عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

هواوي تطرح هاتفها الذكي الجديد {نوفا بلاس 2} لطلبات الشراء المسبق

> قبيل الإطلاق الرسمي للهاتف الذكي الجديد نوفا 2 بلس من هواوي (HUAWEI Nova 2 Plus)، أعلنت شركة «هواوي تك إنفستمنت» العربية السعودية عن إتاحة الهاتف الذكي الجديد لطلبات الحجز المسبق عبر عدة منافذ مُختارة في المملكة العربية السعودية بدءاً من يوم 20 يوليو (تموز) حتى يوم 27 يوليو.
ويطالب مستخدمو الهواتف الذكية على نحو متزايد بتقنيات مبتكرة تساعدهم على التمتع بتجارب التصوير بأعلى جودة ممكنة وخاصة لالتقاط الصور الذاتية المعروفة بـ«السلفي». لذا استجابت هواوي للقطاع الكبير من المستخدمين الشباب، وجهّزت هاتف هواوي نوفا 2 بلس بمجموعة من تطبيقات التصوير الفوتوغرافي التي تلبي كافة الاحتياجات. كما أن الهاتف مزود بكاميرا أمامية بدقة 20 ميغابيكسل، بالإضافة إلى خصائص كثيرة مثل الخاصية ثلاثية الأبعاد للتعرف التلقائي على الوجوه من هواوي وتطبيق Optimized Beauty 4.0 اللذين يوفران لقطات بورتريه واضحة ونقية.
ويأتي هاتف هواوي نوفا 2 بلس مزوداً بكاميرا خلفية مزدوجة، الأولى بمستشعر بدقة 12 ميجا بكسل، والأخرى بدقة 8 ميغابيكسل. وتدعم كلاهما خاصية التقريب البصري، بالإضافة إلى مؤثرات Bokeh، لتروي شغف محبي التصوير. كما أن هاتف هواوي نوفا 2 بلس مزود بمجموعة واسعة من تطبيقات التصوير التي تغطي كافة احتياجات المستخدمين.

رئيس مجلس إدارة «داماك» حسين سجواني يشيد بالقطاع السياحي المتنامي في كرواتيا

> استقبلت الرئيسة الكرواتية كوليندا جرابار كيتاروفيتش، رئيس مجلس إدارة «داماك الدولية» حسين سجواني، بعد جولة في البلاد زار فيها عدة مدن على طول الساحل الأدرياتيكي الخلاب في كرواتيا التي تشهد حركة سياحية نشطة.
وقال سجواني: «تشرفت بلقاء الرئيسة جرابار كيتاروفيتش، وأتيحت لنا الفرصة لمناقشة كثير من الفرص الاستثمارية في كرواتيا، والتي تمتاز بكونها وجهة سياحية تجذب السياح من أنحاء العالم كافة. كرواتيا توفّر بيئة ملائمة للأعمال التجارية تجذب الشركات الأجنبية، وتقدّم باقة واسعة من خيارات السفر تمثل بدورها آفاقا استثمارية كثيرة في قطاعات مختلفة مثل التنمية السكنية الساحلية والضيافة والترفيه والرياضة، فضلا عن الخدمات المقدمة للزوار الوافدين. استقبال كرواتيا أعدادا متزايدة من السياح يؤكّد جاذبيتها الكبيرة لشريحة واسعة من المسافرين وقدرتها على توفير تجارب فريدة لهم، فضلا عن الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي المستقر الذي يشجع الاستثمار الأجنبي المباشر».
واكتسبت كرواتيا شهرة واسعة كوجهة سياحية عالمية، وذلك بفضل ساحلها الرائع على البحر الأدرياتيكي، ويعد قطاع السفر والسياحة مساهما رئيسيا في الناتج المحلي الإجمالي، إذ شكّل نحو 10.1 في المائة في عام 2016، وذلك وفق تقرير تنافسية السياحة والسفر 2017 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.
وتواصل شركة «داماك» استكشاف فرص التوسع في أكبر وأهم المدن ووجهات السفر في أوروبا، وذلك إثر نجاح مشروعها السكني «آيكون لندن وان» المكون من 50 طابقا في المملكة المتحدة.

«إتش إس بي سي» أفضل بنك في العالم لعام 2017

> تم اختيار «HSBC» كأفضل بنك في العالم لعام 2017 من قبل مجلة «يوروموني» ضمن حفل جوائزها السنوية للتميز. وقالت «يوروموني» إن الجائزة، التي تعتبر الأرقى في قطاع الخدمات المالية، ما هي إلا تأكيد على مدى تميز عملية التحول الكبيرة التي شهدها «HSBC» تحت قيادة ستيوارت غوليفر وفريق إدارته، كما تم اختيار «HSBC» أيضاً كأفضل بنك في الأسواق الناشئة في العالم.
وفي هذا السياق قال ستيوارت غوليفر، الرئيس التنفيذي لمجموعة «HSBC»: «إن حصولنا على جائزة أفضل بنك في العالم ما هو إلا تأكيد على مدى التميز الباهر الذي حققه (HSBC) خلال السنوات القليلة الماضية، واعتراف بالنجاح الذي حققناه في التغلب على التحديات والتغييرات التي واجهتنا، وتقدير للعمل الجاد لجعل (HSBC) ذلك البنك المتميز الذي نعرفه، والنتائج التي نجحنا في الوصول إليها الآن بفضل جهودنا».
وتسلم غوليفر جائزة أفضل بنك في العالم - وهي الجائزة الأعلى والأرقى ضمن جوائز «يوروموني» للتميز - في حفل أقيم في برج لندن في المملكة المتحدة. كما تسلم سمير عساف، الرئيس التنفيذي لأعمال الخدمات المصرفية العالمية والأسواق لدى مجموعة «HSBC» جائزة أفضل بنك للاستثمار في الأسواق الناشئة في العالم.
وصرحت «يوروموني» بالقول: «لقد أثبت (HSBC) اليوم أنه بنك عالمي رائد ومتميز في كافة مجالات الأعمال المصرفية، عند مقارنته مع البنوك الأخرى».

فندق الريتز ـ كارلتون الرياض يتعاون مع مصمم حفلات الزفاف عبد الرحمن الزير

> أعلن فندق الريتز - كارلتون الرياض، مع حلول موسم الأعراس عن تعاونه مع مصمم حفلات الزفاف السعودي عبد الرحمن الزير، حرصاً منه على تصميم وتنفيذ أفضل الحفلات وأفخمها لضيوفه.
عبد الرحمن الزير من أشهر المواهب في مجال تصميم وتنظيم حفلات الزفاف وتصميمها، وسيساعد الضيوف على تنظيم حفلات مثالية بالشراكة مع فريق تنظيم الاحتفالات في فندق الريتز - كارلتون، الرياض، الذي يشكّل موقعاً مثالياً للاحتفال بمناسبة لا تنسى بأفخم القاعات وأكثرها ترفاً.
ويوفّر فندق الريتز - كارلتون الرياض، الذي صُمم بأسلوب ملكي وعربي فاخر، مناظر مذهلة تضيف رونقاً إلى يوم الزفاف المميز. فهو يضمّ قاعتي احتفالات فسيحتين في جناح منفصل من الفندق تمنحان العروسين وضيوفهما الاستقلالية التامة.
وتتشارك القاعتان المترفتان الواسعتان بهواً كبيراً مناسباً لإقامة حفل أنيق، ويمكن لقاعتي ألف وباء في فندق الريتز - كارلتون أن تستوعبا ألفي ضيف؛ فهما متماثلتان من حيث الحجم ومختلفتان من ناحية اللون. وبالتالي، تستطيع العروس الاختيار بين الأزرق الملكي واللون الوردي بما يتناسب مع موضوع زفافها وأسلوبه.
تعليقاً على شراكته مع فندق الريتز - كارلتون الرياض، قال الزير: «سيمنحني التعاون مع أحد أفخم قصور الزفاف وأشهرها في المملكة فرصة أكبر لتحقيق كلّ ما حلم به الزوجان فيما يتعلق بحفلة زفافهما. ويشكّل الفريق العامل في فندق الريتز - كارلتون، الرياض الشريك المثالي في التخطيط لحفلات الزفاف المتكاملة وتنفيذها، وأنا أتطلّع لعملنا معاً».

{الرياض للسفر والسياحة} تفتتح فرع القصيم لشركة مصر للطيران

> افتتحت مصر للطيران سابع مكاتبها في السعودية في منطقة القصيم، بحضور وكيلها التجاري لمنطقة القصيم بشركة الرياض للسفر والسياحة. وحضر الافتتاح مدير مصر للطيران بالمملكة أسامة طه، والمدير الإقليمي لمصر للطيران بمنطقة الرياض موفق السيد، وحضر من جانب شركة الرياض للسفر والسياحة الوكيل التجاري لمصر للطيران بمنطقة القصيم رئيس مجلس الإدارة منصور القحطاني، ومدير عام الشركة عبد الله الغفيلي.
وقال عبد الله الغفيلي مدير عام شركة الرياض للسفر والسياحة: «في البداية نحمد الله على هذه الاتفاقية المميزة التي تربطنا بشركة كبيرة وعملاقة مثل مصر للطيران ونحن في الرياض للسفر والسياحة حريصون على الشراكات مع كبار قطاع الطيران في العالم حتى نستطيع أن نقدم خدمة ممتازة لكل عملاء الشركة ونوسع الخيارات لهم وسنكون كذلك موعودين مع شركات كبيرة في القطاع لكي تكون رافدا مهما لنا ومساندا لعملنا داخل المملكة».
الجدير بالذكر أن مصر للطيران شهدت كثيرا من التوسعات الكبيرة والمميزة في السنوات الأخيرة واستطاعت أن توجد في 6 مطارات بالمملكة (جدة - الرياض - المدينة المنورة - أبها - القصيم - الظهران) مما جعلها محط أنظار مستخدمي الطيران في المملكة.

«أونر» تطرح هاتفها الجديد {أونر 9} في السعودية قريباً

> أطلقت أونر رسمياً هاتفها الجديد Honor 9 في العاصمة الألمانية برلين، والذي سيتم طرحه في السعودية والإمارات خلال هذا الصيف.
ويتمتع الهاتف الجديد بخلفية مميزة من الزجاج ثلاثي الأبعاد وإطار معدني يُضفي هالة لامعة رقيقة على الهاتف بشكل غير مسبوق في تصاميم الهواتف الذكية، ويضم كاميرتين بعدسة ثنائية بدقة 20 ميغابيكسل و12 ميغابيكسل، فضلاً عن إمكانات صوتية مدهشة وجودة رفيعة ومعالجات قوية لأداء لا يضاهى وذاكرة RAM سعة 6 غيغابايت ليمكّن الهاتف الذكي جيل الألفية من استكشاف العالم والاستمتاع به. وقال جورج زاو رئيس علامة هونر، إن العام الحالي 2017 شهد نهضة في تصميم الهواتف الذكية، ويأتي جهاز Honor 9 بأفضل جوانب الموضة والحرفية المتقنة والتطور الهندسي معاً، حيث يجتمع في هذا الهاتف التصميم العصري والتأثير المدهش لانعكاس الضوء والألوان المستوحاة من المستقبل، وذلك ليتمكن المستخدمون من جيل الألفية من التميّز والتعبير عن شخصيتهم الأنيقة المتفرّدة.
وأضاف أنه مع إطلاق هاتف Honor 9 الجديد تستمر العلامة المرموقة في تقاليدها المتجددة بإطلاق هواتف جميلة المظهر وعالية الأداء، حيث تعمل انطلاقاً من عقلية التركيز على المستهلك أولاً، وهو ما مكّنها من تحقيق نجاحات باهرة من خلال إطلاق هواتف مميزة منها honor 6X وhonor 8 lite اللذان انطلقا أوائل العالم الحالي.

فندق برج رافال كمبينسكي يقدّم عروضه الخاصة في «سبا ريسنس»

> عزز فندق برج رافال كمبينسكي تجربة الرفاهية لضيوفه عن طريق خدمات منتجع ريسنس سبا، الذي يتميز بتصميم كل عنصر من العناصر بعناية خاصة لتوفير تجربة فاخرة تناسب زوار الفندق وترضي تطلعاتهم المتصلة بهذه العلامة التجارية.
يسعى منتجع ريسنس الصحي في فندق برج رافال كمبينسكي، الذي يعتبر الأول من نوعه في مدينة الرياض إلى جذب الضيوف الباحثين عن تجارب غنية بالاسترخاء، والراحة، والأنظمة الصحية المثالية؛ حيث يتضمن 11 غرفة للعلاج، وغرف منفصلة للساونا والبخار، إضافة إلى المغطس الداخلي.
يعكس ريسنس سبا نهضة السبا الأوروبي الكلاسيكي والمعتمد على التصاميم الحديثة والتقليدية في آنٍ معاً، علاوة على استعمال الفنون العلاجية الأكثر تأثيراً، والموسيقى، وجميع أنواع المساج المتنوعة مما يهيئ إمكانية خلق أجواء من الاسترخاء العقلي والجسدي والروحي في وقتٍ واحد.
وحول هذا الأمر يوضح خوان أوريبي المدير العام لفندق برج رافال كمبينسكي أنه بعد تطور وعي الناس تجاه الشؤون الصحية، وبحثهم عن جديد الرفاهية في هذا الإطار وجدنا أنه من الضرورة بمكان أن نُطور من أنفسنا، ونلتزم بأرقى معايير السبا حول العالم.
وتابع أوريبي: «أعتقد أن الاستراتيجية الحديثة المتبعة من قبل فريق السبا العامل لدينا ستمثل إضافة متميزة لمركز ريسنس الصحي، إذ إنهم جميعاً يتمتعون بمهارات وقدرات كبيرة سترفع من منسوب الخدمات المقدمة لدينا، وتنعش أجواء الاسترخاء في السبا».

«إكسترا» تتخطى الـ56 مليون ريال صافي أرباح عن النصف الأول من هذا العام

> سجلت الشركة المتحدة للإلكترونيات «إكسترا» نمواً في المبيعات النصف سنوية بلغ 1.8 مليار ريال بما يعادل زيادة 12 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي 2016م، فيما تجاوزت أرباحها الـ56 مليون ريال مقارنة بـ35 مليون ريال خسائر للنصف الأول من العام الماضي.
وأرجعت الشركة السبب وراء تحقيق هذه النتائج لما انتهجته الشركة في الفترة الماضية من نهج تمثل في التركيز على تقديم قيمة مضافة للعملاء من خلال تقديم أقوى العروض الترويجية الممكنة مقارنة بمنافسيها بشكل خاص وبالسوق بشكل عام، وتركيزها على أفضل مستوى إرضاء للعملاء، وهو ما ساهم بشكل ملحوظ في زيادة إقبال العملاء على الشراء من متاجرها الـ42 المنتشرة في كافة مدن السعودية والبحرين وسلطنة عمان، بالإضافة إلى منصتها الإلكترونية، التي تعد من أولى المنصات التي أطلقت في السعودية لشركة تجزئة، وكذلك الأسهل من حيث التعامل والأقوى من حيث العروض.
وأعرب الرئيس التنفيذي للشركة محمد جلال بعد إعلان النتائج، عن سعادته بتحقيق هذه النتائج الإيجابية لا سيما في مثل هذا الوقت الذي يشهد فيه السوق السعودي تحولاً غير مسبوق للتماشي مع رؤية المملكة 2030، وهذه النتائج تؤكد على قوة ومتانة السوق السعودي بشكل خاص واقتصاد المملكة العربية السعودية بشكل عام.

«وقت اللياقة» تدعم الموظفين السعوديين ببرنامج «ثبات»

> وزعت شركة لجام للرياضة «وقت اللياقة» جوائز مالية لـ21 موظفاً سعودياً نجحوا في اجتياز معايير برنامج «ثبات» الذي تطبقه الشركة لتشجيع الاستقرار الوظيفي، ودعماً لموظفي خدمة العملاء والمبيعات السعوديين، وذلك بمنحهم 50 في المائة من دعم صندوق تنمية الموارد البشرية، ويتم صرف مكافأة مالية تصل إلى 24 ألف ريال حدا أقصى، وفقاً للمدة التي قضاها الموظف خلال السنتين بالشركة.
وقام نائب الرئيس للتشغيل سليمان القاضي نيابة عن الرئيس التنفيذي فهد الحقباني بتوزيع المكافأة وتهنئة المرشحين، والتأكيد على أن الشركة سوف تستمر في دعم الشباب السعودي من خلال هذا البرنامج أو برامج أخرى، كما شارك أيضا مدير عام الموارد البشرية فؤاد الزهراني ونوه بأن الهدف من البرنامج هو تحفيز الموظفين السعوديين على الاستمرار في العمل مع الشركة لفترة أطول، وتقديم أفضل ما لديهم لعملاء وقت اللياقة، وإضافة إلى أن الشركة تقوم بدعم وتوظيف ما لا يقل عن 400 موظف سعودي سنويا في جميع فروع الشركة وتقوم بعمل برامج تدريبية لتطوير مهاراتهم الفنية والسلوكية، كما أن الشركة دائما تهدف لخدمة المجتمع من خلال دعم الشباب السعودي.
وأوضح أن مكافأة برنامج «ثبات» تصرف كل 6 أشهر يخضع الفائزين، وفقاً لمعايير وآلية معينة تحدد من خلالها المستحقين للدعم، كالانضباط في العمل والالتزام والمبادرة والتعاون مع فريق العمل وتقديم أفضل الخدمات لعملائها.



اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
TT

اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)

من المرجح أن تسعى رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، إلى إقناع الأسواق بأن سياساتها المالية «الاستباقية» ليست توسعية كما تبدو، مع انطلاق المداولات التشريعية الأسبوع المقبل بشأن خططها الرئيسية للإنفاق وخفض الضرائب. لكنها قد تواجه صعوبة في تغيير صورتها بوصفها شخصية مُسرفة الإنفاق؛ نظراً إلى تعهد تاكايتشي بزيادة الاستثمار وتعليق ضريبة الـ8 في المائة على المواد الغذائية لمدة عامين تحت شعار «سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

ورغم استقرار الأسواق مؤخراً، فإن المستثمرين لا يزالون متيقظين لأي مؤشر على احتمال لجوء إدارة تاكايتشي إلى بيع مزيد من السندات لتمويل خططها الإنفاقية وخفض الضرائب. وحثّ «صندوق النقد الدولي» اليابان على إبقاء خفض ضريبة الاستهلاك محدوداً ومؤقتاً، محذراً يوم الأربعاء بأن مستويات الدين المرتفعة والمستمرة تجعل اقتصادها «عرضةً لمجموعة من الصدمات».

وقال ديفيد بولينغ، مدير «مجموعة آسيا»، وهي شركة استشارية للشركات بشأن المخاطر الجيوسياسية: «كانت (السياسة المالية المسؤولة والاستباقية) شعاراً انتخابياً ناجحاً. لكن تحويلها إلى سياسة فعلية سيكون أصعب، فالفكرة تنطوي على تناقضات جوهرية، كما أن زيادة الإنفاق مع خفض الضرائب أمر يُنذر بتأجيج التضخم». وأضاف: «عليها التركيز على الجانب (المسؤول) من سياستها المالية. هذا التركيز من شأنه أن يطمئن سوق السندات الحكومية اليابانية».

وبعد فوزها الساحق في الانتخابات، حاملةً معها تفويضاً لبناء اقتصاد قوي ومرن، أكدت تاكايتشي مجدداً عزمها على كسر «عقلية التقشف» السائدة في اليابان، وتعزيز الاستثمار لتحقيق النمو الاقتصادي المستقبلي، وذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد يوم الأربعاء. لكنها شددت مراراً على ضرورة الحفاظ على استقرار الوضع المالي لليابان، وكسب ثقة السوق بمواردها المالية، مُسلطةً الضوء على تركيز الحكومة على تجنب موجة بيع جديدة للين وسندات الحكومة اليابانية. وقالت عند إعادة انتخابها رئيسةً للوزراء: «نحن نُدرك أهمية الاستدامة المالية في توجيه السياسة الاقتصادية، وسنظل كذلك»، مضيفةً أنها تُتابع من كثب تحركات أسعار الفائدة والعملة اليومية. وأضافت: «يكمن جوهر الأمر في خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي لليابان بشكل مستقر، لتحقيق سياسة مالية مستدامة، وكسب ثقة السوق».

وبعد عقود من الإنفاق الضخم، باتت اليابان مُثقلة بديون عامة تُعادل ضعف حجم اقتصادها.

وأعرب نحو 60 في المائة من الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم عن قلقهم «البالغ» أو «المتوسط» إزاء اقتراح تاكايتشي تعليق الضرائب لمدة عامين. وأظهر استطلاع منفصل أجرته «رويترز» أن ثلثي الشركات «قلقة» بشأن سياسة تاكايتشي المالية المتساهلة.

* واقع السوق

وعلى الرغم من أنها معروفة بتأييدها السياسة النقدية المتساهلة، فإن تاكايتشي امتنعت عن المطالبة بأسعار فائدة منخفضة مستدامة، واكتفت بالقول إنها تأمل أن يسعى «بنك اليابان» جاهداً لتحقيق هدفه التضخمي البالغ اثنين في المائة بشكل دائم، مصحوباً بزيادة في الأجور.

ومهدت هذه التصريحات الطريق لخطاب تاكايتشي أمام البرلمان يوم الجمعة، الذي ستعرض فيه أفكار الحكومة بشأن كيفية تعزيز النمو المحتمل في بلد يواجه مخاطر جيوسياسية، ونقصاً متصاعداً في العمالة، وارتفاعاً في تكاليف الرعاية الاجتماعية لسكان يشيخون بسرعة. وربما يكون مراقبو سوق السندات قد أثروا على خطاب تاكايتشي.

وأدى تولي تاكايتشي زمام الأمور في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى موجة بيع مكثفة في سندات الحكومة، ودفع الين إلى مستويات قياسية منخفضة مقابل العملات الأخرى، وسط مخاوف المستثمرين بشأن كيفية تمويل اليابان، التي ترزح تحت وطأة أعلى عبء ديون في العالم المتقدم، خططها الإنفاقية الضخمة.

وأثار تعهدها تعليق ضريبة المواد الغذائية موجة أخرى من بيع السندات والين الشهر الماضي، على الرغم من استقرار الأسواق بعد فوز الحزب الحاكم في الانتخابات مطلع هذا الشهر. وتتحدى خطة ميزانية الحكومة للسنة المالية 2026، التي وُضعت في خضم انهيار السوق، التصور السائد بأن الحكومة تميل إلى الإنفاق المفرط. وقد حافظت اليابان على إصدار سندات جديدة دون مستوى 30 تريليون ين للعام الثاني على التوالي؛ مما خفض نسبة الميزانية الممولة بالديون الجديدة إلى أدنى مستوى لها منذ نحو 3 عقود. ورغم بلوغ حجم الميزانية مستوى قياسياً قدره 783 مليار دولار، فإن معظم الزيادة في الإنفاق جاء من منح الضرائب المخصصة محلياً وتكاليف خدمة الدين، التي ترتفع بالتوازي مع ارتفاع الإيرادات الضريبية وعوائد السندات.

وقال «صندوق النقد الدولي» إن العجز الأولي للحكومة لعام 2025 يُقدّر بأنه كان أقل مما كان عليه في عام 2019 قبل الجائحة، ومن بين أصغر العواقب في اقتصادات «مجموعة السبع» المتقدمة، ويعود ذلك جزئياً إلى ارتفاع الإيرادات وضبط الإنفاق. وقالت تاكايتشي يوم الأربعاء: «إن السبب وراء ركود معدل النمو المحتمل لليابان هو النقص الهائل في الاستثمار المحلي». وأضافت: «ليس الأمر كأن الحكومة ستزيد الإنفاق بشكل كبير، بل عليها التنسيق مع القطاع الخاص».


رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
TT

رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)

جدّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت تهديده يوم الخميس بالانسحاب من وكالة الطاقة الدولية، قائلاً إن واشنطن ستضغط على الوكالة للتخلي عن أجندة الحياد الكربوني «خلال العام المقبل أو نحوه».

وفي كلمته في اليوم الأخير من اجتماع وزاري لوكالة الطاقة الدولية في باريس، قال رايت إن الوكالة، التي يبلغ عمرها 52 عاماً، يجب أن تعود إلى مهمتها الأساسية المتمثلة في ضمان أمن الطاقة.

أُنشئت وكالة الطاقة الدولية لتنسيق الاستجابات لانقطاعات الإمدادات الكبيرة بعد أزمة النفط عام 1973، لكن رايت اشتكى من تبنيها أجندة مناخية تتضمن هدف الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

وقال في مؤتمر صحافي: «ستستخدم الولايات المتحدة كل ما لديها من ضغوط لحمل وكالة الطاقة الدولية على التخلي عن هذه الأجندة في نهاية المطاف، خلال العام المقبل أو نحوه». وأضاف: «لكن إذا لم تتمكن وكالة الطاقة الدولية من العودة إلى التركيز على مهمتها الأساسية المتمثلة في شفافية الطاقة، وتوفيرها، وأمنها، فسنصبح، للأسف، عضواً سابقاً في الوكالة».

وكان رايت قد حض وكالة الطاقة الدولية خلال اجتماع وزاري، يوم الأربعاء على التخلي عن نماذج سيناريوهات صافي الانبعاثات الصفرية التي استند إليها جزء كبير من التحول الأخضر العالمي، بحجة أن الأهداف غير واقعية. وقال رايت إن الوكالة أُنشئت «للتركيز على أمن الطاقة... هذه المهمة بالغة الأهمية، وأنا هنا لأناشد جميع أعضاء الوكالة أن نبقي تركيزها منصباً على هذه المهمة المحورية التي تُغير حياة الناس والعالم أجمع، ألا وهي أمن الطاقة».

وأوضح أنه يسعى للحصول على دعم «جميع الدول الأعضاء في هذه المنظمة النبيلة للعمل معنا، والضغط على وكالة الطاقة الدولية للتخلي عن ملف المناخ. هذا أمر سياسي».

وجاء ذلك بعد يوم واحد فقط من تهديد رايت علناً بالانسحاب من المنظمة ما لم تتخلَّ عن تركيزها على التحول في قطاع الطاقة، وهو نداء رفضته عدة دول، من بينها المملكة المتحدة والنمسا وفرنسا. إذ حذر من أن الولايات المتحدة ستنسحب من وكالة الطاقة الدولية بشكل كامل إذا لم تتخلَّ عن «أوهام اليسار».

يمثل التخلي عن هذه الافتراضات الأساسية تحولاً جوهرياً لوكالة الطاقة الدولية، التي جعلتها محوراً أساسياً لتوقعاتها التي شكلت بدورها أساساً لصنع القرار السياسي العالمي بشأن التحول الأخضر، ودعمت استثمارات بمليارات الدولارات في مجال الطاقة النظيفة.

وأشاد رايت بالمدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول لإعادته إدراج سيناريو يتناول نمو الطلب على النفط والغاز - والذي تم حذفه من تقارير عام 2020 - في التوقعات السنوية الصادرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية يوم الثلاثاء، قال رايت إن وكالة الطاقة الدولية «خطت بعض الخطوات الأولى» نحو الإصلاح، لكن لا يزال أمامها «طريق طويل». إلا أن وزير الطاقة الأميركي واصل انتقاداته، مصرحاً للصحافيين قبل بدء اجتماعات الأربعاء: «لقد أصيبت وكالة الطاقة الدولية بنوع من الهوس المناخي الذي يدعو إلى خفض استهلاك الطاقة».


العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف يوم الخميس، منهية بذلك سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، حيث قيّم المستثمرون المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وترقبوا نتائج «وول مارت» الفصلية المقرر صدورها لاحقاً خلال اليوم.

وقد تُشكّل أرباح «وول مارت»، المعلنة قبل افتتاح السوق، مؤشراً لفهم حالة المستهلك الأميركي، حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 0.9 في المائة في تداولات ما قبل الافتتاح. كما تراجعت أسهم شركات عملاقة أخرى مثل «أبل» و«إنفيديا» و«ميتا بلاتفورمز» بعد صعودها في الجلسة السابقة، وفق «رويترز».

وكانت المؤشرات الأميركية الرئيسية قد أنهت تداولات يوم الأربعاء على ارتفاع، مدعومة باستعادة أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، بما فيها «إنفيديا» و«أمازون»، جزءاً من خسائرها التي تكبدتها مؤخراً بسبب المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وقد واجهت أسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي اضطرابات في وقت سابق من الشهر الحالي، وسط قلق المستثمرين بشأن التقييمات المرتفعة، وغياب الأدلة الكافية على أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي تعزز نمو الإيرادات والأرباح. كما تأثرت قطاعات متنوعة، من البرمجيات إلى النقل بالشاحنات، مع مخاوف كبيرة من أن أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة قد تُحدث تغييرات جذرية في نماذج أعمالها.

وفي تمام الساعة 5:03 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 123 نقطة أو 0.25 في المائة، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 16.25 نقطة أو 0.24 في المائة، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 80.25 نقطة أو 0.3 في المائة.

أداء الشركات الفردية

ارتفعت أسهم «دور داش» بنسبة 12 في المائة بعد توقع الشركة تجاوز قيمة إجمالي طلبات السوق في الربع الأول من العام تقديرات «وول ستريت». كما صعدت أسهم «إي باي» بنسبة 7.8 في المائة بعد إعلان توقعات تجاوز إيرادات الربع الأول، وتأكيد استحواذها على منصة «ديبوب» للأزياء من «إتسي»، في حين ارتفعت أسهم «إتسي» بنسبة 14.4 في المائة. وعلى النقيض، هبطت أسهم «كارفانا» بنسبة 16.5 في المائة بعد إخفاق الشركة في تحقيق توقعات أرباح الربع الرابع نتيجة ارتفاع التكاليف.

توقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي

أظهر محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي نُشر يوم الأربعاء، أن صناع السياسة كانوا متفقين تقريباً على تثبيت أسعار الفائدة الشهر الماضي، مع انقسام حول الخطوات المستقبلية؛ حيث أبدى بعضهم استعداداً لرفع الفائدة في حال استمرار التضخم مرتفعاً، بينما أشار آخرون إلى دعم مزيد من التخفيضات إذا انخفض التضخم وفق التوقعات. وقال برنارد ياروس، كبير الاقتصاديين الأميركيين في «أكسفورد إيكونوميكس»: «في ظل لجنة منقسمة، سيميل التوجه نحو الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير طوال الفترة المتبقية من ولاية جيروم باول».

ومن المقرر أن يتحدث أربعة مسؤولين على الأقل من البنوك المركزية، بمن فيهم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستن غولسبي، ونائبة رئيس مجلس الاحتياطي لشؤون الإشراف ميشيل بومان، خلال اليوم. كما سيصدر تقرير طلبات إعانة البطالة الأسبوعي، تمهيداً لتقرير الإنفاق الاستهلاكي الشخصي - المؤشر المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي - المقرر يوم الجمعة.

وفي أسواق الأسهم الأخرى، ارتفعت أسهم شركات الطاقة الأميركية، بما في ذلك «إكسون موبيل» و«شيفرون»، مع ارتفاع أسعار النفط الخام وسط مخاوف من نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران. كما صعد سهم «أوكسيدنتال» بتروليوم بنسبة 3.7 في المائة بعد تجاوز أرباحها للربع الرابع توقعات السوق.