الأكراد يحاولون طمأنة بغداد وأنقرة للاستفتاء

الأكراد يحاولون طمأنة بغداد وأنقرة للاستفتاء

السبت - 16 شهر رمضان 1438 هـ - 10 يونيو 2017 مـ
علم كردستان يرفرف فوق سوق شعبية في أربيل أمس (رويترز)
أنقرة: سعيد عبد الرازق بغداد ـ أربيل: «الشرق الأوسط»
حاول الأكراد أمس طمأنة بغداد وأنقرة بشأن قرار رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، أول من أمس، إجراء استفتاء على استقلال الإقليم في 25 سبتمبر (أيلول) المقبل.

وقال هوشيار زيباري، الذي عمل في السابق وزيراً للخارجية والمالية في الحكومة العراقية، وهو قيادي بارز في الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة بارزاني، لوكالة «رويترز»، إنه لا تراجع عن الاستفتاء. غير أنه سعى لطمأنة بغداد وأنقرة تحديداً بالتأكيد على أن التصويت على الاستقلال لن يعني الاستقلال التلقائي، وأن يضم الأكراد منطقة كركوك الغنية بالنفط أو 3 مناطق أخرى متنازع عليها في أراضٍ يسيطر عليها الأكراد.

وفي وقت سابق أمس، قال سعد الحديثي، المتحدث باسم الحكومة العراقية، إن الحكومة تعارض أي مسعى من جانب السلطات الكردية لإعلان الاستقلال، مضيفاً أن «أي موقف أو خطوة تتخذ من أي طرف في العراق يجب أن تكون مستندة إلى الدستور».

وفي أنقرة، وصف رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، القرار الكردي بأنه «غير مسؤول»، قائلاً إن المنطقة بها ما يكفي من المشكلات بالفعل.

...المزيد

التعليقات

عادل
10/06/2017 - 03:21
كان المفروض على السيد البرزاني ان يعمل اولا على تعضيد اللحمة الكردية و ان لا يجعل المالكي و رهطه يرقصون بالمناديل بسبب التفرق الكردي,هناك اربعة احزاب كردية لا تؤيد سياسة البرزاني ان كان البرزاني حقا زعيما للاكراد عليه ان يتنازل عن بعض الامور و يعيد اللحمة الكردية و يصيب المالكي و رهطه بالفشل و الخذلان ثم بعدها يذهب الى الاستفتاء ثم الاستقلال بحسب ما يمليه الدستور العراقي .
رشدي رشيد
10/06/2017 - 05:34
عجيب أمر العبادي وحكومته الطائفية فمن جهة ترفض بغداد الاستفتاء الكردي والتي عمليا لا تعني الانفصال وإنما هي مقياس لمدى رغبة هذا الشعب من التحرر نتيجة القمع والقتل من قبل الحكومات العراقية السابقة هذا من جهة ومن جهة اخرى تقطع بغداد رواتب الموظفين ولا تشتري من الفلاحين الاكراد محصولهم الزراعي من الحنطة وغيرها بينما تقوم بغداد بإستيراد الحنطة والشعير من الخارج أي بإختصار حصار خانق ومع ذلك يرفض الاستفتاء وهذا يذكرنا بما يفعله حليفه بشار ونظامه بإستعمال الحصار والتجويع ضد الشعب السوري كي تستسلم وترجع لطاعته. لا استقرار ولا أمان للأكراد في وطن يحتقرهم وفي محيط يُعاديهم ولهم كل الحق في المطالبة بحريتهم.
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة