50 عاماً من الاحتلال الإسرائيلي بأقلام روائيين عالميين

50 عاماً من الاحتلال الإسرائيلي بأقلام روائيين عالميين

أطلقوا كتاباً بعنوان «مملكة الزيتون والرماد»
الثلاثاء - 26 شهر رمضان 1438 هـ - 20 يونيو 2017 مـ رقم العدد [14084]
القدس: «الشرق الأوسط»
أطلقت مجموعة من الروائيين المعروفين، أول من أمس، كتاباً يسلط الضوء على خمسين عاماً من الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، بهدف جمع تبرعات لمنظمة غير حكومية تواجه حملة شرسة من الحكومة الإسرائيلية.

وساهم أكثر من عشرين كاتباً في الكتاب الذي أطلق عليه اسم «مملكة الزيتون والرماد»، وبينهم دايف إيغرز وكولم تويبين وجيرالدين بروكس، بينما قام الروائي الأميركي اليهودي الشهير مايكل شابون وزوجته الكاتبة الإسرائيلية إيليت والدمان بتحريره. وأكد شابون أن الهدف من الكتاب هو بدء حوار حول الاحتلال لدى الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني. وقال شابون، في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية: «شعرنا بأن علينا العثور على طريقة للفت انتباه الناس، أو لفت انتباه مجموعة منهم».

وعبر استخدام مؤلفين مشهورين، بينهم ثلاثة حازوا جائزة بوليتزر الأدبية العريقة، وكاتب حائز جائزة نوبل للآداب، سعى الزوجان شابون إلى لفت الانتباه إلى الاحتلال.

ونشر الكتاب باللغات الإنجليزية والعربية والفرنسية والعبرية والإسبانية والإيطالية، ووردت فيه فصول من كل كاتب حول زيارته إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة في العامين الأخيرين.

وفي الفصل الذي كتبه شابون، تطرق الكاتب الشهير إلى الطبيعة «التعسفية» للاحتلال، ويرى أن الهدف من ذلك هو «الإثبات للشعب الذي تحتله أنه ليست لديه أي سيطرة أبداً على مصيره».

وزار الروائي دايف إيغرز قطاع غزة، وقام في الفصل الخاص به بالتحدث عن تفاصيل الحياة في الشريط الساحلي الضيق، وكيف يحاول السكان العيش في أكبر سجن في العالم.

وبالنسبة إلى إيليت والدمان التي ولدت في القدس وتحمل الجنسية الإسرائيلية، فتقول: «الاحتلال بنيان، وعلى المهتمين بالقضية العمل على تفتيته. هذا الكتاب هو بمثابة حجر ننتزعه من بنيان الاحتلال».
اسرائيل فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

التعليقات

يوسف ألدجاني
البلد: 
germany
20/06/2017 - 00:29
أنه أحتلال غير أخلاقي , أحتلال عنصري أجرامي أرهابي جبان , أحتلال لا يراعي حرمة ألمقدسات أو حرمة ألبيوت , أحتلال قتل ألأنسان ودمر بيته وأغتصب أرضه وسجن وأعتقل شعبه , 50 سنه وألأحتلال ينام وتحت مخدته ألسلاح , ألحقيقة لا أدري كيف ينام ألأحتلال وفراشه مخضبة بألدماء ؟ أنني أجزم بأن ألأحتلال ذو نفسية مدمرة ومهزوزة وبدون عقل ومجنون ومعتوه , لا يمكن أن يوصف قادة أسرائيل وجنرلاته ألا بألوحشية وأللادمية وأللانسانية وأللاخلاقية ؟ ألا يخاف ألأحتلال من ألله وهو معهم أينما كانوا ؟ هل نسوا ألله فأنساهم أنفسهم ؟ أن ألأحتلال لا يهمه ولو قتل أبنائه من ألذين يئسوا من ألظالم ! أليوم بسكين وغدا بألديناميت ؟فألي متى ألأحتلال
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة