عالم الاعمال

عالم الاعمال
TT

عالم الاعمال

عالم الاعمال

أمير المدينة المنورة يُكرّم «السعودية للكهرباء» بعد فوزها بالجائزة الذهبية للأداء الحكومي المتميز

* كرم الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، الشركة «السعودية للكهرباء»، بعد فوزها بالجائزة الذهبية للأداء الحكومي المتميز في المنطقة للعام الثالث على التوالي، وذلك لجهودها في تطوير وإدارة وتنفيذ ومتابعة المشروعات الكهربائية، التي شملت جميع المشروعات في قطاعات التوزيع، والنقل، والتوليد، وخدمات المشتركين.
كما حصلت الشركة، خلال الاحتفال بجائزة التميز للأداء الحكومي في نسختها الرابعة تحت رعاية الأمير فيصل بن سلمان، ونائب أمير المنطقة الأمير سعود بن خالد الفيصل، على كأس التميز الفضي في مجال رضا المستفيدين، بعد منافسة مع أكثر من 43 جهة حكومية على مستوى المنطقة، خاصة أن «السعودية للكهرباء» تُعتَبر واحدة من الجهات التي تسعى لإحداث عمليات تطوير وتحسين مستمر بهدف الارتقاء بالخدمات المقدمة للمشتركين، خاصة أنها حصلت العام الماضي على الجائزة البرونزية في المجال نفسه.
وتأتي الجائزة تتويجاً لجهود الشركة «السعودية للكهرباء» في تطبيق أعلى معايير التميز في تحقيق رضا المشتركين، وتطبيقات أنظمة إدارة الجودة، والتحسين المستمر، والخدمات الإلكترونية، ودورها في المسؤولية الاجتماعية، والتوعية بمعايير وإجراءات الأمن والسلامة.
يذكر أن إدارة كهرباء المدينة المنورة بالشركة «السعودية للكهرباء» كانت قد حصلت على شهادة الالتزام بالتميز (Committed to Excellence 2 Star) من المؤسسة الأوروبية للتميز (EFQM)، وذلك تقديراً لجهودها في مجال تطوير معايير الجودة لديها.

أمير القصيم يرعى الحفل السنوي لجمعية «كبدك» المرتبطة استراتيجيا بـ «سبيماكو» الدوائية

* نظمت الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الكبد (كبدك) الحفل السنوي التعريفي للجمعية تحت شعار «شاركنا العلاج»، برعاية الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الكبد (كبدك)، وذلك برعاية الشركة «السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية» (سبيماكو الدوائية).
وتأتي رعاية سبيماكو الدوائية للحفل امتداداً للعلاقة الاستراتيجية التي تربطها بالجمعية؛ وذلك من خلال تبنيها لحملة «ابدأ الآن» بالتعاون مع (كبدك)، التي دشنها في وقت سابق الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الكبد (كبدك)، وتهدف الحملة إلى توعية وتثقيف المجتمع من مرض التهاب الكبد الفيروسي (سي).
من جهته، قال الدكتور محمد بن عبد العزيز الفضلي نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والمبيعات، إنه انطلاقاً من الرسالة نفسها والأهداف والرؤى المشتركة مع جمعية (كبدك) تقف الشركة السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية (سبيماكو الدوائية) كشريك وطني يؤمن بأهمية المسؤولية الاجتماعية، وأنها تتعدى نشاطات الشركة في التصنيع والأعمال، وتحقيق الأرباح إلى القيام بواجباتها تجاه المجتمع الذي تعمل فيه، وفقاً للمفاهيم الحديثة.
في جانب آخر، افتتح الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم المعرض المصاحب للفعالية، وقام بزيارة لجناح «سبيماكو» الدوائية، حيث استمع إلى إيجاز مختصر عن سير حملة «ابدأ الآن»، واطلع على أدوية علاج أمراض الكبد التي تنتجها الشركة.

عناية رامجين من فندق جدة هيلتون يحصد جائزة التميّز التجاري من بين 58 بلداً

* مُنح عناية رامجين، مدير إدارة تطوير الأعمال لفندق جدة هيلتون وفندق والدروف أستوريا جدة - قصر الشرق، جائزة التميّز التجاري من بين 58 بلداً أخرى عبر أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.
وعن شعوره بالحصول على الجائزة، قال رامجين: «المعروف أن سلسلة فنادق هيلتون هي من رواد الضيافة والخدمات الفندقية المتميزة، وتعتبر أشهر الأسماء على مستوى العالم في مجال صناعة الضيافة». وتابع: «هذا التكريم لم يأت فقط بفضل الإرث المعروف للشركة، ولكن بفضل فريق عمل كامل من الموهوبين، فهو تكريم لفريق عمل هيلتون ووالدورف أستوريا جدة دون استثناء لفرد واحد، ومن منظور شخصي»، وأضاف: «أتشرف بهذا التقدير، ومما يسعدني أكثر أن هذه الجائزة مُنحت في المملكة العربية السعودية من بين 58 بلداً عبر أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط».
وعن جهوده في تطوير الأعمال عموماً، أوضح عناية رامجين، أن دوره هو إدارة عمليات وأنشطة تشغيلية تنطوي على التحليل للعمليات والتخطيط واقتناص فرص النمو، هذا من ناحية، ومن منظور الإدارة العليا يتعلق الأمر بتحقيق الأهداف المالية والنمو على المدى الطويل والحفاظ على مكانة الاسم التجاري وتحقيق أهداف شركاؤنا على مستوى الداخل والخارج بما يتماشى مع توجهات وتطلعات الاقتصاد السعودي.

تشكيلة «Signature» من «محل الأطفال» قريباً في المتاجر

* محل الأطفال، وجهة التجزئة المتكاملة لمنتجات الأطفال وجزء من مجموعة لاندمارك، يطلق تشكيلته الأحدث «Signature Collection 2017» للأزياء الاحتفالية لشهر رمضان الكريم وعيد الفطر المبارك. تضفي هذه المجموعة على الأطفال الصغار لمسات من الستايل المتألق والأنيق للمناسبات الاحتفالية لهذا الموسم. تقدم تشكيلة Signature لعشاق الأزياء الصغار مجموعة متنوعة من الأنماط والألوان ليختاروا منها؛ مما يجعلها مثالية لارتدائها وتقديمها كهدايا خلال شهر رمضان.
وتتميز المجموعة بزخارف ملونة ولمسات ذهبية للفتيات، وهي تركز على الملابس المرحة والأنيقة والراقية، مع الكثير من الأزهار الجميلة النابضة بالحياة، ومزيج الملابس ذات رسومات الفراشات والحلل الرسمية الأنيقة، مبرزة مجموعة من التوليفات؛ حيث يكمل كل تفصيل شخصية الفتاة مع كل زي. وتشتمل التشكيلة على أجمل تدرجات اللون الوردي والقرمزي الجميل ولمسات من اللون الأحمر والترتر المعدني لإضفاء لمسة بريق إضافية. إنها فساتين حصرية مزينة بزهور مطرزة أنيقة، وزخارف فريدة مصممة للاحتفالات الأكثر حيوية.
أمَّا بالنسبة للصغار، فقد كان تركيز الألوان على الأزرق الفاتح والبيج ولمسات من الأرجواني مع الرمادي والبني الداكنين كتدرجات متباينة للألوان للمناسبات المختلفة. الأقمشة الرئيسية هي توليفات من الكتان والقطن الناعم، مما يوفر الراحة مع الستايل في موسم الاحتفال الدافئ.

«زين السعودية» و«استيليا» الفرنسية تحصدان جائزة الإبداع في تحليلات قياس تجربة العملاء

* أعلنت «زين السعودية» وشركة «استيليا» الفرنسية حصولهما على جائزة الإبداع في تحليلات قياس تجربة العملاء خلال حفل جوائز «غلوبال تيليكومز» للابتكار ((«GTB» Innovation award.
وكانت الشركتان قد وقعتا اتفاقية مطلع عام 2015 لتفعيل برنامج قياس وتحليل تجربة المشتركين للشبكة، حيث تهدف هذه الاتفاقية إلى رفع مستويات رضا المشتركين عن الخدمات التي تقدمها «زين السعودية»، بالاستفادة من بيانات المشتركين والشبكة من حلول «Nova» التي تقدمها «استيليا».
ويتمكن كل من فريق عمل «زين السعودية» ومستشاري «استيليا» من الاستفادة من المعلومات المستخلصة من الخوارزميات التنبؤية الآلية، وهو ما يقدم قيمة مضافة لمبادرات قياس تجربة العملاء التي يعمل الطرفان على تطويرها.
وفي هذا الصدد، عبر المهندس سلطان بن عبد العزيز الدغيثر الرئيس التنفيذي للتقنية في «زين السعودية» عن اعتزازه بهذه الجائزة التي تعد تتويجاً لجهود الشركة في هذا المجال، مشيراً إلى التزامها بتقديم أفضل تجربة لمشتركيها من حيث مستوى الخدمة وجودة المنتجات.
وأضاف الدغيثر أن «زين السعودية» عملت إلى جانب شريكتها «استيليا» للابتكار في مجال حالات الاستخدام لقياس تجربة العملاء المبتكرة لتحسين تجربة المشتركين ورفع مستوى رضا العملاء، واستحداث مصادر جديدة للإيرادات، موضحاً أن حالات الاستخدام أسهمت في تحويل العمليات من التركيز على الشبكة إلى التركيز على المشتركين والخدمات المقدمة.

مجوهرات العثيم تفتتح فرعها النسائي

* افتتحت شركة سليمان العثيم للمجوهرات فرعها النسائي الأول مساء الثلاثاء في «رويال مول» ضمن سلسلة فروعها الست في مناطق الرياض، وتم عرض أحدث التصاميم المبتكرة في عالم المجوهرات.
وقال الشيخ سليمان بن صالح العثيم (رئيس مجلس الإدارة) للشركة إن فكرة تخصيص الفرع النسائي جاءت للمساهمة في توطين الوظائف النسوية بكادر نسائي متكامل الخبرات وتطبيق خطتها الاستراتيجية في دعم فتيات الوطن بعد إثبات تميزهن في مختلف المجالات وتحقيق التنمية الاقتصادية المطلوبة والتي كانت حكرا على الرجال في وظائف بيع المجوهرات لا سيما أن الفتاة السعودية ما زالت تحقق تميزاً ملحوظاً في مجال تصميم المجوهرات.
وأضاف العثيم أن السوق السعودي يحتل مراكز متقدمة في مجال المجوهرات، وفتح مجال العمل أمام المرأة سيسهم في المزيد من الإبداع بالتصاميم وحركة البيع نظراً للاحتكاك المباشر بين العميلات والكادر النسائي المتخصص بالتسويق والتصميم.
كما صرح فيصل بن سليمان العثيم المدير العام بأن هذا التغير يتمم توجهات الوزارة ويمهد للوصول للهدف 2030 والشباب هم المستقبل القادم فيتوجب على الجميع تجهيز الشباب لي الدخول وإثبات وجودهم في رفع اقتصاد المملكة.

«بترومين» تنظم رحلتها السنوية لكبار موزعيها إلى لندن

* نظمت بترومين، الشركة الرائدة في صناعة وتسويق زيوت التشحيم وخدمات السيارات وتطوير وإدارة مراكز صيانة السيارات ومحطات الوقود بكافة مرافقها في المملكة العربية السعودية، الرحلة السنوية لكبار الموزعين إلى لندن والتي تضمنت برنامجاً ترفيهياً تم إعداده خصيصاً للاحتفاء بالموزعين.
تأتي الرحلة السنوية لكبار الموزعين استمراراً لدور شركة بترومين الرائد في التواصل مع عملائها من كبار الموزعين. وتضمن برنامج الرحلة عدداً من الأنشطة اشتملت على زيارة مختلف المناطق السياحية والأثرية التي تشتهر بها مدينة لندن.
وتعليقاً على رحلة كبار الموزعين، أوضح سمير عبد العزيز فقيه، نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات الداخلية أن اجتماع بترومين بكبار موزعي منتجاتها كان بمثابة فرصة للشركة لتعميق علاقة العمل التي تخدم مصلحة الطرفين، والبحث عن فرص حقيقية للتوسع ووجود منتجات بترومين في مختلف مناطق المملكة، إضافة إلى استطلاع آرائهم والتعرف على مقترحاتهم التي تساهم في تسويق منتجات بترومين في السوق السعودي، وكذلك إطلاعهم على آخر التحديات وتقديم الشكر والعرفان لمجهوداتهم والنتائج التي تمكنوا من تحقيقها خلال العام المنصرم.
وحرص المهندس سمير نوار، الرئيس التنفيذي لشركة بترومين على أن يصاحب كبار الموزعين خلال الرحلة للالتقاء بهم مباشرة والثناء على جهودهم المخلصة التي يبذلونها.

«لوريال» تفوز بجائزة «إدارة سلسلة توريد منتجات التجزئة»

* فازت «لوريال أفريقيا والشرق الأوسط» بجائزة «إدارة سلسلة توريد منتجات التجزئة» خلال حفل توزيع جوائز الشرق الأوسط للخدمات اللوجيستية 2017 الذي استضافه فندق «جروفنر هاوس» في دبي مارينا. وتكرّم هذه الجائزة العلامات التجارية ومزوّدي الخدمات الذين ينجحون في ابتكار أساليب جديدة لتطوير سير العمليات مع خفض التكاليف في آن معًا.
ونجحت «لوريال الشرق الأوسط» بمواجهة المشاركات المنافسة في هذا المجال وتحقيق الفوز بناء على أهدافها الإنمائية الطموحة على جميع مستويات سلسلة التوريد الخاصة بها وضمن إطار برنامجها المتميّز للاستدامة «مشاركة الجمال مع الجميع».
وقال ياسين بكاري، رئيس العمليات لدى «لوريال الشرق الأوسط»: «نحن مسرورون بفوزنا بالجائزة التي تعدّ دليلاً واضحًا على جهودنا الحثيثة التي نبذلها في مجال الاستدامة، والتي تمتد عبر كامل سلسلة التوريد. ونهتم بالتعاون مع مورّدينا، وشركائنا في التوزيع ومقدّمي الخدمات اللوجيستية لضمان انعكاس رؤيتنا للاستدامة. ويتطلب برنامج (مشاركة الجمال مع الجميع) التعاون والتحسين في جميع عملياتنا للحد من تأثيراتنا على البيئة وتحقيق أهدافنا لعام 2020».
ومن خلال الابتكار والتعاون مع كل الجهات المعنية، نجحت «لوريال الشرق الأوسط» في الحد من انبعاثاتها من غاز ثاني أكسيد الكربون بنحو 46 في المائة لكل وحدة بنهاية عام 2016.

الشركة الأساسية للإلكترونيات المحدودة في معرض الطاقة والتكييف السعودي 2017

* شاركت الشركة الأساسية للإلكترونيات المحدودة – وكلاء مكيفات GREE بالسعودية، في معرض الطاقة والتكييف السعودي 2017، الذي أقيم في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 14 - 16 مايو (أيار)، والذي حضره نخبة من الخبراء والمختصين وعدد من الشركات المحلية والعالمية في مجال صناعة الطاقة والتكييف من مختلف دول العالم.
وأوضح المهندس حامد العرفج، نائب المدير العام بالشركة الأساسية للإلكترونيات المحدودة، في كلمة ألقاها في المعرض، أن مكيفات «جري» تعتبر من أكثر المكيفات توفيراً للطاقة الكهربائية، وأن شركة «جري» العملاقة تقوم بجهود كبيرة لتطوير منتجات ذات كفاءة عالية في استهلاك الطاقة، وذلك بالتزامن مع إجراء الأبحاث لاستخدام الطاقة الشمسية في تشغيل أجهزة التكييف التي تنتجها، وأن الشركة قد حققت نجاحاً كبيراً في هذا المجال.
وعرضت الشركة الأساسية نماذج متطورة من أجهزة التكييف التي تعمل بالكهرباء المزودة من الشبكة العامة للكهرباء، وذات الكفاءة العالية في استهلاك الطاقة (Inverter)، إضافة إلى نماذج من خلايا توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية (PV) وغاز التبريد المتغير الحجم (VRF) والشيلر، والتي تشكل حلولاً مبتكرة في مجال حلول الطاقة التي طورتها شركة «جري».
وقال المهندس العرفج، إن مشاركة الشركة في المعرض تأتي ضمن جهودها الحثيثة للتعريف بآخر وأحدث منتجاتها من أجهزة التكييف، وقدرتها العالية على خفض استهلاك الطاقة إلى الحد الأدنى.



اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
TT

اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)

من المرجح أن تسعى رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، إلى إقناع الأسواق بأن سياساتها المالية «الاستباقية» ليست توسعية كما تبدو، مع انطلاق المداولات التشريعية الأسبوع المقبل بشأن خططها الرئيسية للإنفاق وخفض الضرائب. لكنها قد تواجه صعوبة في تغيير صورتها بوصفها شخصية مُسرفة الإنفاق؛ نظراً إلى تعهد تاكايتشي بزيادة الاستثمار وتعليق ضريبة الـ8 في المائة على المواد الغذائية لمدة عامين تحت شعار «سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

ورغم استقرار الأسواق مؤخراً، فإن المستثمرين لا يزالون متيقظين لأي مؤشر على احتمال لجوء إدارة تاكايتشي إلى بيع مزيد من السندات لتمويل خططها الإنفاقية وخفض الضرائب. وحثّ «صندوق النقد الدولي» اليابان على إبقاء خفض ضريبة الاستهلاك محدوداً ومؤقتاً، محذراً يوم الأربعاء بأن مستويات الدين المرتفعة والمستمرة تجعل اقتصادها «عرضةً لمجموعة من الصدمات».

وقال ديفيد بولينغ، مدير «مجموعة آسيا»، وهي شركة استشارية للشركات بشأن المخاطر الجيوسياسية: «كانت (السياسة المالية المسؤولة والاستباقية) شعاراً انتخابياً ناجحاً. لكن تحويلها إلى سياسة فعلية سيكون أصعب، فالفكرة تنطوي على تناقضات جوهرية، كما أن زيادة الإنفاق مع خفض الضرائب أمر يُنذر بتأجيج التضخم». وأضاف: «عليها التركيز على الجانب (المسؤول) من سياستها المالية. هذا التركيز من شأنه أن يطمئن سوق السندات الحكومية اليابانية».

وبعد فوزها الساحق في الانتخابات، حاملةً معها تفويضاً لبناء اقتصاد قوي ومرن، أكدت تاكايتشي مجدداً عزمها على كسر «عقلية التقشف» السائدة في اليابان، وتعزيز الاستثمار لتحقيق النمو الاقتصادي المستقبلي، وذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد يوم الأربعاء. لكنها شددت مراراً على ضرورة الحفاظ على استقرار الوضع المالي لليابان، وكسب ثقة السوق بمواردها المالية، مُسلطةً الضوء على تركيز الحكومة على تجنب موجة بيع جديدة للين وسندات الحكومة اليابانية. وقالت عند إعادة انتخابها رئيسةً للوزراء: «نحن نُدرك أهمية الاستدامة المالية في توجيه السياسة الاقتصادية، وسنظل كذلك»، مضيفةً أنها تُتابع من كثب تحركات أسعار الفائدة والعملة اليومية. وأضافت: «يكمن جوهر الأمر في خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي لليابان بشكل مستقر، لتحقيق سياسة مالية مستدامة، وكسب ثقة السوق».

وبعد عقود من الإنفاق الضخم، باتت اليابان مُثقلة بديون عامة تُعادل ضعف حجم اقتصادها.

وأعرب نحو 60 في المائة من الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم عن قلقهم «البالغ» أو «المتوسط» إزاء اقتراح تاكايتشي تعليق الضرائب لمدة عامين. وأظهر استطلاع منفصل أجرته «رويترز» أن ثلثي الشركات «قلقة» بشأن سياسة تاكايتشي المالية المتساهلة.

* واقع السوق

وعلى الرغم من أنها معروفة بتأييدها السياسة النقدية المتساهلة، فإن تاكايتشي امتنعت عن المطالبة بأسعار فائدة منخفضة مستدامة، واكتفت بالقول إنها تأمل أن يسعى «بنك اليابان» جاهداً لتحقيق هدفه التضخمي البالغ اثنين في المائة بشكل دائم، مصحوباً بزيادة في الأجور.

ومهدت هذه التصريحات الطريق لخطاب تاكايتشي أمام البرلمان يوم الجمعة، الذي ستعرض فيه أفكار الحكومة بشأن كيفية تعزيز النمو المحتمل في بلد يواجه مخاطر جيوسياسية، ونقصاً متصاعداً في العمالة، وارتفاعاً في تكاليف الرعاية الاجتماعية لسكان يشيخون بسرعة. وربما يكون مراقبو سوق السندات قد أثروا على خطاب تاكايتشي.

وأدى تولي تاكايتشي زمام الأمور في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى موجة بيع مكثفة في سندات الحكومة، ودفع الين إلى مستويات قياسية منخفضة مقابل العملات الأخرى، وسط مخاوف المستثمرين بشأن كيفية تمويل اليابان، التي ترزح تحت وطأة أعلى عبء ديون في العالم المتقدم، خططها الإنفاقية الضخمة.

وأثار تعهدها تعليق ضريبة المواد الغذائية موجة أخرى من بيع السندات والين الشهر الماضي، على الرغم من استقرار الأسواق بعد فوز الحزب الحاكم في الانتخابات مطلع هذا الشهر. وتتحدى خطة ميزانية الحكومة للسنة المالية 2026، التي وُضعت في خضم انهيار السوق، التصور السائد بأن الحكومة تميل إلى الإنفاق المفرط. وقد حافظت اليابان على إصدار سندات جديدة دون مستوى 30 تريليون ين للعام الثاني على التوالي؛ مما خفض نسبة الميزانية الممولة بالديون الجديدة إلى أدنى مستوى لها منذ نحو 3 عقود. ورغم بلوغ حجم الميزانية مستوى قياسياً قدره 783 مليار دولار، فإن معظم الزيادة في الإنفاق جاء من منح الضرائب المخصصة محلياً وتكاليف خدمة الدين، التي ترتفع بالتوازي مع ارتفاع الإيرادات الضريبية وعوائد السندات.

وقال «صندوق النقد الدولي» إن العجز الأولي للحكومة لعام 2025 يُقدّر بأنه كان أقل مما كان عليه في عام 2019 قبل الجائحة، ومن بين أصغر العواقب في اقتصادات «مجموعة السبع» المتقدمة، ويعود ذلك جزئياً إلى ارتفاع الإيرادات وضبط الإنفاق. وقالت تاكايتشي يوم الأربعاء: «إن السبب وراء ركود معدل النمو المحتمل لليابان هو النقص الهائل في الاستثمار المحلي». وأضافت: «ليس الأمر كأن الحكومة ستزيد الإنفاق بشكل كبير، بل عليها التنسيق مع القطاع الخاص».


رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
TT

رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)

جدّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت تهديده يوم الخميس بالانسحاب من وكالة الطاقة الدولية، قائلاً إن واشنطن ستضغط على الوكالة للتخلي عن أجندة الحياد الكربوني «خلال العام المقبل أو نحوه».

وفي كلمته في اليوم الأخير من اجتماع وزاري لوكالة الطاقة الدولية في باريس، قال رايت إن الوكالة، التي يبلغ عمرها 52 عاماً، يجب أن تعود إلى مهمتها الأساسية المتمثلة في ضمان أمن الطاقة.

أُنشئت وكالة الطاقة الدولية لتنسيق الاستجابات لانقطاعات الإمدادات الكبيرة بعد أزمة النفط عام 1973، لكن رايت اشتكى من تبنيها أجندة مناخية تتضمن هدف الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

وقال في مؤتمر صحافي: «ستستخدم الولايات المتحدة كل ما لديها من ضغوط لحمل وكالة الطاقة الدولية على التخلي عن هذه الأجندة في نهاية المطاف، خلال العام المقبل أو نحوه». وأضاف: «لكن إذا لم تتمكن وكالة الطاقة الدولية من العودة إلى التركيز على مهمتها الأساسية المتمثلة في شفافية الطاقة، وتوفيرها، وأمنها، فسنصبح، للأسف، عضواً سابقاً في الوكالة».

وكان رايت قد حض وكالة الطاقة الدولية خلال اجتماع وزاري، يوم الأربعاء على التخلي عن نماذج سيناريوهات صافي الانبعاثات الصفرية التي استند إليها جزء كبير من التحول الأخضر العالمي، بحجة أن الأهداف غير واقعية. وقال رايت إن الوكالة أُنشئت «للتركيز على أمن الطاقة... هذه المهمة بالغة الأهمية، وأنا هنا لأناشد جميع أعضاء الوكالة أن نبقي تركيزها منصباً على هذه المهمة المحورية التي تُغير حياة الناس والعالم أجمع، ألا وهي أمن الطاقة».

وأوضح أنه يسعى للحصول على دعم «جميع الدول الأعضاء في هذه المنظمة النبيلة للعمل معنا، والضغط على وكالة الطاقة الدولية للتخلي عن ملف المناخ. هذا أمر سياسي».

وجاء ذلك بعد يوم واحد فقط من تهديد رايت علناً بالانسحاب من المنظمة ما لم تتخلَّ عن تركيزها على التحول في قطاع الطاقة، وهو نداء رفضته عدة دول، من بينها المملكة المتحدة والنمسا وفرنسا. إذ حذر من أن الولايات المتحدة ستنسحب من وكالة الطاقة الدولية بشكل كامل إذا لم تتخلَّ عن «أوهام اليسار».

يمثل التخلي عن هذه الافتراضات الأساسية تحولاً جوهرياً لوكالة الطاقة الدولية، التي جعلتها محوراً أساسياً لتوقعاتها التي شكلت بدورها أساساً لصنع القرار السياسي العالمي بشأن التحول الأخضر، ودعمت استثمارات بمليارات الدولارات في مجال الطاقة النظيفة.

وأشاد رايت بالمدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول لإعادته إدراج سيناريو يتناول نمو الطلب على النفط والغاز - والذي تم حذفه من تقارير عام 2020 - في التوقعات السنوية الصادرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية يوم الثلاثاء، قال رايت إن وكالة الطاقة الدولية «خطت بعض الخطوات الأولى» نحو الإصلاح، لكن لا يزال أمامها «طريق طويل». إلا أن وزير الطاقة الأميركي واصل انتقاداته، مصرحاً للصحافيين قبل بدء اجتماعات الأربعاء: «لقد أصيبت وكالة الطاقة الدولية بنوع من الهوس المناخي الذي يدعو إلى خفض استهلاك الطاقة».


العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف يوم الخميس، منهية بذلك سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، حيث قيّم المستثمرون المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وترقبوا نتائج «وول مارت» الفصلية المقرر صدورها لاحقاً خلال اليوم.

وقد تُشكّل أرباح «وول مارت»، المعلنة قبل افتتاح السوق، مؤشراً لفهم حالة المستهلك الأميركي، حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 0.9 في المائة في تداولات ما قبل الافتتاح. كما تراجعت أسهم شركات عملاقة أخرى مثل «أبل» و«إنفيديا» و«ميتا بلاتفورمز» بعد صعودها في الجلسة السابقة، وفق «رويترز».

وكانت المؤشرات الأميركية الرئيسية قد أنهت تداولات يوم الأربعاء على ارتفاع، مدعومة باستعادة أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، بما فيها «إنفيديا» و«أمازون»، جزءاً من خسائرها التي تكبدتها مؤخراً بسبب المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وقد واجهت أسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي اضطرابات في وقت سابق من الشهر الحالي، وسط قلق المستثمرين بشأن التقييمات المرتفعة، وغياب الأدلة الكافية على أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي تعزز نمو الإيرادات والأرباح. كما تأثرت قطاعات متنوعة، من البرمجيات إلى النقل بالشاحنات، مع مخاوف كبيرة من أن أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة قد تُحدث تغييرات جذرية في نماذج أعمالها.

وفي تمام الساعة 5:03 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 123 نقطة أو 0.25 في المائة، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 16.25 نقطة أو 0.24 في المائة، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 80.25 نقطة أو 0.3 في المائة.

أداء الشركات الفردية

ارتفعت أسهم «دور داش» بنسبة 12 في المائة بعد توقع الشركة تجاوز قيمة إجمالي طلبات السوق في الربع الأول من العام تقديرات «وول ستريت». كما صعدت أسهم «إي باي» بنسبة 7.8 في المائة بعد إعلان توقعات تجاوز إيرادات الربع الأول، وتأكيد استحواذها على منصة «ديبوب» للأزياء من «إتسي»، في حين ارتفعت أسهم «إتسي» بنسبة 14.4 في المائة. وعلى النقيض، هبطت أسهم «كارفانا» بنسبة 16.5 في المائة بعد إخفاق الشركة في تحقيق توقعات أرباح الربع الرابع نتيجة ارتفاع التكاليف.

توقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي

أظهر محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي نُشر يوم الأربعاء، أن صناع السياسة كانوا متفقين تقريباً على تثبيت أسعار الفائدة الشهر الماضي، مع انقسام حول الخطوات المستقبلية؛ حيث أبدى بعضهم استعداداً لرفع الفائدة في حال استمرار التضخم مرتفعاً، بينما أشار آخرون إلى دعم مزيد من التخفيضات إذا انخفض التضخم وفق التوقعات. وقال برنارد ياروس، كبير الاقتصاديين الأميركيين في «أكسفورد إيكونوميكس»: «في ظل لجنة منقسمة، سيميل التوجه نحو الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير طوال الفترة المتبقية من ولاية جيروم باول».

ومن المقرر أن يتحدث أربعة مسؤولين على الأقل من البنوك المركزية، بمن فيهم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستن غولسبي، ونائبة رئيس مجلس الاحتياطي لشؤون الإشراف ميشيل بومان، خلال اليوم. كما سيصدر تقرير طلبات إعانة البطالة الأسبوعي، تمهيداً لتقرير الإنفاق الاستهلاكي الشخصي - المؤشر المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي - المقرر يوم الجمعة.

وفي أسواق الأسهم الأخرى، ارتفعت أسهم شركات الطاقة الأميركية، بما في ذلك «إكسون موبيل» و«شيفرون»، مع ارتفاع أسعار النفط الخام وسط مخاوف من نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران. كما صعد سهم «أوكسيدنتال» بتروليوم بنسبة 3.7 في المائة بعد تجاوز أرباحها للربع الرابع توقعات السوق.