«العمل» السعودية تضبط 4274 مخالفة بسوق العمل بمنطقة الرياض

وفق آخر الإحصاءات الرسمية التي أصدرتها الوزارة

مبنى وزارة العمل في الرياض (الشرق الأوسط)
مبنى وزارة العمل في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«العمل» السعودية تضبط 4274 مخالفة بسوق العمل بمنطقة الرياض

مبنى وزارة العمل في الرياض (الشرق الأوسط)
مبنى وزارة العمل في الرياض (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية عن ضبط 4274 مخالفة متعلقة بسوق العمل في منطقة الرياض، ووفقاً لإحصائية رسمية اصدرتها الوزارة مؤخرا،ً فقد نجح مكتب العمل بالرياض خلال الفترة فترة الـ 11 شهرا الماضية من رصد 3867 مخالفة منوعة ، تم البت في 2595 منها وأصدر القرارات النظامية بحق مرتكبيها ، في حين نجحت مكاتب المدن والمحافظات التابعة للرياض مجتمعة في رصد 407 مخالفات،
وأفاد سعد الدوسري مساعد مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية للعمل، بأن الحملات التفتيشية ستتواصل لمتابعة سوق العمل وتصحيح مساره أولاً بأول ، اذ يسعى فرع الوزارة لأن تكون بيئة سوق العمل بمنطقة الرياض النموذج الأمثل لسوق العمل بالمملكة .
من جانبه، قدم يوسف السيالي مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض شكره وتقديره لمسؤولي ومنسوبي مكتب العمل بالرياض والمكاتب التابعة للمنطقة على جهودهم التي يبذلونها في الحملات التفتيشية ونجاحاتهم المتواصلة في تحقيق اهدافها. وقال : ان الحملات المتواصلة ساهمت بشكل كبير في ضبط وتنظيم سوق العمل ، مؤكداً عزم فرع الوزارة بمنطقة الرياض على تعزيز وتطوير قدرات العاملين في إدارة التفتيش المتعلقة برصد المخالفات وتطبيق الأنظمة وتنويع الأساليب الرقابية.
وأشار السيالي الى ان فرع الوزارة بمنطقة الرياض وبدعم مباشر من مقام الوزارة يحرص على تطبيق كل ما نصت عليه القرارات المنظمة لسوق العمل، مؤكداً على ان الحملات ستتواصل على مدار الساعة وفق خطط مجدولة وستشمل اسواق الاتصالات والمستلزمات النسائيه وبقية المناشط التجارية الاخرى.
وكان عمل الرياض قد نفذ خلال الفترة الماضية العديد من الحملات التفتيشية المكثفة والمفاجئة والتي تهدف الى تطبيق اللوائح والقرارات والتشريعات التي سنتها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لتنظيم سوق العمل وإيجاد بيئة عمل مثالية ، لتحقيق الاهداف التي تضمنتها رؤية المملكة وبرنامج التحول الوطني ، بما يضمن توفير فرص وظيفية للشباب وتمكين المرأة ورصد الملاحظات التي من الممكن أن تكون لبنة لعدد من التشريعات المستقبلية التي تسهم في ضبط السوق.



مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
TT

مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

دان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفًا إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 دولة، قراراً تقدّمت به دول مجلس التعاون الخليجي الست إلى جانب الأردن، يدين التحركات الإيرانية، لا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة».

وشدد القرار على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي، وعدم استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، مؤكدًا أهمية ضمان حماية الملاحة الدولية واستقرار إمدادات الطاقة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط دعوات دولية متزايدة لاحتواء التصعيد وتفادي انعكاساته على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.


السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها
TT

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

جددت السعودية إدانتها الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها وأراضي عدد من دول «مجلس التعاون الخليجي»، إضافة إلى الأردن، مؤكدة أن هذه الدول «ليست طرفاً في النزاع القائم»، وأن ما تعرضت له يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

وقال مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، عبد المحسن بن خثيلة، إن هذه الاعتداءات «تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للمواثيق الدولية»، مشدداً على أن استمرار هذا النهج «لن يحقق لإيران أي مكاسب، بل سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً باهظاً، ويزيد من عزلتها».

ودعا بن خثيلة طهران إلى «مراجعة حساباتها الخاطئة»، محذراً بأن مواصلة الاعتداءات على دول المنطقة ستؤدي إلى نتائج عكسية تفاقم أوضاعها وتعمّق عزلتها.

وأضاف أن «استهداف الجار عمل جبان، وانتهاك صارخ لأبسط مبادئ حسن الجوار»، مشيراً إلى أن استهداف دول ليست طرفاً في النزاع، بما فيها دول تضطلع بأدوار وساطة، يمثل «تقويضاً متعمداً لأي مسار للتهدئة».

ووصف المسؤول السعودي الهجمات بأنها «عدوان سافر لا يمكن تبريره أو القبول به»، لافتاً إلى أن ما تقوم به إيران «يعكس نهجاً قائماً على الابتزاز ورعاية الميليشيات واستهداف دول الجوار وزعزعة استقرارها».

وأكد أن هذه الاعتداءات تشكل «تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين»، وقد أسفرت عن خسائر في أرواح المدنيين، واستهدفت مناطق سكنية ومنشآت حيوية وبنية تحتية؛ مما يعد انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.

كما أدانت السعودية الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في الخليج العربي، وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، محذرة من تداعيات ذلك على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.

وأشارت إلى أن هذه الممارسات تفاقم التحديات الاقتصادية العالمية، وتؤثر بشكل خاص على الدول النامية والأقل نمواً، لافتة إلى أن استهداف مصادر الطاقة ومتطلبات الأمن الغذائي ينعكس سلباً على الاستقرار الاقتصادي الدولي.


علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي
TT

علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي

شجب عدد من المفتين وكبار العلماء في العالم الإسلامي ما وصفوه بـ«العدوان الإيراني الغاشم» على عدد من الدول الخليجية والعربية والإسلامية، مؤكدين رفضهم استهداف المناطق السكنية والأعيان المدنية، ومشددين على حق الدول المعتدى عليها في اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها وسيادتها.

وأوضحوا، في اتصالات وبرقيات تلقّتها رابطة العالم الإسلامي، أن هذه الهجمات تمثل سلوكاً مرفوضاً يتنافى مع مبادئ الأخوّة الإسلامية، خصوصاً أنها صدرت -حسب تعبيرهم- عن دولة تُعد ضمن العالم الإسلامي، ولا تواجه هذه الدول عسكرياً.

وأكد العلماء أن هذا الاعتداء يمثل «خيانة للأمة» ونقضاً لروابط الأخوة وحسن الجوار، مشيرين إلى أن مثل هذه الممارسات لا تنسجم مع القيم التي يدعو إليها الإسلام، ولا مع دعوات وحدة الصف الإسلامي.

وأشاروا إلى أن ما يجري لا يمكن تفسيره إلا في سياق تراكمات سلبية وسوء تقدير، محذرين من أن استمرار هذه الهجمات قد يقود إلى «عزلة إسلامية» لإيران، وما يترتب على ذلك من تداعيات على علاقاتها بالعالم الإسلامي.

وشددوا على أن استهداف الدول والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي، ويقوّض الجهود الرامية إلى تعزيز التقارب والتفاهم بين الدول الإسلامية، لا سيما في إطار منظمة التعاون الإسلامي.

من جهته، عبّر الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، عن تقديره لمواقف علماء الأمة، مشيداً بما أبدوه من حرص على وحدة الصف الإسلامي وتعزيز أواصر الأخوّة، مؤكداً أن هذه المواقف تعكس إدراكاً جماعياً لخطورة ما تشهده المنطقة.