«مجلس التعاون» وبريطانيا يبحثان آفاق التعاون السياسي والأمني

جانب من اجتماع العمل بين الأمانة العامة لـ«مجلس التعاون» ووفد من الحكومة البريطانية في الرياض أمس («الشرق الأوسط»)
جانب من اجتماع العمل بين الأمانة العامة لـ«مجلس التعاون» ووفد من الحكومة البريطانية في الرياض أمس («الشرق الأوسط»)
TT

«مجلس التعاون» وبريطانيا يبحثان آفاق التعاون السياسي والأمني

جانب من اجتماع العمل بين الأمانة العامة لـ«مجلس التعاون» ووفد من الحكومة البريطانية في الرياض أمس («الشرق الأوسط»)
جانب من اجتماع العمل بين الأمانة العامة لـ«مجلس التعاون» ووفد من الحكومة البريطانية في الرياض أمس («الشرق الأوسط»)

احتضنت العاصمة السعودية الرياض، أمس، اجتماع العمل الذي ضم الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ووفد من الحكومة البريطانية، والذي تم خلاله بحث أوجه التعاون المشترك بين المجلس والمملكة المتحدة في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والدفاعية.
وكان الاجتماع الذي عقد بمقر الأمانة العامة للمجلس، عقد لمتابعة تنفيذ مخرجات القمة الخليجية البريطانية التي عقدت بمملكة البحرين في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بين قادة دول مجلس التعاون وتيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية، وترأس جانب الأمانة العامة في الاجتماع الدكتور عبد العزيز العويشق، الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات، وعن الجانب البريطاني سايمون كوليس سفير المملكة المتحدة لدى السعودية.
وأكد الدكتور العويشق أن الاجتماع جاء في إطار متابعة تنفيذ مخرجات القمة، وكذلك التحضير للقمة المقبلة بين الجانبين، والذي كان آخره الاجتماع الذي عقد نهاية الأسبوع الماضي في لندن، بين الدكتور عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون، ومعالي السيد أليستر بيرت وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأكد الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات، على أهمية هذه اللقاءات المشتركة بين ممثلي الحكومة البريطانية والأمانة العامة، ومواصلة الجهود لاستكمال بحث الموضوعات المتعلقة بالشراكة الاستراتيجية والاقتصادية بين الجانبين الخليجي والبريطاني، وتوسيع آفاق التعاون المشترك بين الجانبين، لما من شأنه تعزيز العلاقات الوثيقة بين الجانبين وحماية أمن المنطقة واستقرارها وازدهارها، بما في ذلك التعاون السياسي والأمني والتنسيق في مواجهة الأزمات الإنسانية في المنطقة.
يشار إلى أن دول «مجلس التعاون» اتفقت مع المملكة المتحدة في ديسمبر الماضي على اجتماع بشكل سنوي وبتمثيل عالي المستوى، وذلك للمضي قدما والبناء على الشراكة الاستراتيجية بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة، التي تم الإعلان عنها نهاية العام الماضي.
وتأتي الاجتماعات بين المسؤولين الخليجيين والبريطانيين، وفق ما وجّه به قادة دول الخليج وتيريزا ماي، بمراجعة خطة العمل المشترك الحالية للتعاون بين «مجلس التعاون» والمملكة المتحدة، وتوسيع نطاقها وتمديد إطارها الزمني، وذلك في ضوء ما تم الالتزام به في قمة البحرين العام الماضي، خاصة أن الاتفاق شمل أيضا عقد اجتماعات وزارية مشتركة منتظمة في جميع مجالات الشراكة الاستراتيجية بين «مجلس التعاون» والمملكة المتحدة، إضافة إلى اجتماع الخبراء وكبار المسؤولين بشكل منتظم لرسم التفاصيل ومتابعة التنفيذ.



السعودية تدين وتستنكر اقتحام قنصلية الكويت في مدينة البصرة العراقية

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تدين وتستنكر اقتحام قنصلية الكويت في مدينة البصرة العراقية

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة واستنكار المملكة لأعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت القنصلية العامة لدولة الكويت الشقيقة في مدينة البصرة العراقية، وما صاحبها من اعتداءات سافرة على حرمة البعثة القنصلية.

وأكدت الوزارة في بيان، رفض المملكة لهذه الأفعال غير المسؤولة، مشددةً على مسؤولية الدول في توفير الحماية الكاملة لأعضاء البعثات القنصلية ومقراتها عملاً بموجب اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام (1963).


فيصل بن فرحان يبحث تطورات المنطقة مع الزياني وإسحاق دار

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

فيصل بن فرحان يبحث تطورات المنطقة مع الزياني وإسحاق دار

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، ومحمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، تطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما الأمير فيصل بن فرحان من الزياني وإسحاق دار. واستعرض الثاني أيضاً الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الأربعاء.


السعودية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية باتجاه الشرقية

دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
TT

السعودية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية باتجاه الشرقية

دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت، فجر الأربعاء، 5 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي.

كانت الدفاعات السعودية تصدّت، الثلاثاء، لـ11 صاروخاً باليستياً في الشرقية، بحسب المالكي، الذي أشار إلى سقوط أجزاء من حطام في محيط منشآت للطاقة، مضيفاً أنه تم أيضاً اعتراض وتدمير 22 طائرة مسيَّرة.