- خسر أليكس سالموند، الزعيم السابق للحزب الوطني الاسكوتلندي، مقعده البرلماني أمام المحافظين. كما خسر انجوس روبرتسون نائب رئيس الحزب مقعده أيضاً، بما يعني ضربة قوية لخطط الانفصاليين الاسكوتلنديين بشأن إجراء استفتاء ثانٍ حول استقلال اسكوتلندا. وخسر الحزب 21 مقعداً في وستمنستر من مقاعده الـ56 في الدورة البرلمانية السابقة.
- دخلت النساء البرلمان البريطاني بأعداد قياسية بعد انتخابات الخميس، بعد أن فُزنَ بما لا يقل عن 200 مقعد في البرلمان المؤلف من 650 مقعداً. وكان عدد النساء في البرلمان السابق قد بلغ 196 نائبة.
- خسر زعيم الحزب الديمقراطيين الأحرار السابق نيك كليغ مقعده في دائرة «شفيلد هلام» لصالح حزب العمال. وكان قد عمل كليغ نائباً لرئيس الوزراء ديفيد كاميرون في الحكومة التي تشكلت في انتخابات 2010. الخسارة اعتُبِرت ضربة قوية لهذا السياسي المخضرم الذي يكنّ له خصومه ومؤيدوه الاحترام. كما تعهد الحزب بأنه لن يدخل في «تحالفات ولا اتفاقات ولا ائتلافات» مع أحزاب أخرى لمساعدتها على تشكيل الحكومة. وأكدوا أنهم لن يدخلوا في أي ائتلاف حكومي مع الحزبين الكبيرين، العمال والمحافظين.
- حذرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الناخبين قبل ثلاثة أسابيع من أنها ستخسر الانتخابات العامة حال خسارتها ستة مقاعد فقط أمام حزب العمال. لكنها خسرت 12 مقعداً، ومن ثم فإن الكلمات التي صرَّحَت بها يمكن أن تعود لتطاردها مع إعلان النتائج الرسمية في جميع أنحاء بريطانيا. وقالت ماي في 20 مايو (أيار): «إذا خسرتُ ستة مقاعد فقط فسوف أخسر هذه الانتخابات، وسيخوض جيريمي كوربن (زعيم حزب العمال) المفاوضات مع الرؤساء ورؤساء الوزراء والمستشارين في أوروبا».
- قال زعيم حزب الاستقلال البريطاني السابق وقيادي حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي نايغل فاراج إن زعيم حزب العمال اليساري جيريمي كوربن يتمتع بشخصية «أقوى وأكثر صدقاً» من رئيسة الوزراء المحافظة تيريزا ماي. وقال فاراج، المعلق السياسي حالياً وعضو البرلمان الأوروبي عن حزب الاستقلال البريطاني، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «شخصية كوربن أكثر قوة وأكثر صدقاً من ماي».
- استقال زعيم حزب الاستقلال الحالي بول نوتال من منصبه أمس الجمعة بعد الهزيمة المدوية التي مُنِي بها الحزب. وأخفق نوتال وجميع مرشحي الحزب الآخرين في الفوز بأي مقاعد برلمانية، وتراجعت نسبة الأصوات التي حصل عليها الحزب المعارض للاتحاد الأوروبي إلى 2 في المائة مقارنة بـ13 في المائة خلال الانتخابات التي أُجرِيَت عام 2015.
- قال كابتن المنتخب الإنجليزي لكرة القدم السابق ومقدم برامج رياضية في «بي بي سي» غاري لينيكر في تغريدة عبر «تويتر» إن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي «سجَّلَت هدف الموسم في شباك فريقها». جاءت تغريدة لينيكر في معرض رد فعله على استطلاعات آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع، التي رَجَّحَت إخفاق ماي في مساعيها الرامية إلى الفوز بأغلبية أكبر من خلال دعوتها إلى إجراء انتخابات مبكرة.
- تناول مسرب المعلومات، إدوارد سنودن، نتائج استطلاعات آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع في الانتخابات العامة، التي تشير إلى خسارة حزب المحافظين. وكتب سنودن عبر «تويتر» يقول: «كل ذلك غير مؤكد، لكن التقارير الأولية تشير إلى أن حملة ماي لإنهاء حقوق الإنسان في المملكة المتحدة كانت تفتقر إلى الحكمة». كانت ماي قد وعدت الثلاثاء الماضي بأنها ستغير قوانين حقوق الإنسان إذا عرقلت تلك القوانين مساعيها لوقف الإرهاب.
- انتقدت اثنتان من أبرز الصحف البريطانية اليمينية وهما «ذي ديلي ميل» و«ذي صن» رئيسة الوزراء تيريزا ماي حيث نشرتا مقالتين عن «مقامرتها» بالدعوة إلى انتخابات مبكرة، ووصفتا تلك الدعوة بأنها خاطئة وتسببت في «خسارة كارثية للمقاعد». وقالت «ديلي ميل» إن تيريزا ماي «ستواجه إمكانية أن تكون لمقامرتها الانتخابية آثاراً عكسية». أما «ذي صن»، التي ساندت ماي بقوة في حملتها الانتخابية فقالت إن «مقامرة» ماي بالدعوة إلى انتخابات مبكرة من أجل تعزيز أغلبيتها وسلطتها في محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «قد أسفرت عن نتائج عكسية بشكل مذهل». وأضافت: «تلك النتيجة الكارثية تثير الشك في زعامتها المستقبلية لحزب المحافظين».
9:11 دقيقه
لقطات من ليلة قلبت الموازين السياسية
https://aawsat.com/home/article/948021/%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%82%D9%84%D8%A8%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9
لقطات من ليلة قلبت الموازين السياسية
لقطات من ليلة قلبت الموازين السياسية
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




