أمير المدينة المنورة يتفقد الاستعدادات لزوار مسجد قباء

أمير المدينة المنورة يتفقد الاستعدادات لزوار مسجد قباء

فيصل بن سلمان يحث على الاهتمام بما يحقق تطلعات القيادة
السبت - 2 شهر رمضان 1438 هـ - 27 مايو 2017 مـ
الأمير فيصل بن سلمان خلال تفقده مسجد قباء أمس («الشرق الأوسط»)

تفقد الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، أمس، الاستعدادات والخدمات المقدمة لزوار مسجد قباء في المدينة، خلال شهر رمضان المبارك لهذا العام.
واطمأن أمير المنطقة، خلال تفقده مسجد قباء، على سير أعمال هذه الاستعدادات والخدمات المقدمة لزوار المسجد خلال الشهر المبارك، مستمعاً لشرح عنها من فهد بن سليمان التويجري، مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المدينة.
وحثّ الأمير فيصل بن سلمان، على الاستمرار والتطوير، والاهتمام بما يحقق تطلعات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، للعمل على تقديم أفضل الخدمات لزوار مدينة رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
يذكر، أن مسجد قِباء يعد أحد أشهر المساجد في التاريخ الإسلامي بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى؛ لكنه يختلف عن هذه المساجد بأن الرِحال لا تُشدُ إليه، كما لا يُطلق عليه اسم حَرَم؛ لعدم ورود ذلك عن النبي، صلى الله عليه وسلم.
مسجد قباء أول مسجد بُني في الإسلام، عندما هاجر النبي، صلى الله عليه وسلم، من مكة إلى المدينة، على مشارف المدينة المنورة من الناحية الجنوبية الغربية، ويبعد عن المسجد النبوي نحو أربعة كيلومترات، ولمسجد قباء مكانة عظيمة في التاريخ الإسلامي، حيث إن بناءه كان أول عمل قام به الرسول الكريم فور وصوله المدينة - يثرب سابقاً - وشارك في عملية البناء بنفسه؛ فكان شاهداً على ميلاد الحضارة الإسلامية ودولتها العظيمة.
ويحرص الحُجاج والمعتمرون على زيارة مسجد قباء والصلاة فيه عند زيارتهم للمدينة المنورة؛ وذلك اقتداء بسنة النبي، صلى الله عليه وسلم، الذي كان يأتي مسجد قباء كل سبت، وكذلك داوم على هذا الفعل عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما. وصلاة ركعتين في مسجد قباء أجرهما يعادل أجر العُمرة، كما ورد عن النبي، صلى الله عليه وسلم..


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة