مشروع للسياحة العلاجية في القاهرة يستهدف السعوديين

ضمن خطة استثمارية تتخطى 550 مليون دولار

مشروع للسياحة العلاجية  في القاهرة يستهدف السعوديين
TT

مشروع للسياحة العلاجية في القاهرة يستهدف السعوديين

مشروع للسياحة العلاجية  في القاهرة يستهدف السعوديين

يستهدف مشروع للسياحة العلاجية يطلق في القاهرة خلال ثلاثة أشهر، السعودية، مقصدا أول في إطار خطة تطال الكويت والإمارات ونيجيريا ثم ليبيا، ضمن مشروع استثماري ضخم يتخطى 10 مليارات جنيه (نحو 550 مليون دولار).
وقال الدكتور محمد حبلص، المدير التنفيذي في شركة الشرق الأوسط للرعاية الصحية (المستشفى السعودي الألماني)، التي تتولى إنشاء المشروع، إن «عائدات تفعيل وتنشيط السياحة العلاجية في مصر، قد تصل تدريجياً إلى مليون دولار شهرياً في خلال 6 أشهر».
ويأتي تفعيل مشروع السياحة العلاجية، ضمن مشروع استثماري ضخم لشركة الشرق الأوسط للرعاية الصحية (المستشفى السعودي الألماني)، يتضمن إنشاء مدينة طبية على مساحة 120 ألف متر في محافظة الإسكندرية، وتم وضع حجر الأساس مؤخراً، والعمل على إنشاء ثلاثة مستشفيات في محافظات أخرى.
وأضاف حبلص في تصريحات صحافية لـ«الشرق الأوسط»، أن «حملة ترويجية للسياحة العلاجية في الدول المستهدفة، تصل إلى 5 ملايين جنيه من خلال إعلانات ذكية على الإنترنت، من شأنها تغيير المفهوم التقليدي للسياحة العلاجية، مثل الاعتماد فقط على المياه الكبريتية في منطقة سياحية». موضحاً أن المريض وعائلته «مسؤوليتنا منذ اتخاذه القرار، حتى العودة إلى بلاده سالماً... من حجز تذكرة طيران واستخراج الفيزا وترتيب الإقامة ونقله من المطار ثم دخوله المستشفى... حتى أن طلبات عائلته بالتسوق أو السياحة ستكون ضمن مسؤوليتنا». مضيفاً: «تعاقدنا مع شركات سياحة دولية لمساعدتنا في ذلك».
وأعلنت مؤخراً شركة الشرق الأوسط للرعاية الصحية (المستشفى السعودي الألماني)، موافقة مجلس الإدارة على توقيع اتفاقية الإشراف الإداري على مدينة البترجي الطبية في منطقة إليكس ويست في مدينة الإسكندرية، وبموجب هذه الاتفاقية، ستدار مدينة البترجي الطبية تحت العلامة التجارية «المستشفى السعودي الألماني».
وأوضح حبلص في هذا الإطار، أن «ميزانية إنشاء المدينة الطبية، قبل التعويم، بلغت 8 مليارات جنيه، تنتهي بحد أقصى ثلاث سنوات... في حين أن ميزانية إنشاء ثلاث مستشفيات أخرى تتكلف مليار جنيه، قبل التعويم أيضاً». مضيفاً أن هناك إعادة لتلك الحسابات بعد تغيرات سعر الصرف.
كانت مصر حررت سعر الصرف نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، فتراجع سعر الجنيه من نحو 8 جنيهات إلى قرب 20 جنيها للدولار الواحد، ويتداول حالياً عند مستوى 18.15 جنيه للدولار.
وتتضمن المدينة الطبية، سبعة مستشفيات متخصصة بتكلفة مبدئية تقدر بـ6 - 8 مليارات جنيه، بالإضافة إلى سكن العاملين، و220 عيادة طبية بتكلفة تقديرية تصل إلى 200 مليون جنيه، وإنشاء كلية للعلوم الطبية والتكنولوجيا تقدر تكلفتها ب700 مليون جنيه مصري.
وشركة الشرق الأوسط للرعاية الصحية أكبر شركة مساهمة طبية في العالم العربي بقيمة سوقية تفوق 2 مليار دولار، وتقوم بالإشراف الإداري على المستشفيات التي تمتلكها شركة بيت البترجي الطبية خارج المملكة العربية السعودية بموجب اتفاقيات مبرمة بين الطرفين.



سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
TT

سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)

حث رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيتسو، الاتحاد الأوروبي، السبت، على رفع العقوبات المفروضة على واردات النفط والغاز الروسيين، واتخاذ خطوات لاستئناف تدفق النفط عبر خط الأنابيب دروغبا، ووضع حد للحرب في أوكرانيا لمواجهة أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران.

وقال فيتسو في بيان بعد مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان: «يجب على الاتحاد الأوروبي، خصوصاً (المفوضية الأوروبية)، استئناف الحوار مع روسيا على الفور وضمان بيئة سياسية وقانونية تسمح للدول الأعضاء والاتحاد الأوروبي ككل بتعويض احتياطيات الغاز والنفط المفقودة والمساعدة في توريد هذه المواد الخام الاستراتيجية من جميع المصادر والاتجاهات الممكنة، ومنها روسيا».

وتسببت حرب إيران في نقص إمدادات الطاقة العالمية، بعد إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسعار النفط والغاز التي ارتفعت بشكل حاد.

واعتماد أوروبا على واردات الطاقة يجعلها عرضة للتقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد علق العقوبات التجارية على نفط روسيا البحري، حتى منتصف أبريل (نيسان) الحالي، وذلك في محاولة منه لزيادة المعروض العالمي. غير أن ذلك لم يشفع في تهدئة الأسعار، المرشحة للوصول إلى مستويات خطرة على الاقتصاد العالمي.


مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
TT

مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)

أبقت مصر على أسعار الكهرباء للشرائح المنخفضة من الاستهلاك المنزلي دون تغيير، في حين رفعت الأسعار على القطاع التجاري بنسب تتراوح بين 20 في المائة، وتصل إلى 91 في المائة، وفقاً لموقع «الشرق مع بلومبرغ».

كما شملت الزيادات أيضاً أعلى شرائح الاستهلاك المنزلي بنسب تراوحت بين 16 في المائة و28 في المائة، وتم تثبيت الأسعار على أول 6 شرائح، بحسب الوثيقة التي أشارت إلى بدء تطبيق الزيادات الجديدة من شهر أبريل (نيسان) الحالي، التي سيتم تحصيل فواتيرها مطلع مايو (أيار) المقبل.

يُذكر أن آخر زيادة لأسعار الكهرباء في مصر كانت في أغسطس (آب) 2024، ولا تزال سارية حتى الآن، حيث تراوحت نسبها بين 14 و40 في المائة للقطاع المنزلي، ومن 23.5 في المائة إلى 46 في المائة للقطاع التجاري، ومن 21.2 إلى 31 في المائة للقطاع الصناعي.

وارتفعت أسعار الطاقة العالمية بشكل حاد جراء حرب إيران، التي لا تزال مستمرة وتزيد تأثيراتها على الاقتصاد المصري تدريجياً.


تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
TT

تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)

تباطأ نمو الاقتصاد في فيتنام خلال الربع الأول من العام الحالي، فيما أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى زيادة تكاليف الطاقة وعرقلة مسارات التجارة العالمية.

وقال مكتب الإحصاء الوطني في هانوي، السبت، إن إجمالي الناتج المحلي ارتفع بنسبة 7.83 في المائة مقارنة بعام سابق، متراجعاً من 8.46 في المائة خلال الربع الأخير، حسب وكالة «بلومبرغ».

وأضاف مكتب الإحصاء، في بيان: «الأوضاع العالمية في الربع الأول من 2026 لا تزال معقّدة وغير متوقعة، فيما يؤدي تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط إلى تقلّب أسعار الطاقة، وعرقلة الإمدادات، وزيادة التضخم».

ومن ناحية أخرى، زادت ضغوط التضخم، وارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 4.65 في المائة خلال مارس (آذار) عن معدلها في عام سابق. وتستهدف الحكومة سقفاً عند 4.5 في المائة خلال العام الحالي.

وقال مكتب الإحصاء إن ارتفاع تكاليف الوقود والنقل والإنشاءات زاد من التضخم بواقع 1.23 في المائة خلال مارس مقارنة بالشهر السابق.

وأضاف مكتب الإحصاء أن فيتنام التي تُعد قوة تصنيعية سجلت فائضاً تجارياً قدره 33.9 مليار دولار مع الولايات المتحدة في الربع الأول، بزيادة 24.2 في المائة عن العام السابق عليه.

وارتفعت الصادرات بواقع 20.1 في المائة خلال مارس مقارنة بعام سابق. وظلّت الصناعات التحويلية التي نمت بواقع 9.73 في المائة خلال الربع الأول، المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، حسب مكتب الإحصاء. وقفزت الواردات بنسبة 27.8 في المائة خلال الشهر الماضي.