رئيس الأركان الإيراني يلوح باستهداف قواعد أميركا في المنطقة

حذر من تصنيف الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية

رئيس الأركان الإيراني  محمد باقري أثناء تفقده قوات الحرس الثوري في الحدود الشرقية (تسنيم)
رئيس الأركان الإيراني محمد باقري أثناء تفقده قوات الحرس الثوري في الحدود الشرقية (تسنيم)
TT

رئيس الأركان الإيراني يلوح باستهداف قواعد أميركا في المنطقة

رئيس الأركان الإيراني  محمد باقري أثناء تفقده قوات الحرس الثوري في الحدود الشرقية (تسنيم)
رئيس الأركان الإيراني محمد باقري أثناء تفقده قوات الحرس الثوري في الحدود الشرقية (تسنيم)

لوح رئيس الأركان الإيرانية محمد باقري، أمس، باستهداف المصالح والقواعد والقوات الأميركية في المنطقة إذا ما أدرج «الحرس الثوري» الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية؛ وذلك خلال انتقاده مشروع قانون مجلس الشيوخ الأميركي تحت عنوان «مواجهة أنشطة إيران المهددة للاستقرار».
وقال باقري، خلال مؤتمر قادة القوات البرية في «الحرس الثوري» بمدينة مشهد شمال شرقي إيران إن «تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية وفرض عقوبات على الحرس الثوري على غرار المنظمات الإرهابية (خطر كبير للقوات الأميركية والقواعد والقوات المستقرة في المنطقة)»، منتقداً مواقف المسؤولين الأميركيين من إيران.
وطالب باقري القوات المسلحة الإيرانية بالحفاظ على الجاهزية لـ«مواجهة وإحباط»؛ ما وصفه بـ«التهديدات الأمنية المتطورة» التي تواجه بلاده.
من جانبه، أكد المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر، في مؤتمره الصحافي اليومي، أن الرئيس ترمب توصل إلى قناعة بأن الاتفاق النووي مع إيران كان «صفقة سيئة». فيما تداولت وسائل إعلام أميركية أن وزارة الخارجية ستصدر بياناً «في وقت قريب» يكشف ما إذا كانت إيران قد التزمت بشروط الاتفاق النووي أم لا؟
ووافق مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة منتصف يونيو (حزيران) على تشريع قانون جديد تحت عنوان «مواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار 2017»، ويتطلع التشريع إلى جعل إيران تدفع ثمن «دعمها المستمر» للإرهاب، ويتوقع أن يجري الكونغرس الأميركي تصويتاً على التشريع قبل عرضه لتوقيع الرئيس الأميركي عليه ليصبح قانونا ساريا.
ويتضمن المشروع، أقسى حزمة عقوبات أميركية ضد الحرس الثوري الإيراني، من ثلاثة محاور على البرنامج الصاروخي الباليستي ونشاط «فيلق القدس» الذراع الخارجية للحرس الثوري. ويتيح القانون للإدارة الأميركية فرض عقوبات على أي شخص أو كيان يسهم مادياً في تطوير الصواريخ الباليستية وأسلحة الدمار الشامل في إيران، أو نقل معدات عسكرية محظورة والدعم المالي. كما يفرض عقوبات على قوات الحرس الثوري والميليشيات الأجنبية المرتبطة به، ومصادرة الأموال، وتجميد الأصول. إضافة إلى ذلك، يتيح المشروع فرض عقوبات ضد أي شخص قد تعتبره الخارجية الأميركية مسؤولا عن عمليات قتل خارج نطاق القانون، أو التعذيب، في إشارة صريحة إلى تفكير الإدارة الأميركية للتعامل بجدية مع انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.
وكان القانون مقترحا منذ مارس (آذار) الماضي في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، لكن تقرر تأجيل التصويت بسبب الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي جرت مايو (أيار) الماضي.
وقال رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، علي أكبر صالحي، إن العقوبات الأميركية الجديدة «تخرق الاتفاق النووي». وكشفت لجنة الخارجية والأمن القومي في البرلمان الإيراني عن مشروع في البرلمان يلزم الحكومة باتخاذ خطوات مماثلة ضد القانون الأميركي.
في إشارة إلى القانون، أوصى باقري أمس، المسؤولين الأميركيين بالحديث عن بلاده بطريقة «أكثر عقلانية ونضجاً»، مشدداً على أن البرنامج الصاروخي «غير قابل للتفاوض والمساومة على أي مستوى» حسب ما أوردت عنه وكالتا أنباء الحرس الثوري (تسنيم وفارس).
وكان وزير الدفاع الأميركي الجنرال جيمس ماتيس، قال في حوار الأسبوع الماضي، إن إيران «أكثر بلد مسبب لزعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط»، وجاء بعد أيام من تصريحات وزير الخارجية ريكس تيلرسون، دعا فيها إلى نقل سلمي للسلطة في إيران؛ مما أثار غضب المسؤولين الإيرانيين.
وكانت طهران أعلنت عن إطلاق 6 صواريخ باليستية الشهر الماضي على مواقع في دير الزور، بعد أقل من أسبوع على تمرير القانون في مجلس الشيوخ الأميركي. وشدد قادة الحرس الثوري على أن إطلاق الصواريخ يوجه رسائل خارجية؛ في إشارة إلى معارضة ضغوط تمارسها الإدارة الأميركية ضد البرنامج الصاروخي.
واعتبر باقري المشروع الأميركي لفرض عقوبات مشددة على الحرس الثوري ضمن «الحسابات الأميركية الخاطئة» في التعامل مع بلاده، مضيفاً أن البرنامج الصاروخي الإيراني له أبعاد «دفاعية».
ويأتي دفاع باقري عن الطبيعة الدفاعية للبرنامج الصاروخي الإيراني، في حين كشف في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي عن إنشاء إيران مصانع للصواريخ بحلب قبل سنوات، وهي التي كانت المرة الأولى التي يتحدث فيها مسؤول عسكري رفيع في إيران عن نقل تكنولوجيا صناعة الصواريخ إلى خارج الأراضي الإيرانية، من دون تحديد نوعية الصواريخ أو تاريخ الإنتاج.
وفي نهاية الشهر الماضي، قال مستشار المرشد الإيراني في الشؤون العسكرية، اللواء رحيم صفوي، إن صواريخ «حزب الله» جاهزة للإطلاق باتجاه إسرائيل، قبل ذلك في يونيو 2016. وقال الأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني حسن نصر الله إن إيران تقدم للحزب الصواريخ كما تقدم الأموال. وتحول الموقف من برنامج الصواريخ إلى سجال داخلي في إيران، بعدما انتقد روحاني خلال حملته الانتخابية في مايو الماضي، استعراض الحرس الثوري للصواريخ الباليستية ما بين يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) 2016، بالتزامن مع دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ. الأسبوع الماضي، وفي تراجع ملحوظ من مواقفه السابقة، قال روحاني إن الحكومة تدفع ميزانية صناعة الصواريخ والقوات الإيرانية خارج الحدود.



