قام الجيش الإسرائيلي خلال الأشهر الأخيرة، بتشديد القيود على تحركات الفلسطينيين في البلدة القديمة في الخليل، التي من شأنها الفصل بين الأحياء المتجاورة، وردع سكان المناطق الأخرى عن الوصول إلى المكان.
ففي شارع السلايمة تمت إطالة السياج الذي يفصل بين مسار المشي المعد للفلسطينيين والمسار المعد لليهود والسياح، وتم إنشاء بوابة مغلقة، معظم الوقت، على طرف المسار، وبالتالي منع الوصول إلى حي غيث الفلسطيني. وفي حي النصارى عاد الجيش لمنع المشاة من المرور في الشارع، المغلق أصلا أمام السيارات، في شارع السلايمة الرئيسي، الذي يقود إلى الحرم الإبراهيمي من جهة الجنوب، ويمنع الجيش تحرك السيارات الفلسطينية.
وكان الاحتلال قد أنشأ في عام 2012، سياجا على طوال الشارع، قسمه إلى قسمين: الفلسطينيون أجبروا على السير مشيا على الأقدام في الجانب الضيق والمشوش في غالبيته، بينما تم تخصيص الشارع المعبد لسفر اليهود والسياح فقط ومشيهم. وفي 2013، سمح الجيش للفلسطينيين، مرة أخرى، بالسير على الأقدام في الجانب المعبد من الشارع، بعد قيام مركز «بتسيلم» بنشر شريط يوثق جنود حرس الحدود وهم يشرحون أنه يسمح لليهود فقط بالسير في القسم المعبد من الشارع. وبقي السياج في مكانه، ومنذ مطلع 2015 عاد الجيش ومنع الفلسطينيين من السير في الجانب المعبد، ومن ثم جرت إطالة السياج، في مايو (أيار) الماضي، حتى حي غيث، ونصبت بوابة كبيرة في نهايته.
11:9 دقيقه
الاحتلال يشدد القيود على حركة أهالي الخليل
https://aawsat.com/home/article/979131/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D8%B4%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%88%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A3%D9%87%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%84
الاحتلال يشدد القيود على حركة أهالي الخليل
الاحتلال يشدد القيود على حركة أهالي الخليل
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة








