سمحت للجيش باستعادة 5 رشاشات من نوع «كلاشنيكوف» ورشاش من نوع «آر بي كا»، وكمية من الذخيرة وأدوات أخرى. وتمت العملية في منطقة صفصافة بولاية تيبازة (70 كلم غرب الجزائر العاصمة).
وأوضح بيان وزارة الدفاع أن العملية العسكرية انطلقت في 23 يوليو (تموز) الماضي، في المكان نفسه، حيث تم قتل إرهابيين اثنين كانت بحوزتهما كمية من الرشاشات (كلاشنيكوف). ولم تقدم وزارة الدفاع تفاصيل أخرى عن العملية العسكرية الحالية، ولم تحدد هوية المتطرفين الستة المقتولين ولا هوية التنظيم المسلح الذي ينتمون إليه. ومعروف أن تيبازة كانت حتى بداية الألفية الجديدة معقلاً لـ«جماعة حماة الدعوة السلفية»، وهو تنظيم مسلّح وسّع نشاطه إلى ولاية عين الدفلى المجاورة. و«تخصصت» هذه المجموعة في تنظيم كمائن للدوريات العسكرية. غير أن جماعة «حماة الدعوة» تعرضت لضربات قوية للجيش، ولم يعد لها وجود تقريباً لا في هذه المنطقة ولا في غيرها.
ويعكس التحرّك اللافت لقوات الجيش، حالياً، في مناطق عدة من البلاد، وجود مخاوف من إمكان أن يسعى متشددون إلى إعادة نشاطهم، كما كان في تسعينات القرن الماضي. وصرّح وزير الدولة مدير الديوان في الرئاسة أحمد أويحيى، أخيراً، بأن البلاد «لا تزال تواجه خطر الإرهاب وتسريب السلاح بحدودها، حتى وإن أضعف جيشها قوة المتطرفين بشكل كبير».
وشهدت مناطق كثيرة من البلاد في الشهور الماضية عمليات قتل نفذها متطرفون ضد أفراد الأمن. وبعض هذه الأعمال تبناها تنظيم «داعش»، كما حدث في قسنطينة (500 كلم شرق العاصمة) قبل أشهر حين هاجم «داعشي» مركز أمن في وسط المدينة، دون أن يخلّف خسائر بشرية.
وتأخذ السلطات الأمنية على محمل الجد، تهديدات أطلقها «تحالف نصرة الإسلام والمسلمين» الذي يضم 4 جماعات متطرفة تنشط في الساحل الأفريقي، بشن هجمات داخل الجزائر. ويوجد ضمن هذا «التحالف» جماعة تسمى «كتيبة المرابطين» بقيادة الجزائري مختار بلمختار. وقتلت هذه الجماعة 30 فنياً أجنبياً في هجوم على منشأة للغاز في عين أميناس بجنوب شرقي الجزائر مطلع 2013. كما كان تنظيم داعش قد توعّد من قبل الجيش الجزائري بالانتقام لمقتل عبد المالك قوري، وهو زعيم جماعة بايعت التنظيم نهاية 2014.
وتكثّف الأجهزة الأمنية من نشاطها في منطقة القبائل، هذه الأيام، لإحباط محاولة بعث الروح في خلايا نائمة تتبع لإرهابيين، وتم القضاء عليها في السنوات الماضية. وتقول تقارير أمنية إن عناصر «داعش» في ليبيا أوفدوا متطرفين منهم إلى منطقة القبائل بهدف «إعادة تنشيط» نشاطهم. وترى السلطات الجزائرية أن الحدود مع ليبيا تشكل خطراً داهماً، ولهذا نشر الجيش الآلاف من أفراده في المناطق الحدودية تحسباً لتسلل إرهابيين أو تهريب أسلحة.
8:33 دقيقه
الجيش الجزائري يقتل «6 متطرفين» غرب العاصمة
https://aawsat.com/home/article/987871/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D9%84-%C2%AB6-%D9%85%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%86%C2%BB-%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9
الجيش الجزائري يقتل «6 متطرفين» غرب العاصمة
«دواعش ليبيا» يحاولون إحياء «خلايا نائمة» في منطقة القبائل
الجيش الجزائري يقتل «6 متطرفين» غرب العاصمة
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة







