الكويت: الدوحة مستعدة للاستجابة لـ«الهواجس» الخليجية

توجيه سعودي ـ إماراتي ـ بحريني بمراعاة حالات الأسر المشتركة

سيارات تمر بجانب مبنى بنك قطر الوطني (رويترز)
سيارات تمر بجانب مبنى بنك قطر الوطني (رويترز)
TT

الكويت: الدوحة مستعدة للاستجابة لـ«الهواجس» الخليجية

سيارات تمر بجانب مبنى بنك قطر الوطني (رويترز)
سيارات تمر بجانب مبنى بنك قطر الوطني (رويترز)

في ظل تصاعد أزمة اتهام قطر بتمويل التنظيمات الإرهابية، استعرض الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أمس، الجهود المشتركة بين البلدين في محاربة الإرهاب ومكافحة تمويل المنظمات الإرهابية، فيما أعلنت الكويت أن حكومة قطر باتت مستعدة للتجاوب مع المطالب الخليجية الرامية لكف يد الإمارة الخليجية عن تمويل ودعم الشبكات الإرهابية في الخليج والعالم العربي، وفي هذا الشأن قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح، أمس الأحد، إن قطر مستعدة «لتفهم هواجس ومشاغل» أشقائها في الخليج، وإن بلاده ستواصل جهودها لرأب الصدع الخليجي.
فيما عبّر المغرب عن استعداده لبذل مساعٍ حميدة من أجل تشجيع حوار صريح وشامل للمساعدة على تجاوز الأزمة التي تعرفها علاقات دولة قطر مع مجموعة من الدول الخليجية والعربية.
وعلى الصعيد ذاته، اعتبرت تركيا أن احتمالات تحول الأزمة مع قطر إلى أزمة دولية تبدو عالية جداً، مطالبة جميع الأطراف بالتهدئة ونزع فتيل الأزمة، وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن احتمالات تحول الخلافات الخليجية من أزمة إقليمية إلى أزمة دولية «مرتفعة جدا»؛ نظرا لأهمية المنطقة من الناحية الجيوسياسية، فيما ألغى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، زيارة كان قد اتفق على إجرائها مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لتناول الإفطار معا كالعادة المتبعة بينهما في شهر رمضان، وذكرت وسائل الإعلام التركية أن زيارة تميم كانت مقررة أمس الأحد، وأن إلغاءها جاء نتيجة الأزمة بين قطر والدول العربية.
وفي بادرة إنسانية أصدرت السعودية والإمارات والبحرين قرارات تقضي بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة مع الشعب القطري وذلك تقديراً له، الأمر الذي يعبر عن «مراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة مع قطر»، واعتبرت الدول الثلاث في بيانات منفصلة أن الخطوة تأتي تقديرا للشعب القطري الذي يشكل «امتدادا طبيعياً وأصيلاً لإخوانه» الخليجيين، وخصصت وزارات الداخلية في الدول الثلاث أرقاما هاتفية «لتلقي تفاصيل هذه الحالات واتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها، وردت قطر على قرارات الدول الثلاث بأن أعلنت وزارة داخليتها أن يحق «لرعايا هذه الدول الحرية الكاملة في البقاء على أرض دولة قطر وفقا للقوانين والأنظمة المعمول بها في الدولة، في إطار عقود العمل المبرمة معهم، وموافقة دولهم، أو بناءً على تأشيرة الدخول الممنوحة لهم».
إلى ذلك وبعد يوم واحد من تصريحات وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في موسكو، عن أن بلاده تريد علاقات إيجابية مع إيران، أعلنت طهران أنها دخلت خط الأزمة، لترسل أمس خمس طائرات محملة بالخضراوات إلى الدوحة؛ وذلك وفق ما أعلن عنه المتحدث باسم شركة الطيران الإيرانية لوكالة الصحافة الفرنسية.
* الكويت تواصل جهودها لحل الأزمة {في البيت الخليجي}
* أعلنت الكويت أمس أنها ستواصل مساعيها لحل الأزمة بين قطر والسعودية وحلفائها «في نطاق البيت الخليجي»، مؤكدة أن الدوحة باتت مستعدة للتجاوب مع مساعي حل الخلاف و«تفهم هواجس» الدول المقاطعة لها.
وشدد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي، على حتمية حل الخلاف مع قطر «في الإطار الخليجي، وفي نطاق البيت الخليجي الواحد، وبالحوار بين الأشقاء».
ووفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أمس الأحد، فقد أعرب الوزير «عن تقدير دولة الكويت البالغ لكل الدول التي أجمعت على دعم جهود دولة الكويت في هذا السياق»، مشددا على أن «دولة الكويت لن تتخلى عن مساعيها، وستواصل جهودها الخيرة في سبيل رأب الصدع، وإيجاد حل يحقق المعالجة الجذرية لأسباب الخلاف والتوتر في العلاقات الأخوية».
وأشار إلى الزيارات التي قام بها أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لكل من السعودية والإمارات وقطر، وقال إنه بحث خلالها «مع الأشقاء السبل الكفيلة بمعالجة هذا التوتر والخلاف والسعي لاحتوائه».
