مطلوب أمني في القطيف يسّلم نفسه للسلطات السعودية

«قائمة الـ23» تقلّصت إلى خمسة

محمد اللباد
محمد اللباد
TT

مطلوب أمني في القطيف يسّلم نفسه للسلطات السعودية

محمد اللباد
محمد اللباد

سلم المطلوب للأجهزة الأمنية السعودية محمد عيسى اللباد نفسه للسلطات، أمس، بعد خمس سنوات من تواريه عن الأنظار، بعد وضعه ضمن قائمة الـ23 مطلوباً على خلفية ارتباطهم بجرائم إرهابية وقعت في العوامية بمحافظة القطيف شرق المملكة.
وقال اللباد إنه استجاب لنداء وجهه أمير المنطقة الشرقية، الأمير سعود بن نايف، للمطلوبين بتسليم أنفسهم. وأكد الأمير بعد استقباله وفداً من وجهاء ومشايخ العوامية منتصف رمضان الماضي، أن «باب التوبة مفتوح؛ فكل مَن عليه خطأ يمكنه أن يتوب».
وبتسليم اللباد نفسه، تقلصت قائمة الـ23 مطلوباً إلى خمسة مطلوبين. وكان خمسة مطلوبين من هذه القائمة قد سلموا أنفسهم طواعية، وهم: حسين علي البراكي، وشاه علي آل شوكان، وعلي محمد خلفان، وموسى جعفر المبيوق، وحسن جعفر حسن المطلق.
وقتل ثلاثة من أفراد هذه القائمة، هم: مرسي علي إبراهيم آل ربح، وخالد عبد الكريم حسن اللباد (اللذان قتلا في اشتباك مسلح مع قوات الأمن) كما قتل محمد علي عبد الرحيم الفرج في تبادل إطلاق نار مع مجهولين.
وتم القبض على تسعة من أفراد هذه القائمة، هم: أحمد شرف حسن السادة، وبشير جعفر حسن المطلق، وحسين حسن علي آل ربيع، ورضوان جعفر محمد آل رضوان، وعباس علي محمد المزرع، وعبد الله سلمان آل سريح، ومحمد صالح عبد الله الزنادي، ومحمد كاظم جعفر الشاخوري، ومنتظر علي صالح السبيتي.
ولا يزال خمسة أفراد من هذه القائمة هاربين، وهم: رمزي محمد عبد الله آل جمال، وسلمان علي سلمان آل فرج، وعلي حسن أحمد آل زايد، وفاضل حسن عبد الله الصفواني، ومحمد حسن أحمد آل زايد.



اجتماع سعودي - قطري يبحث تعزيز التعاون والتنسيق الأمني

وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود مستقبِلاً نظيره القطري الشيخ خليفة بن حمد في الرياض (واس)
وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود مستقبِلاً نظيره القطري الشيخ خليفة بن حمد في الرياض (واس)
TT

اجتماع سعودي - قطري يبحث تعزيز التعاون والتنسيق الأمني

وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود مستقبِلاً نظيره القطري الشيخ خليفة بن حمد في الرياض (واس)
وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود مستقبِلاً نظيره القطري الشيخ خليفة بن حمد في الرياض (واس)

بحث الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، يوم الخميس، مع الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي القطري (لخويا)، سبل تعزيز التعاون والتنسيق الأمني بين البلدين، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وترأّس الوزيران عقب لقائهما في الرياض الاجتماع الرابع لـ«اللجنة الأمنية والعسكرية» المنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي - القطري، الذي استعرض ما تحقق من أعمالها ومبادراتها المشتركة، وناقش سبل تعزيز التعاون والتنسيق في المجالات الأمنية والعسكرية، ومواصلة تنفيذ المبادرات المتفق عليها، بما يخدم مصالح البلدين.

وبيَّن الأمير عبد العزيز بن سعود أن انعقاد اللجنة يأتي بناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وفي ظل العلاقات المتميزة التي تربط البلدين.

جانب من الاجتماع الرابع لـ«اللجنة الأمنية والعسكرية» المنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي - القطري في الرياض (واس)

وأشار إلى أن ما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الثامن لمجلس التنسيق السعودي - القطري، الذي عُقد في الرياض برئاسة الأمير محمد بن سلمان والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر، يجسّد الروابط التاريخية الوثيقة بين البلدين، ويدعم مسارات التعاون بينهما في مختلف المجالات، ومن بينها المجالان الأمني والعسكري.

وأكد وزير الداخلية السعودي أهمية مضاعفة الجهود وتعزيز التعاون والتنسيق المشترك، ولا سيما في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، بما يسهم في تحقيق تطلعات قيادتَي البلدين وشعبَيهما نحو مزيد من الأمن والاستقرار والرخاء.

وزيرا داخلية السعودية وقطر وقّعا محضر الاجتماع الرابع لـ«اللجنة الأمنية والعسكرية» المنبثقة عن مجلس التنسيق (واس)

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، الدكتور هشام الفالح مساعد وزير الداخلية، واللواء خالد العروان مدير عام مكتب الوزير للدراسات والبحوث، وأحمد العيسى مدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي، واللواء الركن خالد العتيبي مساعد رئيس الاستخبارات العامة لشؤون الاستخبارات، واللواء خالد الفضلي مدير الإدارة العامة للاتفاقيات والتعاون الدولي برئاسة أمن الدولة، واللواء البحري الركن سليمان العنزي رئيس هيئة استخبارات القوات المسلحة بوزارة الدفاع، والمهندس بدر بن سلمه مدير عام التعاون الدولي بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني.

كما حضره من الجانب القطري بندر العطية السفير لدى السعودية، وعبد الله الكعبي وكيل وزارة الداخلية، واللواء الركن محمد الشهواني نائب قائد قوة الأمن الداخلي، واللواء خليفة نصر النصر مدير إدارة التعاون الدولي، وعدد من كبار المسؤولين.


السعودية: مؤسسة «إحسان» تناقش تعزيز العمل الخيري

مجلس أمناء مؤسسة «إحسان» أكد اتجاهها نحو تعظيم أثر العطاء وتمكين القطاع غير الربحي (واس)
مجلس أمناء مؤسسة «إحسان» أكد اتجاهها نحو تعظيم أثر العطاء وتمكين القطاع غير الربحي (واس)
TT

السعودية: مؤسسة «إحسان» تناقش تعزيز العمل الخيري

مجلس أمناء مؤسسة «إحسان» أكد اتجاهها نحو تعظيم أثر العطاء وتمكين القطاع غير الربحي (واس)
مجلس أمناء مؤسسة «إحسان» أكد اتجاهها نحو تعظيم أثر العطاء وتمكين القطاع غير الربحي (واس)

ناقش مجلس أمناء «مؤسسة إحسان للعمل الخيري» السعودية، خلال اجتماعه الأول، الخميس، مستهدفاتها في تعزيز العمل الخيري وتوسيع فرص التبرع، ورفع كفاءة القطاع غير الربحي، وترسيخ الاستدامة والحوكمة.

وبحث المجلس برئاسة الدكتور ماجد القصبي، ضمن موضوعات مدرجة على جدول أعماله، دعم البرامج والخدمات الوطنية ذات الصلة بالعمل الخيري، بما يسهم في تعزيز تجربة المتبرعين والمستفيدين، وتعظيم أثر العطاء.

وأشار المجلس إلى استمرار سياسة المؤسسة الراسخة منذ إنشاء منصة «إحسان» في عدم استقطاع أي مبالغ من تبرعات المحسنين، بما يضمن وصول التبرعات كاملة إلى مستحقيها.

وأكد ترسيخ مبادئ الاستدامة والحوكمة، بالاستفادة من الصلاحيات الأوسع والمرونة التي يتيحها الإطار المؤسسي الجديد، بما يمكّن المؤسسة من مواكبة التطورات والمتغيرات في القطاع غير الربحي، وتعزيز كفاءة أعمالها وخدماتها.

وتتجه «إحسان» خلال المرحلة المقبلة إلى تعظيم أثر العطاء وتمكين القطاع غير الربحي، من خلال توظيف التقنية والابتكار، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، ورفع كفاءة منظومة العمل الخيري.

وستسهم تلك الجهود في توسيع نطاق المشاركة المجتمعية وتحقيق أثر أكثر استدامة، وترسيخ دور «إحسان» كمُمكّن للعمل الخيري، ومحفز للابتكار بالقطاع غير الربحي، وجسر للتكامل بين مختلف الجهات، بما يرفع كفاءة العمل ويعظّم أثر العطاء.

حضر الاجتماع نائب رئيس مجلس الأمناء المهندس أحمد الراجحي، والأعضاء: الدكتور عبد الله الغامدي، ومحافظ هيئة الأوقاف عماد الخراشي، والمهندس عبد الرحمن الرويتع، وأديب الزامل، والأميرة نوف بنت محمد بن عبد الله، والدكتور عبد الرحمن الخلف، وعماد المهيدب.


السعودية: وفاة مقيم وإصابة اثنين بشظايا مسيَّرة في الطائف

TT

السعودية: وفاة مقيم وإصابة اثنين بشظايا مسيَّرة في الطائف

الشظايا تسببت في وفاة مقيم يمني وإصابة مواطنة سعودية ومقيم باكستاني (واس)
الشظايا تسببت في وفاة مقيم يمني وإصابة مواطنة سعودية ومقيم باكستاني (واس)

أعلن الدفاع المدني السعودي، الخميس، وفاة مقيم وإصابة مواطنة ومقيم باكستاني، إثر سقوط شظايا طائرة مسيّرة أطلقتها جماعة الحوثي الإرهابية، بعد اعتراضها وتدميرها في محافظة الطائف (غرب المملكة).

وأوضح المتحدث الرسمي للدفاع المدني، في بيان، أن الشظايا تسببت في وفاة مقيم من الجنسية اليمنية، وإصابة مواطنة ومقيم من الجنسية الباكستانية، مشيراً إلى أن حالة الأخير حرجة.

وأضاف البيان أن الحادث أسفر كذلك عن أضرار مادية في عدد من المباني والمركبات، مبيناً أن الجهات المختصة نفذت الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

أسفر الحادث عن أضرار مادية في عدد من المباني والمركبات (واس)

إدانة خليجية

أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات استهداف الطائف، مؤكداً أن استمرار جماعة الحوثي في اعتداءاتها الإرهابية المتكررة على المناطق المدنية والآهلة بالسكان، يمثل تصعيداً خطيراً واستهتاراً مرفوضاً بأرواح المدنيين وأمنهم، وانتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الدولية.

وشدَّد البديوي على أن هذه الممارسات الحوثية الغادرة تستوجب موقفاً دولياً حازماً ومسؤولاً تجاهها، والعمل على وقفها ومحاسبة المسؤولين عنها، بما يكفل حماية المدنيين ويحول دون استمرار تهديد أمن واستقرار المنطقة.

وجدَّد الأمين العام موقف مجلس التعاون الثابت وتضامنه الكامل مع السعودية في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، مؤكداً وقوف دول الخليج صفاً واحداً مع المملكة، ومساندتها في جميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.​

الاعتداء الإرهابي الحوثي ألحق أضراراً بمبانٍ سكنية ومركبات (واس)

تحذير أوروبي

أدان الاتحاد الأوروبي بشدة الحملة العسكرية لميليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن، والاعتداءات على السعودية، بما فيها استهداف مكة المكرمة، مؤكداً تضامنه الكامل مع المملكة.

وقال بيان للمتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، إن «استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية غير مقبول»، محذراً من أن هجمات الحوثي تقوض فرص التوصل إلى حل غير عسكري للصراع في اليمن، وتزيد من تهديد الأمن الإقليمي.

ودعا الاتحاد الأوروبي الحوثي إلى وقف جميع الأعمال العسكرية، مُجدِّداً التزامه بدعم الشعب والحكومة اليمنيين، والعمل مع الأمم المتحدة والشركاء الإقليميين والمجتمع الدولي من أجل خفض التصعيد والتوصل إلى سلام شامل ومستدام في اليمن.

مبنى متضرر إثر سقوط شظايا طائرة مسيّرة أطلقتها جماعة الحوثي الإرهابية (واس)

وأعلن «الدفاع المدني»، مساء الخميس، إطلاق الإنذار المبكر في مدينة أبها ومحافظة خميس مشيط (جنوب السعودية) للتحذير من خطر، قبل أن يعلن زواله بعد دقائق.

وتزامنت التطورات مع إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن، فجر الثلاثاء، إصابة 13 مدنياً بإصابات بسيطة ومتوسطة، وتضرر 7 منازل سكنية ومركبتين، جراء اعتداءات حوثية استهدفت، الاثنين، مدن خميس مشيط وأبها والطائف بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.

وقال اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف، إن استمرار هذه الاعتداءات المتعمدة والمتكررة يؤكد نهج الحوثيين في التصعيد واستهداف الأعيان المدنية والمدنيين، مشدداً على أن قيادة التحالف ستتعامل معها «بمسؤولية وحزم» لحماية سيادة المملكة والأعيان المدنية والمدنيين.

وأكد المالكي أن التحالف سيتخذ جميع الإجراءات العملياتية اللازمة لردع الحوثيين، ومواجهة ما وصفه بنهجهم «العدائي والمتطرف»، بما يتوافق مع المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة ومبدأ الدفاع عن النفس والقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.