سكان مانشستر يتحدون الإرهاب بوقفة موحدة

سكان مانشستر يتحدون الإرهاب بوقفة موحدة

الخميس - 29 شعبان 1438 هـ - 25 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14058]
داعية مسلم يهدئ من روع امرأة يهودية في ميدان «سانت ألبرت» أمس بعد أن وضعت إكليلاً من الورود على أرواح ضحايا تفجير مانشستر الانتحاري (رويترز)

في استعراض يظهر التحدي للمهاجم للتفجير الانتحاري الذي راح ضحيته 22 شخصا، بينهم أطفال، في قاعة للحفلات الموسيقية في مدينة مانشستر البريطانية، تجمع آلاف من السكان في وسط المدينة مساء أول من أمس.
وأقيمت مراسم التأبين أمام مبنى البلدية، واستقطبت ممثلين لديانات مختلفة أدان كل منهم التفجير الإرهابي.
وقال منتمون للطوائف المسلمة والمسيحية واليهودية وطائفة السيخ بالمدينة إنهم يريدون إظهار أن مانشستر لن ترضخ على الرغم من الصدمة التي تئن تحت وطأتها. فمن جانبه، قال محمد خورشيد، وهو إمام مسجد في إحدى ضواحي مانشستر: «كان الأمر مثيرا للمشاعر للغاية... خاصة بالنسبة لنا بصفتنا مواطنين مسلمين». وأضاف: «سنقف معا على الرغم من القمع والإرهاب. (لنبعث) رسالة قوية وبليغة اليوم»، حسبما نقلت عنه وكالة «رويترز» للأنباء.
بدوره، قال طوني لويد، مدير قسم الجرائم السابق في شرطة مانشستر وعمدتها المؤقت: إن «مانشستر لن تقبل بهجمات شريرة تفرق سكانها». وأضاف: «بإمكانكم الملاحظة أن سكان المدينة من جميع أطيافها شاركوا بهذه الوقفة؛ ما يؤكد توحدنا في وجه الإرهاب». واستطرد لويد: «نحن نتباهى بتعدد طوائف وثقافات هذه المدينة، ولن يستطيع انتحاري واحد تغيير ذلك». وبعد أن ألقى مسؤولون كلمات انقسم المشاركون في مراسم التأبين إلى مجموعات صغيرة لتجاذب أطراف الحديث. وتبادل طلاب معانقة امرأة منقبة.
وقال دانييل ليبتروت (45 عاما)، وهو رجل أعمال، حين سئل عن شعوره إزاء مراسم التأبين «معا. متحدون» وأضاف: «لن يكسر عمل إرهابي ذلك».
وبعد الوقوف دقيقة حداد على الضحايا بكى خلالها كثيرون، هتف الحضور مرارا قائلين «مانشستر، مانشستر». وحملت إحدى اللافتات عبارة «لن تفرقنا الكراهية».
ويذكر، أن مدنا أخرى في المملكة المتحدة نظمت وقفات تضامنية مع مانشستر، منها برمنغهام، ونيوكاسل، وغلاسكو وبلفاست.


المملكة المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة