كعادته كل عام يحتفل لبنان في 21 من الحالي بـ«عيد الموسيقى» الذي يعمّ مناطقه من شماله إلى جنوبه. هذا العيد الذي يهدف إلى نشر الموسيقى واعتمادها كلغة موحّدة بين الشعوب في هذا اليوم بالذات، لا تقتصر احتفالاته على لبنان، بل تدور في العالم أجمع في ألمانيا وفرنسا والصين وأميركا والسويد وكندا وغيرها. وحول ما يخص لبنان وحسب البرنامج الذي تمّ الإعلان عنه في مؤتمر صحافي عقد في «نادي اليخوت» في منطقة الزيتونة وسط بيروت، بدعوة من السفارة الفرنسية ومركزها الثقافي ووزارتي السياحة والثقافة، فإن حفلاته ستعمّ العاصمة اللبنانية وكذلك 13 مدينة وبلدة لبنانية مثل جونية والكحالة وصيدا ودير القمر وزحلة وغيرها.
فابتداء من السادسة من مساء 21 يونيو (حزيران) سيرتدي لبنان حلّة العيد التي تتضمن إضافة إلى حفلات غنائية وموسيقية معارض حرفية و«سوق الأكل» ومساحات مستقلّة تسمح لرواد هذه الحفلات الاحتفال بالعيد كل على هواه. وتشمل هذه الحفلات مدينة زحلة التي ستستضيف في حديقتها (بارك جوزيف سكاف) حفلا موسيقيا لفريق «القافلة تمرّ» (La caravane passe) الذي يتألّف من عازفين وموسيقيين ومغنين جاءوا من فرنسا ليقدموا وصلات من موسيقى الجاز، وآخرين من سوريا وفلسطين، إضافة إلى عدد من الفنانين اللبنانيين (ياسمينا نحاس وكارل فرنيني وهادي زيدان وبيتر شوشاني)، ليقدّموا أغاني من العالم أجمع (البرازيل والهند وأوروغواي وسويسرا وإيطاليا). الفريق نفسه سيحلّ ضيفا على وسط بيروت أيضا. أما شارع الجميزة في منطقة الأشرفية فسيخاطب روّاده الذين يقصدونه بالآلاف بلغة الموسيقى الشرقية والغربية.
«هو تقليد سنوي اعتدنا القيام به في شارع الجميزة وفي هذه السنة خصّصنا مسارح صغيرة أمام (درج مار نقولا) من على الجانبين لتستضيف فنانينا». تقول جوزيان بولس المسؤولة عن تنظيم حفلات العيد في منطقة الجميزة. ومن المشاركين في هذه المظاهرة الفنيّة التي تستمرّ حتى نحو منتصف الليل في شارع «غورو» في المنطقة المذكورة، الفنان طوني البايع، بحيث يؤدّي أغاني للراحل ملحم بركات على مدى نصف الساعة (الثامنة مساء)، ويليه وصلة لماغالي أبو شقرا (شقيقة ملكة جمال لبنان السابقة فاليري أبو شقرا) التي ستغني بدورها مختارات موسيقية من العالم. ونحو العاشرة مساء سيستمتع روّاد العيد بالاستماع إلى أغان عربية من بلدان مختلفة مع آلان بجاني. وليختتم هذا اليوم بوصلات موسيقى أفريقية وأخرى تتضمن لوحات راقصة تحت عنوان «ذا هود دانس».
أما ساحة ساسين التي تتوسّط منطقة الأشرفية فستحتفل كعادتها بهذه المناسبة من خلال برنامج غني من الموسيقى الشرقية والغربية يشارك فيه منال ملاط. وتمتدّ الحفلات التي تشمل 13 بلدة لبنانية لتصل الكحالة. وهي بلدة تقع في منطقة جبل لبنان. إلا أن الاحتفالات بالمناسبة ستجري في 23 الحالي الذي يصادف عطلة نهاية الأسبوع، بحيث ستقام حفلات غنائية في ساحة البلدة تتخللها نشاطات مختلفة (أسواق حرفية ومطاعم) كما تخصص مساحات تسلية للأطفال كي يغنوا ما يخطر على بالهم على طريقة الـ«كارا أوكيه». كما ستتوزع الحفلات على مدرج «الآثارات الرومانية» (وسط بيروت) وكنيسة مار الياس (القنطاري) ومنطقة «زيتونة باي» وأحياء مار مخايل (راديو بيروت ذا باك دور) وكليمنصو (صالون بيروت) ومونو (متحف ما قبل التاريخ)، إضافة إلى مراكز ثقافية ومطاعم (براغ وكولونيل وغراند فاكتوري ومدرسة الفنون لغسان يمين وغيرها) التي ستفتح أبوابها أمام زبائنها، ليستمتعوا بمشاهدات وعزف حي لفرق موسيقية (لو فابيو غياشوني) الإيطالي و(القافلة تمرّ) الفرنسي.
ومن الفرق المشاركة «بيوكو روبرا روزا» الذي يتألّف من عازفات إيقاع لبنانيات وكذلك فريق (توربولانس) اللبناني أيضا والذي يقدّم فن الجاز على أنواعه.
وسيكون للاجئين دورهم في «عيد الموسيقى» من خلال فريق (الكامانجاتي) ويتألّف من 20 فلسطينيا (من مخيمي شاتيلا وبرج البراجنة).
ومن كندا سيحضر فريق «شامبلاين» اللبناني والمعروف بأغانيه الفرنسية المرتكزة على الكلمة والنص المحملين برسائل اجتماعية. وسيقدّم حفلة خاصة في الثامنة مساء ضمن برنامج الحفلات في منطقة زيتونة باي.
وتمّ تحديد حفلات العيد في مختلف المناطق اللبنانية ابتداء من 16 الحالي (بيروت ودير القمر وطرابلس والبترون) لتستمرّ حتى 24 منه (زحلة وجبيل وغابة الأرز في الشوف وعمشيت) وصولا إلى الأول من يوليو (تموز) المقبل، بحيث تشهد مدينة بعلبك (مقابل معبد باخوس) حفلات خاصة في المناسبة يشارك فيها الثلاثي الموسيقي باسل الحاج والفرق الموسيقية «الكمنجاتي» و«جيبيبارا» (أفريقيا) و«أوروغان» والمغنية رنا يوسف.
أما في بلدة دير القمر (منطقة الشوف) فستقام مساء 17 الحالي حفلة موسيقية في دار المركز الثقافي الفرنسي الواقع هناك. ومدينة صيدا (جنوب لبنان) فستقام الاحتفالات بالعيد مساء 22 الحالي في «خان الفرنج» من خلال تقديم استعراض موسيقي رمضاني بامتياز (عود وإيقاع) تسبقها مأدبة فطور.
وفي طرابلس الفيحاء سيستمتع هواة الموسيقى بحفلات تقام في أحد فنادقها (فيا مينا) وفي «بيت الفنّ» (منطقة المينا)، وذلك على مدى ثلاثة أيام متتالية (21 و22 و23) ودائما بمشاركة المركز الثقافي الفرنسي. ويشارك في هذه الحفلات عمر حرفوش (عزف على البيانو) وفابيو غياتشينو (موسيقى جاز) وسليم زهرا (عزف شرقي). وفي منطقة زوق مكايل التي تحتفل بالمناسبة في 23 الحالي ستقدم عدة فرق موسيقية حفلات فنيّة وذلك في (البيت الحرفي)، أبرزها جوي فياض ونور يموني ولارا رين و«بانداغ».
8:23 دقيقه
احتفالات «عيد الموسيقى» في لبنان تعم مناطقه
https://aawsat.com/home/article/946816/%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%C2%AB%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%89%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82%D9%87
احتفالات «عيد الموسيقى» في لبنان تعم مناطقه
تشارك فيها فرق فنية من إيطاليا وفرنسا
فرقة موسيقية تعزف في منطقة الزيتونة وسط بيروت احتفالاً بيوم الموسيقى
احتفالات «عيد الموسيقى» في لبنان تعم مناطقه
فرقة موسيقية تعزف في منطقة الزيتونة وسط بيروت احتفالاً بيوم الموسيقى
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

