ترمب يعتمد أوراق خالد بن سلمان سفيراً للسعودية في واشنطن

الأمير خالد بن سلمان
الأمير خالد بن سلمان
TT

ترمب يعتمد أوراق خالد بن سلمان سفيراً للسعودية في واشنطن

الأمير خالد بن سلمان
الأمير خالد بن سلمان

استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في البيت الأبيض، أمس، الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز السفير السعودي الجديد في واشنطن، وذلك لاعتماد أوراقه سفيراً رسمياً لدى الولايات المتحدة الأميركية.
ويعتبر بعض المحللين في الأوساط السياسية الأميركية أن وجود السفير «الأصغر عمراً» في واشنطن دليل على رغبة المملكة العربية السعودية في تعزيز علاقتها بالإدارة الأميركية الجديدة، وذلك خلافاً لما كانت عليه من قبل مع إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، لافتين إلى أهمية العلاقة الاستراتيجية بين البلدين، مستشهدين بزيارة الرئيس ترمب إلى السعودية كأول رحلة خارجية له.
وتتأهب الأوساط الدبلوماسية والسلطات الأميركية في العاصمة واشنطن إلى التعرف أكثر وعن كثب على الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز السفير الذي سبقته سمعته إلى العاصمة الأميركية، قبل أن تهبط طائرته في مطار قاعدة أندروز الجوية في واشنطن الخميس 13 يوليو (تموز).
وبدا من خلال ظهور الأمير خالد بن سلمان ومشاركته في اجتماع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مع ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأميركي، الأسبوع الماضي، اهتمامه الشديد بصناعة الفارق في العلاقة بين البلدين، وذلك من خلال التقاط عدسة وكالة الأنباء السعودية له وهو يدوّن ملاحظات الاجتماع، إضافة إلى مشاركته اجتماع وزراء خارجية الدول الأربع في الأزمة مع قطر مع الوزير تيلرسون، وحضور قمة الرياض الإسلامية - الأميركية أيضاً.
ويعد الأمير خالد بن سلمان الذي حصل على شهادة البكالوريوس في علوم الطيران من كلية الملك فيصل الجوية، وواصل تعليمه في الولايات المتحدة لينال من جامعة هارفارد شهادة «كبار التنفيذيين في الأمن الوطني والدولي». كما درس الحرب الإلكترونية المتقدمة في باريس، وبدأ العمل على دراساته العليا في جامعة جورج تاون للحصول على درجة الماجستير في الآداب في تخصص الدراسات الأمنية، ولكن تم تعليق دراسته نظراً لمهام عملية مختلفة، وذلك قبل تعيينه سفيراً للمملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة.
وانضم الأمير خالد بن سلمان إلى كلية القوات الجوية الملكية السعودية عند تخرجه من كلية الملك فيصل الجوية، وبدأ مسيرته المهنية في الطيران على طائرتي «تيكسان6» و«تي - 38» في قاعدة كولومبوس الجوية في ميسيسبي، ثم بدأ بعد ذلك برنامج طيران على طائرة «إف - 15 إس»، وعُيّن ضابط استخبارات تكتيكياً إلى جانب مهنته كطيار لطائرة «إف - 15 إس» في السرب الثاني والتسعين التابع للجناح الثالث في قاعدة الملك عبد العزيز في الظهران.
وقد تدرب الأمير خالد كطيار مقاتل بإجمالي يقارب 1000 ساعة طيران، وقام بمهام جوية ضد تنظيم داعش كجزء من التحالف الدولي. كما قام بمهمة في أجواء اليمن كجزء من عملية عاصفة الحزم وعملية إعادة الأمل.
وفيما يخص خدمته في سلاح الجو السعودي، فقد كُرم الأمير خالد بشكل كبير، بما في ذلك منحه نوط درع الجنوب، ونوط المعركة، ونوط الإتقان، ونوط سيف عبد الله.
وتدرب الأمير خالد بشكل مكثف مع الجيش الأميركي في كل من الولايات المتحدة والسعودية، بما في ذلك التدرب بقاعدة نيليس الجوية في ولاية نيفادا. بينما أجبرته إصابة في ظهره على التوقف عن الطيران، فعمل ضابطاً في مكتب وزير الدفاع.
وعُين الأمير خالد في مكتب وزير الدفاع بعد انتهاء مهام الطيران. وأصبح بعد ذلك مستشاراً مدنياً رفيع المستوى في وزارة الدفاع السعودية عند انتهاء خدمته العسكرية.
وفي أواخر عام 2016، انتقل الأمير إلى الولايات المتحدة وعمل مستشاراً في سفارة السعودية لدى الولايات المتحدة، قبل صدور أمر ملكي بتعيينه سفيراً للسعودية لدى أميركا، ليصبح السفير العاشر لبلاده لدى الولايات المتحدة منذ عام 1945.
وتأتي الأزمة القطرية، ومتابعة المصالح السعودية في أميركا، وملف «جاستا» من أبرز الملفات والقضايا على طاولة السفير الجديد، إضافة إلى مواصلة تعزيز الشراكة مع المؤسسات الأميركية الحكومية المختلفة كالكونغرس بشقيه الشيوخ والنواب، والشركات الأميركية الأخرى التي هي أيضاً من الأولويات التي يعنى الأمير خالد بمتابعتها.
يذكر أن الدبلوماسية السعودية بدأت عملها في الولايات المتحدة الأميركية بعد الحرب العالمية الثانية في عام 1945، وتناوب على منصب السفير عشرة سفراء هم: أسعد الفقيه، وعبد الله الخيّال، وإبراهيم السويل، وعلي رضا، وفيصل الحجيلان، والأمير بندر بن سلطان، والأمير تركي الفيصل، وعادل الجبير، والأمير عبد الله بن فيصل بن تركي، وأخيراً الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز.



شظايا اعتراض «باليستي» تُخلّف أضراراً محدودة شرق السعودية

الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
TT

شظايا اعتراض «باليستي» تُخلّف أضراراً محدودة شرق السعودية

الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)

أعلن المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي، الأربعاء، مباشرة فرق الدفاع المدني حادثة سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض صاروخ باليستي على سطح منزلين في حي سكني بالمنطقة الشرقية، أحدهما قيد الإنشاء وغير مأهول.

وأوضح أن الحادث أسفر عن أضرار مادية محدودة، دون تسجيل أي إصابات، مشيراً إلى أنه تم التعامل مع الواقعة وفق الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

وتصدَّت «الدفاعات الجوية» السعودية، الأربعاء، لصاروخ باليستي و28 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأطلق «الدفاع المدني»، فجر الأربعاء، إنذاراً في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 10 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


حريق في خزان وقود بمطار الكويت بعد هجوم بمُسيّرات

TT

حريق في خزان وقود بمطار الكويت بعد هجوم بمُسيّرات

مركبات تسير على طول الطريق السريع المؤدي إلى مدينة الكويت ومنها (أرشيفية - أ.ف.ب)
مركبات تسير على طول الطريق السريع المؤدي إلى مدينة الكويت ومنها (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلنت هيئة الطيران المدني في الكويت، اليوم الأربعاء، أن خزان وقود في مطار الكويت الدولي اشتعلت فيه النيران بعد استهدافه بطائرات مُسيّرة.

وأكد المتحدث الرسمي باسم «الهيئة» عبد الله الراجحي أنه «وفق التقارير الأولية فإن الأضرار مادية فقط، ولا توجد أي خسائر في الأرواح».

وأوضح أن «الجهات المختصة باشرت فوراً تنفيذ إجراءات الطوارئ المعتمَدة، حيث تتعامل فرق الإطفاء والجهات المعنية مع الحريق، في حين توجد جميع الجهات المختصة في موقع الحادث».

ولاحقاً، قال الجيش الكويتي: «تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مُسيّرة مُعادية»، بعدما أعلن الحرس الوطني الكويتي أنه نجح في إسقاط ست طائرات مُسيّرة.

ورداً على الهجوم الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها، صعّدت إيران هجماتها، في الأسابيع الأخيرة، على قواعد عسكرية ومنشآت طاقة وبنى تحتية أخرى بدول الخليج. وتقول طهران إنها لا تستهدف سوى المصالح الأميركية بالمنطقة.

وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني، الأربعاء، أنه أطلق صواريخ باتجاه إسرائيل والكويت والبحرين والأردن، وفقاً لما ذكره التلفزيون الرسمي.

اجتماع في الأمم المتحدة

ويعقد مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، جلسة عاجلة، الأربعاء؛ لبحث تداعيات الضربات الإيرانية على دول الخليج.

وقال السفير عبد الله عبد اللطيف عبد الله، المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، أمام «المجلس»، الثلاثاء، إن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية تُواصل، منذ 28 فبراير (شباط) 2026، تنفيذ هجمات عسكرية غير مبرَّرة استهدفت أراضي عدد من الدول، مِن بينها مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية».

وأضاف أن «هذه الهجمات طالت المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وأسفرت عن سقوط ضحايا وأضرار جسيمة، بل تمتد لتشمل البنية التحتية الأساسية لحياة المدنيين».

وقدّمت سبع دول في المنطقة (السعودية والإمارات والبحرين والأردن والكويت وسلطنة عُمان وقطر) مشروع قرار سيُعرض على أعضاء مجلس حقوق الإنسان، البالغ عددهم 47؛ للتصويت عليه.


«الدفاعات» السعودية تتصدى لـ«باليستي» و31 «مسيّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تتصدى لـ«باليستي» و31 «مسيّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)

تصدَّت «الدفاعات الجوية» السعودية، الأربعاء، لصاروخ باليستي و31 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأطلق «الدفاع المدني»، فجر الأربعاء، إنذاراً في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 10 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.

وأعلن «الدفاع المدني»، مساء الثلاثاء، تغيير نغمة زوال الخطر في المنصة إلى صوت رسالة نصية عادية تظهر على شاشة الهاتف الذكي آلياً، لتمييزها عن نغمة وقوعه.

وكانت «الدفاعات الجوية» السعودية قد دمَّرت، الثلاثاء، 44 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، حسبما صرّح بذلك اللواء الركن تركي المالكي.

وأكد مسؤول رفيع في وزارة الخارجية السعودية لـ«الشرق الأوسط»، مساء الثلاثاء، أن بلاده سبق أن نفت المزاعم التي تحدّثت عن تفضيل القيادة السعودية إطالة أمد الحرب الجارية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

وأضاف المسؤول أن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان سبق أن أعلن، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب الاجتماع التشاوري لوزراء دول عربية وإسلامية في الرياض، الخميس الماضي، أن الاعتداءات الإيرانية يجب أن تتوقف، وأن لصبر المملكة حدوداً، وشدَّد على احتفاظ الرياض بحقها في الرد وردع العدوان بإجراءات سياسية وغيرها.