سفينة أميركية تطلق أعيرة تحذيرية على زورق للحرس الثوري

بيان للبحرية الإيرانية اتهم الأميركيين بالقيام بأعمال «استفزازية» في مياه الخليج

سفن تابعة للبحرية الأميركية أثناء قيامها بجولة في مياه الخليج العربي أغسطس 2010 (أ.ف.ب)
سفن تابعة للبحرية الأميركية أثناء قيامها بجولة في مياه الخليج العربي أغسطس 2010 (أ.ف.ب)
TT

سفينة أميركية تطلق أعيرة تحذيرية على زورق للحرس الثوري

سفن تابعة للبحرية الأميركية أثناء قيامها بجولة في مياه الخليج العربي أغسطس 2010 (أ.ف.ب)
سفن تابعة للبحرية الأميركية أثناء قيامها بجولة في مياه الخليج العربي أغسطس 2010 (أ.ف.ب)

قبل ساعات من مناقشة الكونغرس قانونا يفرض عقوبات واسعة ضد الحرس الثوري الإيراني أطلقت سفينة تابعة للبحرية الأمي كية أعيرة تحذيرية صوب سفينة إيرانية، أمس بعد أن اقتربت منها لمسافة 137 مترا في مياه الخليج العربي وضمن تأكيده الاحتكاك، اتهم الحرس الثوري القوات الأميركية في القيام بأعمال «استفزازية وغير احترافية».
كانت أحدث واقعة كبيرة قد حدثت في يناير (كانون الثاني)، كما وقعت حوادث أخرى أطلقت فيها سفينة أميركية شعلة مضيئة. وفي مارس (آذار) اضطرت سفينة تابعة للبحرية الأميركية إلى تغيير مسارها بعد أن اقتربت منها زوارق سريعة عدة تابعة للحرس الثوري الإيراني.
وقال المسؤول الأميركي لوكالة «رويترز»، الذي طلب عدم نشر اسمه: إن السفينة الأميركية ثاندربولت أطلقت الأعيرة التحذيرية بعد أن اقتربت السفينة الإيرانية تابعة للحرس الثوري الإيراني بسرعة عالية، وتجاهلت محاولات للاتصال اللاسلكي وصفارات الإنذار والشعل المضيئة التي أطلقتها السفينة. كانت زوارق عدة تابعة لخفر السواحل الأميركي ترافق السفينة ثاندربولت.
ويأتي الاحتكاك بعد أيام من تصريحات قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري قال فيها إن «على أميركا إزالة قواعدها العسكرية على بعد ألف كيلومتر من الأراضي الإيرانية.
قبل ذلك، هدد قائد الأركان المسلحة الإيرانية باستهداف القوات والقواعد والمصالح الأميركية في حال أقرت الإدارة الأميركية عقوبات ضد الحرس الثوري الإيراني.
وجاء الاحتكاك قبل ساعات من مناقشة الكونغرس الأميركي قانون عقوبات جديدا يستهدف الحرس الثوري، وبخاصة برنامج الصواريخ الباليستية وفيلق «القدس» تحت عنوان «مواجهة أنشطة إيران المهددة للاستقرار في المنطقة 2017».
وكان مجلس الشيوخ الأميركي وافق على القانون الشهر الماضي بأغلبية الأعضاء ويلزم القانون الإدارة الأميركية بتقديم تقرير حول البرنامج الصاروخي ونشاط فيلق «القدس» بعد ستة أشهر من توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
كما يتيح القانون للإدارة الأميركية فرض عقوبات على كيانات تتعاون مع البرنامج الصاروخي الإيراني إضافة إلى فيلق «القدس». وتشمل العقوبات المسؤولين الضالعين بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران. وأضاف المسؤول الأميركي، أمس، أن السفينة الإيرانية تابعة فيما يبدو للحرس الثوري الإيراني. وقال إنها كانت مسلحة لكن لم يكن هناك أفراد على تلك الأسلحة.
ورغم التوصل للاتفاق النووي، فإن الإدارة الأميركية تتهم الجانب الإيراني بتجاهل روح الاتفاق النووي بسبب دورها في تهديد استقرار المنطقة.
وشهد الشهر الماضي تلاسنا بين الجانبين، وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لدى زيارته الأسبوع الماضي إلى نيويورك: إن «الإدارة الأميركية لم تعمل وفق روح الاتفاق النووي» مشيرا إلى أن «الانسحاب من الاتفاق من بين الخيارات المطروحة في إيران».
وتطالب الإدارة الأميركية طهران بوقف تطوير برنامج الصواريخ الباليستية وتعتبره انتهاكا للقرار 2231 الصادر من مجلس الأمن لتأييد الاتفاق النووي.
وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الآونة الأخيرة، أن إيران ملتزمة بالاتفاق النووي مع القوى الدولية، لكنها حذرت من أن طهران لا تتبع روح الاتفاق، وقالت: إن واشنطن ستبحث عن سبل لتعزيزه.
وخلال حملة الانتخابات الرئاسية العام الماضي توعد ترمب بأن أي سفينة إيرانية تتحرش بسفن الأسطول الأميركي في الخليج ستتعرض لإطلاق النار.
وتقع أحداث مماثلة بين الحين والآخر. ففي يناير الماضي أطلقت مدمرة تابعة للبحرية الأميركية ثلاثة أعيرة تحذيرية صوب أربعة من الزوارق الهجومية السريعة التابعة لإيران قرب مضيق هرمز بعد اقترابها منها بسرعة عالية وتجاهلها لطلبات متكررة بإبطاء سرعتها.
وكان الحرس الثوري احتجز عشرة جنود من البحرية الأميركية في يناير 2016 قبل 24 ساعة من إعلان دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ، إلا أن إيران أطلقت سراح الأميركيين بعد مشاورات جرت بين وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف
وتعد حراسة الحدود الإيرانية الجنوبية في المياه الدولية من مهام بحرية الحرس الثوري منذ عام 2008.
في المقابل، كانت رواية الحرس الثوري مختلفة عن القوات الأميركية، وقالت الدائرة الثالثة لبحرية الحرس الثوري في بيان أمس، إن «السفينة الأميركية قامت بحركات استفزازية» وفق ما ذكرت وكالتا «تسنيم وفارس» التابعتين للحرس الثوري.



ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر» بسبب حرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
TT

ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر» بسبب حرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)

أعلنت الصين اليوم (الاثنين)، أنها «أخدت علماً» بتوضيحات قدمتها الولايات المتحدة بشأن أسباب طلب الرئيس دونالد ترمب تأجيل زيارته إلى البلاد، مشيرة إلى أنها لا تزال على تواصل مع الإدارة الأميركية بخصوص هذه الزيارة.

وأمس، أعلن ترمب أنه طلب من الصين تأجيل زيارته الرسمية «لنحو شهر»، بعدما كان من المقرر أن تمتد من 31 مارس (آذار) إلى 2 أبريل (نيسان)، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وصرّح ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي قائلاً: «أريد أن أكون هنا بسبب الحرب» في الشرق الأوسط، مضيفاً: «طلبنا تأجيل الزيارة لنحو شهر». وأكد أن العلاقة مع بكين «جيدة جداً».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان خلال مؤتمر صحافي دوري: «أخذنا علماً بأن الجانب الأميركي قد أوضح علناً المعلومات غير الدقيقة التي نشرتها وسائل الإعلام»، مشيراً إلى أن «الزيارة لا علاقة لها إطلاقاً بمسألة حرية الملاحة في مضيق هرمز».

وبدأت الاستعدادات لهذه الزيارة منذ أشهر، وتشمل لقاء بين ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ، وقد تقود إلى نزع فتيل الحرب التجارية بين العملاقين.

لكن الحرب في الشرق الأوسط التي تدخل يومها الثامن عشر تعطل جدول الأعمال بقدر ما تعطل العلاقة بين القوتين.

وقال ترمب، الذي يقدم الحرب الأميركية-الإسرائيلية المشتركة بوصفها ضمانة للأمن المستقبلي للعالم أجمع، إن الصين وهي مستهلك رئيس للنفط الإيراني «يجب أن تشكرنا» على شن الهجوم.

ويمارس الرئيس الأميركي ضغوطاً على حلفاء بلاده، وكذلك على الصين، للمساهمة في تأمين حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بعدما عطلتها إيران بشكل شبه كامل.

وقد ربط، الأحد، في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز»، بين تأجيل زيارته وتجاوب الصين مع طلبه للمساعدة.

النفط الإيراني

يأتي أكثر من نصف واردات الصين من النفط الخام المنقولة بحراً من الشرق الأوسط، وتمر في الغالب عبر هرمز، وكان أكثر من 80 في المائة من صادرات النفط الإيرانية موجهة إلى الصين قبل الحرب، بحسب شركة «كبلر» المتخصصة.

وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد أشار، الاثنين، إلى احتمال تأجيل الزيارة، مؤكداً لشبكة «سي إن بي سي» أن ذلك سيكون لأسباب «لوجيستية» وليس للضغط على بكين.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان: «لا تزال الصين والولايات المتحدة على تواصل مستمر بشأن زيارة الرئيس ترمب». وامتنع المتحدث عن التعليق على المساعدة الصينية المحتملة في إعادة فتح المضيق.

وكانت الصين قد أعربت عن غضبها إزاء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، لكنها انتقدت أيضاً الضربات الإيرانية على دول الخليج.

وجدد لين جيان، الاثنين، دعوة الصين «لجميع الأطراف لوقف العمليات العسكرية على الفور».

ويعتقد الخبراء أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم مجهز بشكل أفضل من غيره لمواجهة الأزمة بفضل احتياطاته النفطية.

لكن الصين لديها ما يدعو للقلق بشأن تداعيات الوضع في الشرق الأوسط على التجارة. وتؤكد مؤشراتها الاقتصادية للشهرين الأولين من عام 2026 أهمية التجارة الدولية بالنسبة لها.

«نزعة حمائية»

تُقدَّم زيارة ترمب للصين على أنها فرصة مهمة لتبديد التوترات التي طبعت عام 2025 بعد عودة الملياردير الجمهوري إلى البيت الأبيض.

وشهد العام الماضي معركة مريرة حول التعريفات الجمركية، والقيود المختلفة، حتى تم إعلان هدنة في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

واجتمع مسؤولون اقتصاديون كبار من الولايات المتحدة والصين في باريس لإجراء محادثات خلال نهاية الأسبوع. وقال كبير المفاوضين التجاريين الصينيين لي تشنغانغ إنها كانت «عميقة»، وصريحة. وأكد وزير الخزانة الأميركي أن المناقشات «كانت بناءة، وتدل على استقرار العلاقة».

لكن في وقت سابق، احتجت وزارة التجارة الصينية على التحقيقات التجارية الأميركية التي أُعلن عنها قبل وقت قصير من انعقاد المحادثات.

وتستهدف هذه التحقيقات الصين إلى جانب عشرات الدول الأخرى. وهي تهدف وفقاً للإدارة الأميركية للتحقيق في أوجه القصور المحتملة في مكافحة العمل القسري. وقد تؤدي هذه التحقيقات إلى فرض تعريفات جمركية جديدة.

ووصفت وزارة التجارية الصينية التحقيقات بأنها «أحادية الجانب، وتعسفية، وتمييزية للغاية، وتشكل نموذجاً للنزعة الحمائية».


بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
TT

بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)

أعلن المركز الوطني للدستور الأميركي أن البابا ليو الرابع عشر، أول حبر أعظم من الولايات المتحدة، سيتسلم جائزة «ميدالية الحرية» في حفل يبث مباشرة من العاصمة الإيطالية روما عشية الرابع من يوليو (تموز) المقبل، وذلك دون أن يزور بلاده خلال احتفالاتها بالذكرى الـ250 لتأسيسها.

وكشفت إدارة المركز في بيان صحافي، الاثنين، أن البابا الأميركي سيقضي عيد الاستقلال في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، المحطة الأولى لوصول آلاف المهاجرين الأفارقة في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر نحو أوروبا، وذلك بدلاً من التوجه إلى فيلادلفيا في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

البابا ليو الرابع عشر يتحدث خلال زيارته الرعوية لرعية «قلب يسوع الأقدس» في روما إيطاليا 15 مارس 2026 (إ.ب.أ)

ومن المقرر أن تقام مراسم التكريم في الثالث من يوليو (تموز) بمنطقة «إندبندنس مول»، تقديراً لـ«جهوده الحثيثة على مدى عمره في تعزيز الحريات الدينية وحرية العقيدة والتعبير حول العالم، وهي القيم التي جسدها الآباء المؤسسون لأميركا في التعديل الأول للدستور».

يُشار إلى أن المركز يمنح هذه الميدالية سنوياً لشخصية «تتحلى بالشجاعة والإيمان الراسخ» في سبيل نشر الحرية دولياً، ومن بين الأسماء السابقة التي نالت التكريم: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقاضية المحكمة العليا الراحلة روث بادر غينسبورغ، والنائب الراحل جون لويس، ناشط الحقوق المدنية وعضو الكونغرس الأميركي.

يُشار أيضاً إلى أن البابا ليو، واسمه الأصلي روبرت بريفوست، نشأ في شيكاغو، وتخرج في جامعة «فيلانوفا» قرب فيلادلفيا عام 1977.

Your Premium trial has ended


كالاس: الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
TT

كالاس: الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)

قالت ​مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم ‌الاثنين، إنها ناقشت مع الأمم المتحدة فكرة تسهيل ​نقل النفط والغاز عبر مضيق هرمز من خلال تطبيق نموذج الاتفاق الذي يسمح بإخراج الحبوب من أوكرانيا في وقت الحرب.

ولدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، قالت كالاس إنها تحدثت مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول فكرة فتح المضيق، الذي يشهد اختناقا حاليا بسبب ‌الحرب مع ‌إيران.

وأضافت: «أجريت محادثات مع أنطونيو ​غوتيريش ‌حول ⁠إمكانية إطلاق مبادرة ​مماثلة ⁠لتلك التي كانت لدينا في البحر الأسود».

وأغلقت إيران فعليا مضيق هرمز، وسط الحرب الأميركية-الإسرائيلية عليها، والتي دخلت الآن أسبوعها الثالث. وهاجمت القوات الإيرانية سفنا في الممر الضيق بين إيران وسلطنة عمان، مما أدى إلى توقف خمس إمدادات النفط العالمية في أكبر ⁠انقطاع على الإطلاق.

وذكرت كالاس أن إغلاق المضيق «خطير ‌للغاية» على إمدادات الطاقة إلى ‌آسيا، لكنه يمثل أيضا مشكلة ​لإنتاج الأسمدة.

وتابعت «وإذا كان ‌هناك نقص في الأسمدة هذا العام، فسيكون هناك أيضا ‌نقص في الغذاء العام المقبل». ولم تقدم أي تفاصيل أخرى.

ومضت قائلة إن الوزراء سيناقشون أيضا إمكانية تعديل مهام البعثة البحرية الصغيرة التابعة للاتحاد الأوروبي في الشرق ‌الأوسط (أسبيدس)، التي تركز حاليا على حماية السفن في البحر الأحمر من جماعة الحوثي ⁠في ⁠اليمن. وأضافت: «من مصلحتنا الحفاظ على مضيق هرمز مفتوحا، ولهذا السبب نناقش أيضا ما يمكننا القيام به في هذا الشأن من الجانب الأوروبي».

وردا على سؤال حول الشكوك التي عبر عنها وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بشأن مدى فائدة مهمة «أسبيدس» في مضيق هرمز، قالت كالاس: «بالطبع نحتاج أيضا إلى أن تحظى هذه الخطوة بدعم الدول الأعضاء».

وأضافت: «إذا قالت الدول الأعضاء إننا لن نفعل شيئا في هذا الشأن، فمن المؤكد ​أن ذلك قرارها، ​لكن يتعين علينا مناقشة كيفية المساعدة في الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحا».