الشراكة مع اليابان توفر مليار يورو سنوياً لأوروبا

مفوضية بروكسل: أهم اتفاق ثنائي على الإطلاق

TT

الشراكة مع اليابان توفر مليار يورو سنوياً لأوروبا

«سيكون أهم اتفاق تجاري ثنائي أبرمه الاتحاد الأوروبي على الإطلاق»؛ هكذا علقت المفوضية الأوروبية في بروكسل على التوصل لاتفاق بين اليابان والاتحاد الأوروبي بشأن الشراكة الاقتصادية بين الجانبين.
وقالت مصادر بالمفوضية الأوروبية لـ«الشرق الأوسط» إن «الاتفاق الذي جرى التوصل إليه من حيث المبدأ، سيعقبه مفاوضات بين الجانبين لحل جميع المسائل التقنية المتبقية وتجهيز نص الاتفاق للتوقيع النهائي عليه مع نهاية العام الحالي».
وقالت المفوضية في بيان قبل وقت قصير من انطلاق فعاليات قمة مجموعة العشرين في هامبورغ الألمانية أمس، إن «الاتفاق مع اليابان سيكون بالنسبة للاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء جيدا لإزالة الغالبية العظمى من الواجبات التي تنفذها الشركات التابعة للاتحاد، والتي تصل قيمتها إلى مليار يورو سنويا، كما سيفتح الأسواق اليابانية للصادرات الزراعية الرئيسية للاتحاد الأوروبي، ويساهم في زيادة الفرص في المزيد من القطاعات».
وأشارت المفوضية إلى أن الاتفاق يضع أعلى معايير العمل والسلامة والبيئة وحماية المستهلك، ويحمي الخدمات العامة بشكل كامل، ويخصص فصلا خاصا عن التنمية المستدامة.. مؤكدة: «إنها اتفاقية تبني وتعزز المعايير العالية لحماية البيانات الشخصية التي كرسها الاتحاد الأوروبي واليابان مؤخرا في قوانين حماية البيانات الشخصية الخاصة بهم»، و«ستزيد الشراكة الاقتصادية وصادرات الاتحاد الأوروبي وتخلق فرصا جديدة للشركات الأوروبية الكبيرة والصغيرة وموظفيها، وأيضا للمستهلكين».
وتوقعت المفوضية أن تزداد الصادرات الأوروبية بقيمة قد تصل إلى ما يقرب من 20 مليار يورو، «وهذا يعني المزيد من الفرص والوظائف في الكثير من قطاعات الاتحاد، مثل الزراعة والمنتجات الغذائية والجلود والملابس والأحذية والمستحضرات الصيدلانية والأجهزة الطبية وغيرها».
وجاء الإعلان عن هذه الاتفاقية خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده كل من رئيس الاتحاد دونالد توسك، ورئيس المفوضية جان كلود يونكر، ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، وذلك عشية قمة دول العشرين في ألمانيا بحضور الولايات المتحدة الأميركية، التي يرفض رئيسها دونالد ترمب مفهوم التجارة المنفتحة.
واعتبر توسك الاتفاق بمثابة «رسالة قوية» للعالم مفادها ضرورة تعزيز الانفتاح التجاري بين الأمم، حيث «يتعين الآن تعزيز العمل من أجل إنهاء كافة التفاصيل التقنية المتعلقة بهذا الاتفاق»، على حد وصفه. فيما يرى رئيس المفوضية الأوروبية أن «توقيع الاتفاق الأوروبي - الياباني يعد دليلاً جديداً على تمسك أوروبا بمبادئ التجارة الحرة والعادلة».
هذا وسيساعد الاتفاق اليابان على زيادة معدلات صادراتها نحو أوروبا، بينما تسعى الأخيرة لتحسين ظروف عمل شركاتها وتكريس تواجدها في الدولة الآسيوية.
فيما أكد يونكر أن الآثار الإيجابية للاتفاق ستتعدى إلى زيادة حجم الصادرات الأوروبية إلى اليابان، والبالغة حاليا أكثر من 80 مليار يورو سنويا (91 مليار دولار)، كما تنعكس إيجابيا على نحو 600 ألف فرصة عمل داخل الاتحاد مرتبطة بالصادرات إلى اليابان.
من جانبه، قال آبي إن الاتفاق جاء بعد أربع سنوات من المفاوضات بين الجانبين، مشيرا إلى حجم الاقتصادين الأوروبي والياباني، اللذين يمثلان 30 في المائة من مجموع الناتج المحلي الإجمالي العالمي، ونحو 40 في المائة من التجارة العالمية، وبعدد سكان يبلغ 10 في المائة من مجموع سكان العالم. وأعرب عن الأمل بأن يساهم الاتفاق الجديد في زيادة تعزيز التجارة الدولية والاستثمار العالمي.



سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
TT

سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)

حث رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيتسو، الاتحاد الأوروبي، السبت، على رفع العقوبات المفروضة على واردات النفط والغاز الروسيين، واتخاذ خطوات لاستئناف تدفق النفط عبر خط الأنابيب دروغبا، ووضع حد للحرب في أوكرانيا لمواجهة أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران.

وقال فيتسو في بيان بعد مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان: «يجب على الاتحاد الأوروبي، خصوصاً (المفوضية الأوروبية)، استئناف الحوار مع روسيا على الفور وضمان بيئة سياسية وقانونية تسمح للدول الأعضاء والاتحاد الأوروبي ككل بتعويض احتياطيات الغاز والنفط المفقودة والمساعدة في توريد هذه المواد الخام الاستراتيجية من جميع المصادر والاتجاهات الممكنة، ومنها روسيا».

وتسببت حرب إيران في نقص إمدادات الطاقة العالمية، بعد إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسعار النفط والغاز التي ارتفعت بشكل حاد.

واعتماد أوروبا على واردات الطاقة يجعلها عرضة للتقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد علق العقوبات التجارية على نفط روسيا البحري، حتى منتصف أبريل (نيسان) الحالي، وذلك في محاولة منه لزيادة المعروض العالمي. غير أن ذلك لم يشفع في تهدئة الأسعار، المرشحة للوصول إلى مستويات خطرة على الاقتصاد العالمي.


مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
TT

مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)

أبقت مصر على أسعار الكهرباء للشرائح المنخفضة من الاستهلاك المنزلي دون تغيير، في حين رفعت الأسعار على القطاع التجاري بنسب تتراوح بين 20 في المائة، وتصل إلى 91 في المائة، وفقاً لموقع «الشرق مع بلومبرغ».

كما شملت الزيادات أيضاً أعلى شرائح الاستهلاك المنزلي بنسب تراوحت بين 16 في المائة و28 في المائة، وتم تثبيت الأسعار على أول 6 شرائح، بحسب الوثيقة التي أشارت إلى بدء تطبيق الزيادات الجديدة من شهر أبريل (نيسان) الحالي، التي سيتم تحصيل فواتيرها مطلع مايو (أيار) المقبل.

يُذكر أن آخر زيادة لأسعار الكهرباء في مصر كانت في أغسطس (آب) 2024، ولا تزال سارية حتى الآن، حيث تراوحت نسبها بين 14 و40 في المائة للقطاع المنزلي، ومن 23.5 في المائة إلى 46 في المائة للقطاع التجاري، ومن 21.2 إلى 31 في المائة للقطاع الصناعي.

وارتفعت أسعار الطاقة العالمية بشكل حاد جراء حرب إيران، التي لا تزال مستمرة وتزيد تأثيراتها على الاقتصاد المصري تدريجياً.


تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
TT

تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)

تباطأ نمو الاقتصاد في فيتنام خلال الربع الأول من العام الحالي، فيما أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى زيادة تكاليف الطاقة وعرقلة مسارات التجارة العالمية.

وقال مكتب الإحصاء الوطني في هانوي، السبت، إن إجمالي الناتج المحلي ارتفع بنسبة 7.83 في المائة مقارنة بعام سابق، متراجعاً من 8.46 في المائة خلال الربع الأخير، حسب وكالة «بلومبرغ».

وأضاف مكتب الإحصاء، في بيان: «الأوضاع العالمية في الربع الأول من 2026 لا تزال معقّدة وغير متوقعة، فيما يؤدي تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط إلى تقلّب أسعار الطاقة، وعرقلة الإمدادات، وزيادة التضخم».

ومن ناحية أخرى، زادت ضغوط التضخم، وارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 4.65 في المائة خلال مارس (آذار) عن معدلها في عام سابق. وتستهدف الحكومة سقفاً عند 4.5 في المائة خلال العام الحالي.

وقال مكتب الإحصاء إن ارتفاع تكاليف الوقود والنقل والإنشاءات زاد من التضخم بواقع 1.23 في المائة خلال مارس مقارنة بالشهر السابق.

وأضاف مكتب الإحصاء أن فيتنام التي تُعد قوة تصنيعية سجلت فائضاً تجارياً قدره 33.9 مليار دولار مع الولايات المتحدة في الربع الأول، بزيادة 24.2 في المائة عن العام السابق عليه.

وارتفعت الصادرات بواقع 20.1 في المائة خلال مارس مقارنة بعام سابق. وظلّت الصناعات التحويلية التي نمت بواقع 9.73 في المائة خلال الربع الأول، المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، حسب مكتب الإحصاء. وقفزت الواردات بنسبة 27.8 في المائة خلال الشهر الماضي.