وأعرب الشيخ صباح الخالد عن تطلعه بأن «يتحقق للمساعي الخيرة لصاحب السمو أمير البلاد الوصول إلى توافق لتهدئة الموقف ومعالجة جذرية لأسباب الخلاف والتوتر في العلاقات الأخوية». وأكد «استعداد الأشقاء في قطر لتفهم حقيقة هواجس ومشاغل أشقائهم، والتجاوب مع المساعي السامية؛ تعزيزاً للأمن والاستقرار». وجاءت تصريحات الوزير الكويتي بعد رحلات قام بها أمير دولة الكويت الأسبوع الماضي شملت السعودية والإمارات والدوحة في محاولة للتوسط بين الدوحة والدول الخليجية، وتأخذ الأزمة منحى تصاعديا مع فرض الرياض وأبوظبي والمنامة مجموعة شروط لإعادة العلاقات.
* توجيهات سعودية وإماراتية وبحرينية بمراعاة الأسر المشتركة مع قطر
* أصدر كل من السعودية والإمارات والبحرين قرارات تقضي بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشركة وذلك تقديراً للشعب القطري.
وفي السعودية صرح مصدر مسؤول بأنه عطفاً على البيان الصادر عن السعودية بشأن قطع العلاقات مع قطر للمبررات الواردة في صيغة القرار وما تضمنه من إجراءات، وما أشار إليه البيان من حرص السعودية على الشعب القطري الشقيق الذي هو امتداد طبيعي وأصيل لإخوانه في السعودية وجزء من أرومتها، فقد صدر توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة السعودية القطرية؛ تقديراً منه للشعب القطري الشقيق، وأنه إنفاذ لهذا التوجيه الكريم فقد خصصت وزارة الداخلية بالبلاد هاتف رقم (00966112409111) لتلقي هذه الحالات، واتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها.
وفي الإمارات، أوضح مصدر مسؤول في دولة الإمارات بأنه عطفاً على البيان الصادر عن الإمارات بشأن قطع العلاقات مع قطر للمبررات الواردة في صيغة القرار وما تضمنه من إجراءات، وما أشار إليه البيان من حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على الشعب القطري الذي هو امتداد طبيعي وأصيل لإخوانه في دولة الإمارات، وجه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة الإماراتية والقطرية؛ تقديراً منه للشعب القطري الشقيق، وتنفيذاً للتوجيهات فقد خصصت وزارة الداخلية الإماراتية هاتف رقم (9718002626+) لتلقي هذه الحالات واتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها.
وفي البحرين وجه الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الجهات المختصة في وزارتي الداخلية والخارجية بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة البحرينية القطرية، وذلك تقديراً للشعب القطري.
وقالت وزارة الداخلية البحرينية إنه وإلحاقاً لبيان قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر والإجراءات المتخذة تجاهها نتيجة لتماديها في التصرفات العدائية ضد مملكة البحرين، فقد صدر أمر ملكي عن الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد، بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة البحرينية القطرية؛ وذلك تقديراً للشعب القطري الشقيق، والذي يمثل امتدادا طبيعيا وأصيلا لإخوانه في مملكة البحرين.
في مقابل ذلك، أفادت مصادر حكومية سعودية لـ«الشرق الأوسط» أن القطاعات المعنية فور تلقيها تلك التوجيهات سارعت على الفور بتنفيذها؛ وذلك مراعاة وتقديراً للشعب القطري، مضيفاً أن الجهات الحكومية تعطى الأولوية للأسر المشتركة في إنهاء معاملاتهم المرتبطة بإضافة المواليد أو الإبلاغ عن حالات الوفاة أو تلك المرتبطة بالقضايا الشخصية، وإنهاء الإجراءات المناسبة لها.
* الدوحة تتفاعل مع قرار مراعاة الحالات الإنسانية
* في رد على القرار الخليجي (السعودية، الإمارات، البحرين) قالت وزارة الداخلية القطرية في بيان أمس إن دولة قطر «لم تتخذ أي إجراءات بشأن المقيمين على أرضها من رعايا الدول الشقيقة والصديقة التي قامت بقطع العلاقات الدبلوماسية أو تخفيض التمثيل الدبلوماسي مع دولة قطر».
وأضافت وزارة الداخلية في بيان لها أمس أن «لرعايا هذه الدول الحرية الكاملة في البقاء على أرض دولة قطر وفقا للقوانين والأنظمة المعمول بها في الدولة، في إطار عقود العمل المبرمة معهم وموافقة دولهم، أو بناءً على تأشيرة الدخول الممنوحة لهم».
وجاء القرار القطري بعدما أعلنت السعودية والإمارات والبحرين عن «مراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة السعودية القطرية، واعتبرت الدول الثلاث في بيانات منفصلة أن الخطوة تأتي تقديرا للشعب القطري الذي يشكل «امتدادا طبيعياً وأصيلاً لإخوانه» الخليجيين، وخصصت وزارات الداخلية في الدول الثلاث أرقاما هاتفية «لتلقي تفاصيل هذه الحالات واتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها».
* تركيا تحذر من تدويل أزمة قطر وتميم ألغى إفطاراً مع إردوغان
* اعتبرت تركيا أن احتمالات تحول الأزمة مع قطر إلى أزمة دولية تبدو عالية جدا، مطالبة جميع الأطراف بالتهدئة ونزع فتيل الأزمة.
وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن احتمالات تحول الخلافات الخليجية من أزمة إقليمية إلى أزمة دولية «مرتفعة جدا»؛ نظرا لأهمية المنطقة من الناحية الجيوسياسية، لذلك ندعو الجميع إلى التصرف بمسؤولية لتخفيف حدة الأزمة.
وأضاف يلدريم، الذي كان يتحدث أمام مجموعة من ممثلي قطاع الأعمال والشركات الكبرى في تركيا بمقر رئاسة الوزراء في قصر دولمه بهشة في إسطنبول عقب مأدبة إفطار الليلة قبل الماضية، أن بلاده تشهد حراكا دبلوماسيا نشطا خلال الفترة الحالية من أجل عدم تعميق الهوة بين دول المنطقة.
وأشار يلدريم إلى أن بلاده تواصل اتصالاتها مع قادة دول المنطقة من أجل دعوتهم للتهدئة ونزع فتيل الأزمة الخليجية.
في السياق نفسه، تلقى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اتصالا هاتفيا في ساعة مبكرة من صباح أمس الأحد، من نظيره الأميركي ريكس تيلرسون، تناولت تطورات أزمة قطر إلى جانب التطورات في سوريا والعراق.
وقال بيان لوزارة الخارجية التركية إن الوزيرين تناولا الأزمة بين قطر والدول الخليجية والعربية، والسبل الكفيلة لحلها وإيجاد الطرق السلمية التي من شأنها تخفيف حدة التوتر، وإعادة العلاقات بين أطراف الخلاف إلى سابق عهدها.
وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أعرب خلال لقائه مع وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة في إسطنبول، أول من أمس السبت، عن أمله في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية بالطرق السلمية قائلا إن الأزمة يجب أن تحل قبل نهاية شهر رمضان.
وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عقب اللقاء إن جهودنا لحل الأزمة عن طريق الحوار والدبلوماسية ستستمر.
ومن جانبه قال وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، إن إردوغان أكد حرصه وتطلعه لحفظ استقرار المنطقة، وعدم نشوب أي خلافات فيها، لافتا إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تكن للرئيس التركي كل التقدير والاحترام، وتتطلع إلى أن تكون تركيا دائما هي الحليف، وهي السند ضد أي تهديدات تأتيها من الخارج.
وأضاف أنه شرح للرئيس إردوغان «موقف بلاده تجاه السياسات التي انتهجتها دولة قطر، وكيف أن هذه السياسات أدت إلى الموقف الذي اتخذته الدول المقاطعة قبل أيام، وشدد على أنه «يجب على قطر اليوم أن تغير مسارها، وتغير سياساتها وأن تصل معنا إلى نهاية واضحة، وتكون مضمونة بضمان تام بألا تعود مرة أخرى، وأنه كان من المهم أن تتخذ الدول المقاطعة لقطر هذه الخطوة وفي هذا الوقت؛ لأن دولة قطر وقعت على اتفاقات ولم تلتزم بها، والآن يجب أن نكون جادين في التعامل مع هذا الموضوع، وألا نضيع وقتنا بأي شكل آخر، وأن دول مجلس التعاون الخليجي، تتطلع إلى أن يُحل هذا الموضوع بأسرع وقت ممكن لتعود الأمور إلى مجاريها بين الأشقاء».
وأشار إلى أن القاعدة العسكرية التركية في قطر، هي قاعدة لحماية أمن الخليج كله كما أكد له إردوغان ذلك.
في السياق ذاته، ألغى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، زيارة كان قد اتفق على إجرائها مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لتناول الإفطار معاً كالعادة المتبعة بينهما في شهر رمضان، وذكرت وسائل الإعلام التركية أن زيارة تميم كانت مقررة أمس الأحد، وأن إلغاءها جاء نتيجة الأزمة بين قطر والدول العربية.
وأشارت إلى أن أمير قطر اعتذر في وقت سابق عن عدم تلبية دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لزيارة واشنطن، وأوضح وزير خارجيته أن الأمير لن يغادر البلاد في ظل استمرار الأزمة.
* المغرب يعلن عن استعداده لبذل مساعٍ حميدة في أزمة الخليج
* عبّر المغرب عن استعداده لبذل مساعٍ حميدة من أجل تشجيع حوار صريح وشامل للمساعدة على تجاوز الأزمة التي تعرفها علاقات دولة قطر مع مجموعة من الدول الخليجية والعربية.
وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية المغربية أن المملكة المغربية التي تربطها علاقات قوية مع بلدان الخليج في جميع الميادين، مع كونها بعيدة جغرافيا، تعتبر نفسها جد معنية بهذه الأزمة، بيد أنها غير منخرطة فيها بشكل مباشر.
وأضاف البيان أن المغرب فضل «الحياد البناء» الذي لا يحصره في موقف المتفرج السلبي أمام التصعيد المقلق للتوتر بين الدول الشقيقة، مشيرا إلى أن المغرب مستعد، إذا ما رغبت الأطراف في ذلك، لتقديم مساعدته من أجل تعزيز الحوار الصريح والشامل، على أساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية، ومكافحة التطرف الديني، والوضوح في المواقف والوفاء بالالتزامات.
وذكر البيان أن المملكة المغربية تتابع بقلق تدهور العلاقات في الأيام الأخيرة بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية ومملكة البحرين ومصر وبلدان عربية أخرى من جانب، ودولة قطر من جانب آخر.
وأضاف البيان أن العاهل المغربي الملك محمد السادس قام باتصالات موسعة ومستمرة مع مختلف الأطراف. وأضاف البيان أنه بالنظر للروابط الشخصية المتينة والأخوة الصادقة والتقدير المتبادل بين الملك محمد السادس وأشقائه ملوك وأمراء دول مجلس التعاون الخليجي، وأخذا بعين الاعتبار للشراكة الاستراتيجية المتميزة التي تربط المغرب مع دول المجلس، حرص على عدم الخوض في التصريحات والإعلانات، واتخاذ مواقف متسرعة، التي لن تؤدي سوى إلى المزيد من الخلاف وتعميق الهوة بين الأطراف.
وذكر البيان أن العاهل المغربي دعا كل الأطراف إلى ضبط النفس، وتغليب الحكمة من أجل تقليص حدة التوتر، وإيجاد حلول نهائية للأسباب التي أدت إليه، تماشيا مع الروح التي سادت دائما العلاقات داخل مجلس التعاون الخليجي.
وعبر البيان عن أمل المغرب في أن يكون شهر رمضان الكريم عامل إلهام لروح التضامن والتوافق الضروري لتجاوز الخلافات الحالية، حتى يبقى مجلس التعاون الخليجي نموذجاً للتعاون الإقليمي ومحركا للعمل العربي المشترك.
* إيران تدخل خط الأزمة وترسل 5 طائرات لقطر
* في دخول على خط الأزمة بين دول الخليج وقطر، أرسلت طهران خمس طائرات محملة بالخضراوات إلى الدوحة؛ وذلك إثر القطيعة التي فرضتها الرياض وأبوظبي والمنامة على الدوحة بسبب اتهامها بـ«دعم الإرهاب»، وفق ما أعلن المتحدث باسم شركة الطيران الإيرانية لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال الناطق شاهرخ نوش آبادي: «حتى الآن أرسلت خمس طائرات تنقل كل منها نحو تسعين طنا من الخضر إلى قطر»، موضحا أن «طائرة سادسة في طريقها للدوحة».
وأضاف: «سنواصل عمليات الإرسال هذه طالما طلبت قطر ذلك»، من دون أن يوضح ما إذا كانت هذه الشحنات مساعدات أو صفقة تجارية.
من جهة أخرى، قال محمد مهدي بنشري مدير مرفأ دير في جنوب إيران إن «350 طنا من المواد الغذائية تم تحميلها أيضا على ثلاث سفن صغيرة»، ويقع مرفأ دير في محافظة بوشهر الواقعة قبالة قطر تماما.
ووجدت قطر نفسها معزولة منذ الاثنين إثر قرار السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة لاتهامها بـ«دعم الإرهاب»، وأدى ذلك إلى وقف الرحلات الجوية والبحرية والبرية مع هذه الدولة الخليجية، ومنذ بداية الأزمة أعلنت إيران فتح مجالها الجوي للرحلات المتجهة إلى قطر والقادمة منها، وبحسب مسؤول في الطيران المدني فإن مائة طائرة إضافية تعبر الأجواء الإيرانية، أي بزيادة بنسبة 17 في المائة في الرحلات الدولية.
* تشديد سعودي على التأكد من عدم وجود مؤلفات القرضاوي في المكتبات
* وجه الدكتور أحمد العيسى، وزير التعليم السعودي، جميع قطاعات التعليم في البلاد، وبشكل عاجل، بالتأكد من عدم وجود كتب ومؤلفات ليوسف عبد الله القرضاوي، المصري الجنسية المصنف ضمن قائمة الإرهاب، في مكتبات الجامعات والكليات والمدارس وإدارات التعليم، والتأكد من سحبها إن وجدت، وعدم نشرها مستقبلاً، وذلك لما قد تشكله مؤلفات المذكور من خطر على فكر الطلاب والطالبات، لأهمية هذا الموضوع وحساسيته.
جاء ذلك في تعميم إلى جميع الجامعات والمؤسسة العامة للتدريب الفني، ولقطاعات الوزارة وإدارات التعليم في المناطق والمحافظات، بناءً على البيان الصادر في مدينة جدة بتاريخ 13 رمضان 1438هـ، الموافق 08 يونيو (حزيران) 2017م، الذي أعلنت فيه كل من المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، أنها في ضوء التزامها بمحاربة الإرهاب، وتجفيف مصادر تمويله، ومكافحة الفكر المتطرف وأدوات نشره وترويجه، والعمل المشترك للقضاء عليه وتحصين المجتمعات منه، وما تضمنه البيان من الاتفاق على تصنيف «59» فرداً و«12» كياناً في قوائم الإرهاب المحظورة لديها. وأبان تعميم الوزارة أن يوسف عبد الله القرضاوي قد ورد اسمه ضمن الأسماء المدرجة في قوائم الإرهاب، المعلن عنها في البيان الصادر المشار له آنفاً.



حرب إيران وأميركا وإسرائيل تدخل مرحلة الاستنزاف

تصاعد الدخان من سفينة الشحن التايلاندية «مايوري ناري» قرب مضيق هرمز عقب تعرضها لهجوم (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من سفينة الشحن التايلاندية «مايوري ناري» قرب مضيق هرمز عقب تعرضها لهجوم (أ.ف.ب)
TT

حرب إيران وأميركا وإسرائيل تدخل مرحلة الاستنزاف

تصاعد الدخان من سفينة الشحن التايلاندية «مايوري ناري» قرب مضيق هرمز عقب تعرضها لهجوم (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من سفينة الشحن التايلاندية «مايوري ناري» قرب مضيق هرمز عقب تعرضها لهجوم (أ.ف.ب)

تحولت الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، إلى نمط من الاستنزاف المتبادل القائم على التشغيل والردع والاستمرار، متجاوزة مرحلة التصعيد العسكري المؤقت.

وحسب تقرير صدر الأربعاء عن مركز الخليج للأبحاث، ومقره جدة، فإن الولايات المتحدة تبني حملة ممتدة تستهدف كسر العمق الصاروخي الإيراني، وإعادة الثقة بالممرات البحرية، في حين تراهن إيران على الجغرافيا والبنية الأمنية، وتعطيل مضيق هرمز، لمنع خصومها من تحويل التفوق العملياتي إلى استقرار استراتيجي.

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت بسبب الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

ويرى اللواء الركن البحري عبد الله الزايدي، مستشار أول الدراسات الأمنية والدفاعية في المركز ومُعدُّ التقرير، أن الأزمة دخلت مرحلة مواجهة ممتدة، انتقل فيها الجهد الأميركي من احتواء التهديد الإيراني إلى تقليص قدرة طهران على التجدد والاستمرار، عبر استهداف الصواريخ والمُسيَّرات والبنية العسكرية- الصناعية المرتبطة بها.

مرحلة الاستنزاف

وأشار التقرير إلى أن من أبرز المستجدات اتساع الجهد الأميركي من استنزاف القدرات الإيرانية إلى استهداف البنية العسكرية– الصناعية، مع إعلان رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية أن الحملة باتت تركز على تدمير القدرات الصاروخية والمُسيَّرات، واستنزاف البحرية الإيرانية، بما يدعم حرية الحركة عبر مضيق هرمز.

وبيَّن التقرير أنه بعد إعلان جهات الطاقة الوطنية في قطر والكويت والبحرين حالة «القوة القاهرة»، لم يعد الصراع عسكرياً فقط؛ بل امتدت تداعياته لتطول قطاع الطاقة.

مضيق هرمز

وأظهرت تطورات مضيق هرمز –وفقاً للتقرير– أن إيران لا تزال قادرة على إحداث أثر استراتيجي واسع من دون إغلاق رسمي للمضيق، عبر خفض حركة العبور، ورفع مستوى المخاطر، وتعطيل الثقة التشغيلية بالممرات البحرية.

وأضاف أن «الأزمة -من منظور خليجي- لم تعد مجرد تصعيد خارجي ينعكس على السوق؛ بل تحولت إلى ضغط مباشر على الأمن الوطني وأمن الطاقة وحرية الملاحة».

المسار العسكري

وعسكرياً، يفيد التقرير بأن الحملة الأميركية انتقلت من خفض وتيرة النيران الإيرانية إلى استهداف منهجي لمصادر توليد القوة نفسها، بما يشمل تدمير مخزونات الصواريخ ومنصات الإطلاق، واستنزاف البحرية الإيرانية، وتوسيع الضربات لتشمل مرافق إنتاج المُسيَّرات.

تصاعد الدخان من سفينة الشحن التايلاندية «مايوري ناري» قرب مضيق هرمز عقب تعرضها لهجوم (أ.ف.ب)

الجغرافيا الإيرانية

ولفت التقرير إلى أن الجغرافيا الإيرانية تمنح طهران عمقاً طبيعياً وقدرة دفاعية مركبة، تعتمد على التضاريس الوعرة والتحصينات تحت الأرض والأنفاق والمنشآت المدفونة، في وقت تشير فيه تقديرات إسرائيلية إلى تعطُّل أكثر من 60 في المائة من قاذفات الصواريخ الباليستية الإيرانية، وانخفاض منصات الإطلاق من نحو 400 إلى نحو 150 منصة.

كما يرى أن المؤشرات الحالية توحي بأن طهران تتحرك ضمن استراتيجية استنزاف ممتد، تقوم على امتصاص الضربات وإطالة أمد المواجهة.

إغلاق هرمز

ورغم أن أكثر من 20 مليون برميل يومياً من النفط يمر عبر مضيق هرمز، إضافة إلى نحو خمس تجارة الغاز الطبيعي المسال عالمياً، فإن تعطيل المرور لا يحتاج إلى إغلاق كامل، بعد أن أثبتت التطورات أن تعطيل حركة العبور يمكن أن يتحقق من دون إعلان حصار رسمي، حسب التقرير.

كما حذَّر من ارتفاع مستوى التهديد في المضيق، مع احتمال أوسع لاستخدام الألغام البحرية بوصفها أداة ضغط مباشرة.

استعادة الثقة التشغيلية

ولم تعد معركة هرمز عسكرية فقط؛ بل اقتصادية أيضاً؛ إذ يشير التقرير إلى أن المسألة باتت تتعلق بإقناع شركات الشحن والتأمين بالعودة إلى العمل في الممر.

حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (يسار) والمدمرة البريطانية للدفاع الجوي «إتش إم إس ديفندر» خلال عبور مضيق هرمز (أ.ب)

المخاطر الرئيسية

وحدَّد التقرير عدداً من المخاطر المحتملة، من أبرزها تحوُّل أزمة مضيق هرمز من أزمة أسعار إلى أزمة كميات، واحتمال وقوع احتكاك مباشر نتيجة عمليات مرافقة السفن، إلى جانب ترسُّخ نمط تعطيل العبور من دون إعلان حصار رسمي، ودخول الألغام البحرية في المعادلة.

كما أشار إلى استمرار الإمداد الخارجي للقدرات الصاروخية الإيرانية، واتساع التدويل الاستخباراتي والتهديد السيبراني ضمن المخاطر الرئيسية.

النتائج والاحتمالات

وخلص تقرير مركز الخليج للبحوث إلى أن الاحتمال الأرجح في المدى القصير يتمثل في استمرار تعطيل العبور في مضيق هرمز من دون إغلاق شامل؛ لأن هذا النمط يرفع الكلفة التشغيلية من دون تحمُّل العبء السياسي للحصار المعلن.

كما رجَّح استمرار الاستنزاف الصاروخي الإيراني من دون انهيار سريع، في ظل قدرة الجغرافيا الإيرانية على إطالة أمد المواجهة.

 


الدفاعات الخليجية تُحيّد 3133 صاروخاً ومسيّرة إيرانية

حجم الأضرار التي خلفتها غارة بطائرة مسيرة في منطقة السيف بالمنامة (أ.ف.ب)
حجم الأضرار التي خلفتها غارة بطائرة مسيرة في منطقة السيف بالمنامة (أ.ف.ب)
TT

الدفاعات الخليجية تُحيّد 3133 صاروخاً ومسيّرة إيرانية

حجم الأضرار التي خلفتها غارة بطائرة مسيرة في منطقة السيف بالمنامة (أ.ف.ب)
حجم الأضرار التي خلفتها غارة بطائرة مسيرة في منطقة السيف بالمنامة (أ.ف.ب)

مع تحول الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من التصعيد العسكري المؤقت إلى مرحلة الاستنزاف في يومها الثاني عشر، تصدت الدفاعات الجوية الخليجية لأكثر من 3133 صاروخاً ومسيّرة إيرانية استهدفت منشآت مدنية وحيوية في أنحاء الخليج.

وبحسب الإحصاءات، فقد تصدت الدفاعات الجوية الملكية السعودية منذ بدء الحرب لنحو 25 صاروخاً، و151 مسيّرة، وفي الإمارات تم التصدي لـ270 صاروخاً و 1475 مسيرة، بينما أعلنت الكويت التصدي لـ239 صاروخاً و 456 مسيرة، وفي قطر تصدت الدفاعات الجوية لـ143 صاروخاً و78 مسيرة، والبحرين لـ106 صواريخ و177 مسيرة، وأخيراً تصدت سلطنة عُمان لـ13 مسيّرة.

السعودية

ففي السعودية، أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع، الأربعاء، اعتراض وتدمير 6 صواريخ باليستية أُطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، وواحد باتجاه المنطقة الشرقية.

وكشف المالكي عن اعتراض وتدمير 8 طائرات مسيّرة في الشرقية، و7 في «الربع الخالي» متجهة إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد)، و5 شرق الخرج، و«مسيّرتين» في حفر الباطن (شمال شرقي المملكة).

عُمان

أفاد مصدر أمني في سلطنة عُمان عن إسقاط عدة طائرات مسيرة، فيما أصابت طائرات مسيرة أخرى خزانات الوقود في ميناء صلالة، دون تسجيل أية خسائر بشرية.

وأكدت السلطة أن الأجهزة المختصة تبذل كافة جهود الرصد والتصدي لهذه الاستهدافات الغاشمة، حفاظًا على أمن الوطن والمواطنين والمقيمين.

كما أفاد المصدر عن إسقاط طائرة مسيّرة وسقوط أخرى في البحر شمال الدقم، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية، وأكدت السلطنة استنكارها وإدانتها لعمليات الاستهداف المستمرة، وأنّها تتخذ كافة الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على أمن البلاد وسلامة القاطنين عليها.

من جانبه، أكد مصدر مسؤول في وزارة الطاقة والمعادن العُمانية أن كل المشتقات النفطية في جميع محافظات السلطنة متوفرة وفي وضعها الطبيعي، منوهة بأن الوزارة تطمئن الجميع بعدم وجود أي تأثير على استمرار الإمدادات النفطية ومشتقاتها، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية.

من هجمات إيرانية على الدوحة الأول من مارس (رويترز)

الإمارات

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية اعترضت صواريخ وطائرات مسيرة قادمة من إيران، مشيرة إلى أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية والمقاتلات للطائرات المسيّرة.

وفي دبي، أعلن المكتب الإعلامي عن سقوط طائرتين مسيرتين في محيط مطار دبي الدولي، ما تسبب في إصابة 4 أشخاص من جنسيات مختلفة، وأوضح المكتب، في بيان له، أن شخصين من الجنسية الغانية وشخص بنغلاديشي أصيبوا بإصابات بسيطة، في حين أصيب شخص يحمل الجنسية الهندية إصابة متوسطة، وأكدت الجهات المختصة استمرار حركة الطيران بصورة طبيعية.

وأفاد مكتب أبوظبي الإعلامي بأن الجهات المختصة بالإمارة تمكَّنت من السيطرة على حريق اندلع في مطار أبوظبي القديم نتيجة سقوط شظايا عقب الاعتراض الناجح للدفاعات الجوية، ولم يسفر الحادث عن تسجيل أي إصابات، مُهيباً بالجمهور استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، وتجنّب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.

البحرين

وفي البحرين، أعلنت السلطات عن سماع دوي 4 انفجارات في مناطق متفرقة من البلاد، كما أطلقت صفارات الإنذار، ودعت وزارة الداخلية البحرينية، في بيان على منصة «إكس»، المواطنين للهدوء والتوجه لأماكن آمنة عقب سماع الانفجارات

وقالت هيئة شؤون الطيران المدني في البحرين إنها نسقت عملية نقل عدد من الطائرات بنجاح من مطار البحرين الدولي إلى مطارات بديلة.

سفينة حربية قبيل إصابتها بقذيفة بالقرب من مضيق هرمز (أ.ف.ب)

قطر

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية، عبر منصة «إكس»، تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية، وأعلنت وزارة الداخلية عن زوال التهديد الأمني وعودة الأوضاع إلى طبيعتها ودعت الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة، بعد أن حذرت، في بيان سابق لها، من أن مستوى التهديد الأمني مرتفع ودعت الجميع للالتزام بالبقاء في المنازل وعدم الخروج والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة حفاظاً على السلامة العامة.

من جانبها، أكدت غرفة قطر أن المخزون المحلي من السلع والمنتجات في الأسواق مطمئن ولم يتأثر بالظروف الحالية، جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته لجنة التجارة والبحوث بغرفة قطر عبر تقنية الاتصال المرئي، واستعرض الاجتماع أبرز التحديات التي يمكن أن تواجه قطاع التجارة في ظل الظروف الحالية، خصوصاً ما يتعلق بسلاسل التوريد والتخزين والأسعار والتكاليف، إلى جانب مناقشة هذه التحديات وسبل إيجاد حلول مناسبة لها.

الكويت

أعلن الحرس الوطني في الكويت إسقاط 8 طائرات مسيرة، في مواقع المسؤولية التي تتولى قوة الواجب تأمينها. وقال العميد جدعان فاضل، المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني، إن هذا الإجراء يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن وحماية المواقع الحيوية والتصدي لأي تهديدات محتملة.

وأكد أن قوات الحرس الوطني وبالتعاون مع الجيش والشرطة وقوة الإطفاء العام على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الكويت، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

من جانبه، أعلن طيران الجزيرة الكويتي تشغيل رحلات من القيصومة بالسعودية إلى مصر والأردن وتركيا والهند.

صورة لقاعدة علي السالم بالقرب من الجهراء في الكويت (رويترز)

حادث بحري غرب رأس الخيمة

قالت هيئة ‌عمليات ​التجارة ‌البحرية ‌البريطانية، الأربعاء، ‌إنها ⁠تلقت ​بلاغاً ⁠عن ⁠حادث ‌على ‌بُعد ​25 ‌ميلاً ‌بحرياً ‌شمال ⁠غربي ⁠رأس ​الخيمة ​في ​الإمارات، مضيفة أن ربان سفينة حاويات أبلغ عن تعرض السفينة لأضرار جراء ما يشتبه بأنه مقذوف مجهول، وأن حجم الأضرار غير معروف حالياً لكن التحقيق جارٍ وجميع أفراد الطاقم بخير.


الدفاعات الخليجية تتصدى لـ783 صاروخاً باليستياً و 2350 مسيّرة منذ بدء الحرب

القوات المسلحة القطرية تطلق صواريخ اعتراضية في سماء الدوحة لاعتراض صواريخ إيرانية (د.ب.أ)
القوات المسلحة القطرية تطلق صواريخ اعتراضية في سماء الدوحة لاعتراض صواريخ إيرانية (د.ب.أ)
TT

الدفاعات الخليجية تتصدى لـ783 صاروخاً باليستياً و 2350 مسيّرة منذ بدء الحرب

القوات المسلحة القطرية تطلق صواريخ اعتراضية في سماء الدوحة لاعتراض صواريخ إيرانية (د.ب.أ)
القوات المسلحة القطرية تطلق صواريخ اعتراضية في سماء الدوحة لاعتراض صواريخ إيرانية (د.ب.أ)

واصلت الدفاعات الجوية في دول الخليج التصدي للصواريخ والمسيّرات الإيرانية التي استهدفت دولها ومناطقها المختلفة، حيث أعلنت السعودية عن التصدي لـ25 صاروخاً و 151 مسيّرة منذ بدء العدوان، وفي الإمارات أعلن عن التصدي لـ270 صاروخاً و 1475 مسيّرة، فيما أعلنت الكويت عن التصدي لـ239 صاروخاً و456 مسيّرة، في الوقت الذي تصدت قطر إلى 143 صاروخاً و 78 مسيّرة، والبحرين لـ106 صواريخ و177 مسيّرة، فيما تصدت سلطنة عُمان لـ13 مسيّرة.

السعودية

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، فجر الأربعاء، اعتراض وتدمير 6 صواريخ باليستية أُطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، وواحد باتجاه المنطقة الشرقية.

كما كشف المتحدث باسم الوزارة، فجر الأربعاء، عن اعتراض وتدمير 8 طائرات مسيّرة في الشرقية، و7 في «الربع الخالي» متجهة إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد)، و5 شرق الخرج، و«مسيّرتين» في حفر الباطن (شمال شرقي المملكة).

ميناء الدقم في سلطنة عمان (قنا)

عُمان

أفاد مصدر أمني في سلطنة عُمان بإسقاط طائرة مسيّرة وسقوط أخرى في البحر شمال الدقم، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية.

وأكدت السلطنة استنكارها وإدانتها لعمليات الاستهداف المستمرة، وأنّها تتخذ جميع الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على أمن البلاد وسلامة القاطنين عليها.

سفينة حربية قبيل إصابتها بقذيفة بالقرب من مضيق هرمز(أ.ف.ب)

الإمارات

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية تعترض صواريخ وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، وقال بيان صادر عن الوزارة نشر على منصة «إكس»: «إن الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران»، مشيرة إلى أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية والمقاتلات للطائرات المسيّرة.

وفي دبي أعلن المكتب الإعلامي عن سقوط طائرتين مسيّرتين في محيط مطار دبي الدولي، ما تسبب في إصابة 4 أشخاص من جنسيات مختلفة، وأوضح المكتب، في بيان له، أن شخصين من الجنسية الغانية وشخصاً بنغلاديشياً أصيبوا بإصابات بسيطة، فيما أصيب شخص يحمل الجنسية الهندية إصابة متوسطة، وأكدت الجهات المختصة استمرار حركة الطيران بصورة طبيعية.

من جانبها، قالت هيئة ‌عمليات ​التجارة ‌البحرية ‌البريطانية، صباح (الأربعاء)، ‌إنها ⁠تلقت ​بلاغاً ⁠عن ⁠حادث ‌على ‌بعد ​25 ‌ميلاً ‌بحرياً ‌شمال ⁠غربي ⁠رأس ​الخيمة ​في ​الإمارات.

وأضافت الهيئة البريطانية أن ربان سفينة حاويات أبلغ عن تعرض السفينة لأضرار من جراء ما يشتبه بأنه مقذوف مجهول، مشيرة إلى أن حجم الأضرار غير معروف حالياً لكن التحقيق جارٍ وجميع أفراد الطاقم بخير.

حجم الأضرار التي خلفتها غارة بطائرة مسيّرة في منطقة السيف بالمنامة (أ.ف.ب)

البحرين

وفي البحرين أعلنت السلطات عن سماع دوي 4 انفجارات في مناطق متفرقة من البلاد، كما أطلقت صفارات الإنذار، ودعت وزارة الداخلية البحرينية في بيان على منصة «إكس» المواطنين للهدوء والتوجه لأماكن آمنة عقب سماع الانفجارات.

وقالت هيئة شؤون الطيران المدني في البحرين إنها نسقت عملية نقل عدد من الطائرات بنجاح من مطار البحرين الدولي إلى مطارات بديلة.

قطر

أعلنت وزارة الدفاع القطرية، الأربعاء، عبر منصة «إكس» عن تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية، وحذرت وزارة الداخلية من أن مستوى التهديد الأمني مرتفع ودعت الجميع إلى الالتزام بالبقاء في المنازل وعدم الخروج والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة حفاظاً على السلامة العامة.

صورة لقاعدة علي السالم بالقرب من الجهراء الكويت (رويترز)

الكويت

أعلن الحرس الوطني في الكويت، عن إسقاط 8 طائرات مسيرة، في مواقع المسؤولية التي تتولى القوة الواجب تأمينها.

وقال العميد جدعان فاضل جدعان المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني الكويتي، في بيان صحافي، إن هذا الإجراء يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن وحماية المواقع الحيوية والتصدي لأي تهديدات محتملة.

وأكد أن قوات الحرس الوطني وبالتعاون مع الجيش والشرطة وقوة الإطفاء العام على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الكويت، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

من جانبه، أعلن طيران الجزيرة الكويتي تشغيل رحلات من القيصومة بالسعودية إلى مصر والأردن وتركيا والهند.