جولة تفاوض تلوح من «حصار هرمز»

رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
TT

جولة تفاوض تلوح من «حصار هرمز»

رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)

تلوح جولة تفاوض جديدة بين واشنطن وطهران من قلب التصعيد البحري في مضيق «هرمز»، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن المحادثات مع إيران قد تُستأنف خلال اليومين المقبلين.

جاء ذلك في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية بغطاء عسكري واسع. وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست»: «ربما يحدث شيء ما خلال اليومين المقبلين، ونحن نميل أكثر إلى الذهاب إلى هناك»، في إشارة إلى باكستان، مضيفاً أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير يقوم «بعمل رائع» في المحادثات. وتابع: «إنه رائع، ولذلك من المرجح أن نعود إلى هناك».

وأشارت مصادر لوكالة «رويترز» إلى نافذة زمنية مفتوحة بين الجمعة والأحد، فيما رجّحت وكالة «أسوشييتد برس» عقْدها غداً (الخميس). في المقابل، قالت وكالة «إرنا» الرسمية إن باكستان لا تزال متمسكة بالوساطة، لكن من دون قرار رسمي حتى الآن.

وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن «الكرة في ملعب إيران»، مؤكداً أن واشنطن تريد إخراج اليورانيوم المخصب من إيران ومنع التخصيب مستقبلاً. وأشارت مصادر أميركية إلى سعي واشنطن لتعليق التخصيب 20 عاماً، مقابل طرح إيراني رفضه ترمب، بتعليق الأنشطة النووية 5 سنوات.

وفي مضيق هرمز، قالت قيادة «سنتكوم» إن أكثر من 10 آلاف عسكري، وأكثر من 12 سفينة حربية، وأكثر من 100 طائرة يشاركون في الحصار، الذي يطبق على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، فيما امتثلت ست سفن للأوامر خلال أول 24 ساعة.

في المقابل، صعّد نواب إيرانيون مواقفهم بشأن المضيق وربطوه بالتفاوض؛ إذ قال إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، إن الهدنة التي تنتهي بعد أسبوع «يجب ألا تمهد لتهديد جديد وإعادة التسلح».


طالبة إيرانية تصل إلى طهران بعد إطلاق سراحها في فرنسا

أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
TT

طالبة إيرانية تصل إلى طهران بعد إطلاق سراحها في فرنسا

أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)

وصلت الطالبة الإيرانية مهدية إسفندياري، ‌إلى ‌إيران ​بعد إطلاق ‌سراحها ⁠في ​فرنسا، وذلك بعد ⁠السماح لمواطنين فرنسيين اثنين بمغادرة إيران ⁠بعد احتجازهما ‌لثلاث سنوات ‌ونصف ​على ‌خلفية ‌اتهامات أمنية، وذلك بحسب ما ذكره التلفزيون ​الإيراني.

وكانت إسفندياري أدينت في نهاية فبراير(شباط) ‌بتهمة تمجيد الإرهاب في منشورات ⁠على ⁠مواقع التواصل الاجتماعي، قبل إطلاق سراحها بعد قضائها قرابة عام في ​السجن.


ترمب لن يحضر «احتفالات الاستقلال» في إسرائيل ولن يتسلم جائزته الخاصة

ترمب يتحدث إلى الصحافة خارج المكتب البيضاوي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
ترمب يتحدث إلى الصحافة خارج المكتب البيضاوي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
TT

ترمب لن يحضر «احتفالات الاستقلال» في إسرائيل ولن يتسلم جائزته الخاصة

ترمب يتحدث إلى الصحافة خارج المكتب البيضاوي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
ترمب يتحدث إلى الصحافة خارج المكتب البيضاوي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الثلاثاء، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لن يشارك في احتفالات «الاستقلال» في إسرائيل ولا حتى عبر خطاب بالفيديو، وسيغيب عن حفل «جائزة إسرائيل» في ظل الجدول الزمني لوقف إطلاق النار مع إيران.

وبناءً على ذلك، تم تأجيل عرض الفنانة الإسرائيلية الشهيرة، نوعا كيريل، التي كان يفترض أن تغني تكريماً له برفقة حفيداته. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية إن ترمب لن يصل إلى إسرائيل في عيد الاستقلال، وقد تقرر منحه الجائزة لاحقاً، عند وصوله إلى البلاد.

وحسب «يديعوت أحرونوت» فإنه حتى مع عدم إعلان البيت الأبيض، فإن ترمب لن يأتي إلى إسرائيل، لكن في تل أبيب يدركون بالفعل أنه في ظل الجدول الزمني لوقف إطلاق النار مع إيران ونهايته في 21 أبريل (نيسان)، فإن فرصة وصوله تقترب من الصفر، حيث من المفترض أن يُقام الحفل في 22 أبريل الحالي.

وكان المسؤولون الإسرائيليون يأملون بمشاركة ترمب في حفل «جائزة إسرائيل»، التي خصصت له، كأول زعيم غير إسرائيلي يحصل عليها.

وقالت «يديعوت أحرونوت» إنه ستتم الإشارة إلى فوز ترمب عبر مقطع فيديو، ولكن سيتم تأجيل منح الجائزة إلى حفل خاص يُقام على شرفه عند وصوله إلى إسرائيل لاحقاً.

