مسؤولون يمنيون يحركون قضايا المعتقلين لدى الانقلاب خارجياً

مسؤولون يمنيون يحركون قضايا المعتقلين لدى الانقلاب خارجياً

الأرياني: سنناقش مع أميركا وأوروبا التدخل الإيراني وتعذيب الصحافيين
الخميس - 29 شعبان 1438 هـ - 25 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14058]

قال معمر الأرياني، وزير الإعلام اليمني، إن مسؤولين سيقومون بجولة تشمل الولايات المتحدة الأميركية ودولاً أوروبية؛ بينها بريطانيا، لمناقشة جملة من الملفات؛ في مقدمتها تعذيب الصحافيين في سجون الانقلابيين، والتدخل الإيراني في الإعلام اليمني من خلال خبراء موجودين في صنعاء.

وأضاف الأرياني في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»: «هناك خطة دولية للوزارة لكشف وشرح وضع الصحافيين اليمنيين في سجون الانقلابيين، وما يتعرضون له من انتهاكات وحبس دون محاكمة أو تحقيق، مع وجود عملية تعذيب ممنهج داخل السجون، كذلك توضيح ما تقوم به الميليشيات من عمليات ملاحقة وتهجير واسعة للصحافيين»، لافتاً إلى أن جميع ملفات الصحافيين والتدخلات في الشأن اليمني ستناقش مع مسؤولين في الحكومتين البريطانية والأميركية.

وأضاف أن وزارته جمعت وثائق مدعومة بالصور، «تكشف ما تعرض له صحافيون من تعذيب وتنكيل، وهذه الوثائق ستشمل أول حكم إعدام يصدر بحق صحافي يمني في تاريخ اليمن، وهو مخالف للأنظمة المعمول بها في البلاد، كما ستعرض الفارق بين وضع الإعلام اليمني قبل الانقلاب وكيف أصبح بعده، وعدد الصحف والقنوات والإذاعات التي كانت متواجدة وتصدر قبل العملية الانقلابية على الشرعية، وانخفاضها بعد الانقلاب».

وقال الأرياني: «نعول على تحريك الإعلام الخارجي ضد ما يقوم به الانقلابيون بحق الصحافيين»، مؤكداً أن هذه الجولة سيكون لها دور كبير في دفع قضية الإعلاميين وما يواجهونه في المناطق التي تقع تحت سيطرة الانقلابيين، «خصوصاً أن للوزارة تجربة ناجحة في فرنسا، كانت فيها لقاءات ومناقشات حول كثير من المعلومات التي كان يجهلها الإعلام الخارجي».

ولفت إلى أن اللقاء مع المسؤولين في تلك الدول سيشمل أيضاً ملف التدخل الإيراني، مدعوماً بكثير من الوثائق والمعلومات التي رصدتها الحكومة الشرعية، والتي توضح مدى تدخل طهران في قطاع الإعلام من خلال غرف يدار منها قطاع الإعلام في صنعاء بعاملين وخبراء ومستشارين، و«هي من يحرك وسائل الإعلام الموالية للانقلابيين، إضافة إلى التمويل المالي الكبير لهذه الوسائل».

وقال الأرياني، إن الدور الذي يلعبه الخبراء من خلال وجودهم في صنعاء، «يتمحور في المقام الأول حول تزييف الحقائق، بمعلومات مغلوطة وبعيدة عن أرض الواقع، من خلال محتوى يبعث من طهران ويعتمد لنشره في القنوات والصحف التي تعمل لصالح الانقلابيين، كما يحجب هؤلاء الخبراء المواقع الإلكترونية ويغلقون الصحف التي تنتقد أعمالهم»، لافتاً إلى أن الوزارة من خلال وحدة الرصد تتابع كل ما يبث من القنوات غير الشرعية وأنه يجري التعامل معه.

وعن استراتيجية الوزارة بعد عملية التحرير لباقي الأراضي اليمنية، قال وزير الإعلام، إن وزارته ستعمل على تعزيز النسيج الاجتماعي الذي عمد الحوثيون إلى تدميره بكل الأشكال، ونشر روح التسامح والتعاون بين أبناء اليمن، مع نشر رسائل واضحة لدعوة الجميع لبناء اليمن الجديد، إضافة إلى تعزيز العلاقة مع دول مجلس التعاون الخليجي؛ «وفي مقدمتها السعودية، التي لعبت دور محورياً مع اليمن في المجالات الاقتصادية والإنسانية».

وشدد على الدور الذي تقوم به السعودية لدعم الصحافيين اليمنيين؛ «إذ وفرت لأكثر من 1500 صحافي يمني يعملون في السعودية البيئة المناسبة للعمل، وقدمت المساعدات لإعلام الحكومة الشرعية بعد استيلاء الانقلابيين على مؤسسات الدولة كافة بما فيها قطاع الإعلام وتحويلها لصالح الميليشيات».


اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة