عرض الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أمام أنصاره مساء أول من أمس، فكرة جديدة للجدار الذي يريد بناءه على حدود المكسيك تقضي بتغطيته بألواح شمسية، واستخدام الطاقة المولدة لتسديد تكاليف البناء.
وقال أمام حشد في سيدار رابيدز بولاية ايوا: «أجل، سنبني جداراً»، مضيفاً: «علينا وقف تدفق المخدرات» وأوضح «سأقدم لكم فكرة لم يسمع بها أحد حتى الآن. الحدود الجنوبية فيها الكثير من الشمس، الكثير من الحرارة. نفكر في بناء جدار شمسي، فيولد الطاقة ويدفع تكلفته».
وتابع: «بهذه الطريقة، يكون على المكسيك أن تدفع أموالاً أقل بكثير. وهذا أمر جيد. أليس كذلك؟». وكان تعهد الرئيس أن يجعل المكسيك تدفع تكلفة الجدار قوبل بمعارضة شديدة من الجارة الجنوبية. وقال بحماسة «فكروا في الأمر. كلما ارتفع، ازدادت قيمته». وأضاف: «تصور جيد أليس كذلك؟ إنها فكرتي!».
وقامت الإدارة الأميركية قبل أشهر عدة باستدراج العروض لبناء الجدار الحدودي، قدم أحدها رجل أعمال يدعى توم غليسون مشروعاً يقوم على استخدام الألواح الشمسية. ولم تحرز إدارة ترمب أي تقدم جدي بخصوص تعهد الحملة الانتخابية الرمزي، ولكن المكلف جداً لبناء الجدار على الحدود المكسيكية.
وتحت ضغط من الديمقراطيين، رفض الكونغرس الأميركي حتى الآن الالتزام بتمويل المشروع، ولم يوافق إلا على تمويل أعمال الترميم للأجزاء الموجودة من السياج الحدودي.
على صعيد آخر، أكد الرئيس الأميركي مساء أمس في تغريدة أنه لا يملك تسجيلات لمكالماته مع مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي أي» المقال جيمس كومي، بعد أسابيع من التكهنات التي أطلقها بنفسه.
وكتب ترمب في سلسلة من التغريدات أنه مع كل التقارير الأخيرة عن المراقبة والتنصت: «لا أعرف ما إذا كانت هناك تسجيلات لمحادثاتي مع جيمس كومي، لكنني لم أسجله، وليس بحوزتي مثل هذه التسجيلات».
8:23 دقيقه
ترمب يقترح بناء «جدار شمسي» على الحدود مع المكسيك
https://aawsat.com/home/article/958331/%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%C2%AB%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%C2%BB-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83
ترمب يقترح بناء «جدار شمسي» على الحدود مع المكسيك
ترمب يقترح بناء «جدار شمسي» على الحدود مع المكسيك
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