وتحتفل إسرائيل في 22 من الشهر المقبل بذكرى ما يسمى «يوم الاستقلال» وهو اليوم الذي يمثل نكبة للشعب الفلسطيني، وخلال ذلك سيقام حفل الجائزة الأرفع في إسرائيل «جائزة إسرائيل». ويحيي الفلسطينيون «يوم النكبة» في 15 مايو (أيار) من كل عام.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الكنيست (أرشيفية - أ.ف.ب)

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قرّرت لجنة «جائزة إسرائيل» منح ترمب الجائزة الرسمية الأرفع في فئة «الإسهام الفريد للشعب اليهودي» بسبب جهوده الفريدة «في مكافحة معاداة السامية، ومساهمته في تعزيز عودة المختطفين إلى إسرائيل، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها ودعمه الثابت لحق دولة إسرائيل في الدفاع عن نفسها ومواجهة تحديات أمنية معقدة منها التهديد النووي الإيراني».

وتعد جائزة إسرائيل «أرفع وسام مدني وثقافي تمنحه دولة إسرائيل».

وكان وزير التربية والتعليم يوآف كيش، اتصل بترمب وأبلغه بالقرار آنذاك وشكره ترمب، وقال له إنه سيفكر جدياً في القدوم لتسلُّم الجائزة، وعلق رئيس الوزراء نتنياهو حينها: «قررنا كسر العرف ومنح ترمب جائزة إسرائيل لمساهمته في تعزيز أمن إسرائيل ومكانة وهوية الشعب اليهودي. لم نمنحها قط لغير إسرائيلي. إنها تعكس تقدير الإسرائيليين له، وهو تعبير عن الشكر والامتنان».

ومع عدم وصول ترمب، تقرر كما يبدو تسجيل حفل «جائزة إسرائيل» مسبقاً تحسباً لاستئناف الحرب، مما قد يتعذر معه إقامة الحفل بحضور جمهور وبثه على الهواء مباشرة، ومن المتوقع أن يحضر رئيس الدولة إسحاق هيرتسوغ ورئيس الكنيست أمير أوحانا مراسم تسجيل الحدث، وسيلقي كيش وحده خطاباً في الحفل، كما يبدو أن رئيس الوزراء لن يشارك في الحفل تماماً كما حدث العام الماضي.

وقالت «يديعوت» إنه ثمة أسباب لقرار ترمب عدم الحضور «وفقاً لما تم تسجيله في إسرائيل: التخوف من انتقادات داخل الولايات المتحدة بشأن وصوله إلى إسرائيل. والتوقيت، وهو اليوم الأخير من وقف إطلاق النار الذي أُعلن لمدة أسبوعين، الأمر الذي قد يشكل مخاطرة أمنية بالنسبة له».

وبخلاف ترمب سيصل إلى إسرائيل في احتفالات «الاستقلال» رئيس الأرجنتين خافيير ميلي، الذي اختارته أيضاً وزيرة المواصلات ميري ريغيف لإيقاد شعلة. وتم الاتفاق على وصوله قبل وقف إطلاق النار مع إيران، ومن المتوقع أن يهبط في إسرائيل في 18 أبريل، خلال يوم السبت.

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي خلال زيارته إلى القدس 6 فبراير 2024 (أ.ب)

ويأتي ميلي إلى إسرائيل لافتتاح سفارة الأرجنتين في القدس، حسب «يديعوت» وهو «الحدث الأبرز في احتفالات عيد الاستقلال الثامن والسبعين».

وكان ميلي أعلن العام الماضي أنه سينقل هذا العام سفارة بلاده في إسرائيل إلى القدس، لكن بداية هذا العام أفادت القناة «12» الإسرائيلية بأن الأرجنتين جمّدت ذلك جراء أزمة دبلوماسية متصاعدة.

ونقلت القناة عن مصادر سياسية إسرائيلية لم تسمها قولها إن التجميد جاء نتيجة توتر حاد في العلاقات بين إسرائيل والأرجنتين على خلفية أنشطة تنقيب عن النفط تقوم بها شركة إسرائيلية في منطقة بحرية متنازع عليها قرب جزر فوكلاند (تخضع لحكم بريطاني وتطالب بها الأرجنتين)، وهو ما تعتبره بوينس آيرس مساساً بسيادتها.