الشبل: السعودية ستصبح مركز التنمية الصناعية في الشرق الأوسط

د. غسان الشبل
د. غسان الشبل
TT

الشبل: السعودية ستصبح مركز التنمية الصناعية في الشرق الأوسط

د. غسان الشبل
د. غسان الشبل

أجمع رؤساء تنفيذيون، سعوديون وأميركيون، حضروا المنتدى السعودي - الأميركي للرؤساء التنفيذيين الذي عقد بالرياض أمس، على أن الخصخصة والإصلاح أفضل مسار لتنويع الاقتصاد وجذب الاستثمار الأجنبي، مشيرين إلى أن الرؤية 2030، تعتبر إطاراً يستوعب مستحقات تنفيذ الخصخصة، ويعود بمردود اقتصادي وافر في ظل توفر الكفاءات البشرية.
وكانت إحدى جلسات المنتدى، تطرقت إلى أهمية موضوع الخصخصة والإصلاح في بعض الشركات السعودية، حيث بحث المشاركون إمكانية تجاوب الاقتصاد السعودي إلى الخصخصة وجذب الاستثمار الأجنبي.
وتحدث الدكتور غسان الشبل، الرئيس التنفيذي للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، عن جانب القدرات الصناعية، منوهاً بأن السعودية تريد أن تصبح منطلقاً ومركزاً للتنمية الصناعية لكل منطقة الشرق الأوسط.
وقال الشبل: «إن بناء القدرات الصناعية في السعودية هو أحد الأعمدة الصحيحة في تنويع مصادر الدخل، وهو ما تركز عليه الحكومة، وهي تستمع للأسئلة والاهتمامات وما يتعلق بالتطوير في هذا المجال لكي نضعها في سياقها الصحيح».
ولفت إلى أن الرؤية 2030 ترسم خريطة طريق، مبيناً أن هناك التزاماً من الحكومة الأميركية بالتعاون، ولكن مع ذلك لا بد من التخطيط لأنه مهم جداً، مشيراً إلى أن القطاعات الرئيسية التي استحوذت على نقاشات مستفيضة هي الصناعات الدفاعية العسكرية في السعودية.
وفيما يتعلق بماهية الأفكار القابلة للتطبيق، قال الشبل: «نجد في الشركات الصغيرة والمتوسطة مساراً مهماً في هذا الإطار بالنسبة لتعزيز العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة الأميركية، ويبقى كيفية جمع جهود الطرفين لتطوير هذا القطاع».
وأضاف الشبل أن النقطة المهمة في هذا الموضوع، تتمحور في توفر الموارد في ظل الجهود التي تسمح بتبادل الخبرات والشراكات الصناعية، خصوصاً أن هناك تنمية قوية جداً في هذا الاتجاه.
إلى ذلك، أوضحت سارة السحيمي الرئيسة التنفيذية لـ«تداول» السعودية، أن الإصلاح يأتي قبل الخصخصة، والسعودية تسعى جدياً في هذا المجال، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بالكفاءة في إيجاد فرص العمل والاكتتاب، وبعد ذلك يأتي التفكير بالعائدات المالية.
ولفتت إلى أن تحديد احتياجات العمل في السعودية وكيفية السير قدماً في الخصخصة مسألة مهمة، موجزة ذلك في 4 نقاط؛ الأولى وجود التزام جماعي وسياسي حول الخصخصة، باعتبار أن الشركات التي تملكها الحكومة والتي ستصبح شركات خاصة سيكون لها أثر اجتماعي.
وأضافت أن النقطة الثانية تتعلق بالشفافية التي تعني الثقة، مشددة على ضرورة استيفاء مستحقات إيجاد بيئة وإدارة واضحة قانونياً وتنظيمياً لتسهيل التنبؤ بمستقبل الخصخصة، مع ضرورة أن تكون هناك شفافية والإطار الصحي لكي تنفذ الخصخصة، مشيرة إلى أن هناك كثيراً من الشركات التي ستخصخص.
والنقطة الثالثة وفق السحيمي، تتمحور حول وجود تنمية صحيحة وتسلسل واضح وتحديد الشركات التي تستحق قبل غيرها المضي بها في هذا العمل. وتطرقت إلى أن النقطة الرابعة هي تنمية سوق المال لاستقبال الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
وفي الإطار ذاته، ذكر ديفيد إم رابينستين الرئيس التنفيذي لشركة «كارلايل غروب»، لـ«الشرق الأوسط»، أن المنتدى وفر فرصة مهمة للاطلاع على كيفية تكثيف التعاون مع السعودية وقطاعاتها المختلفة في تحقيق برامجها المنطلقة من الرؤية 2030.
وأضاف: «توجد فرصة للتعاون مع صندوق الاستثمارات العام والرؤية 2030، وهذا توجه مهم لأنه سيعزز التعاون بين الشركات الأميركية والسعودية، وسنوقع اتفاقية في البنى التحتية الأميركية، لأن صندوق الاستثمارات العامة السعودي مهتم بالاستثمار في هذا المجال».
وعن موضوع المنتدى السعودي - الأميركي للرؤساء التنفيذيين الذي شارك فيه، أوضح رابينستين، أن الهدف الرئيسي منها هو مناقشة الخصخصة من جوانب عدة لإبراز جدواها وأهميتها، باعتبار أنها عنصر مهم في جذب الاستثمار الأجنبي.
ويرى دارسين ووريس الرئيس التنفيذي لـ«إكسون موبيل»، أن الوقت حان لبحث أفضل الممارسات والحلول التي تضمن جدوى واستدامة الاستثمارات بين البلدين ووضع الخطط الاستراتيجية للتنفيذ على أرض الواقع، في ظل الإعلان عن عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات في المنتدى، إضافة إلى منح الفرص لمزيد من الشركات الأميركية للدخول وزيادة حجم الاستثمار في السوق السعودية.



وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا
TT

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في الاجتماع الوزاري الرباعي، الذي عقد في مدينة أنطاليا بتركيا، بمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، ودعم جهود الوساطة الباكستانية ومساعيها في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، بما يسهم في خفض حدة التصعيد ويجنب المنطقة والعالم التداعيات الأمنية والاقتصادية الخطيرة للحرب.


السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
TT

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

شدَّدت السعودية على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية المعتمدة، وذلك ضمن حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.

وأوضحت «وزارة الحج» السعودية في بيان، الجمعة، أن أداء الفريضة يقتصر على حاملي تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدةً عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، إذ يُعد ذلك مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات، تُطبق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

وأكدت الوزارة أن الالتزام بالإجراءات النظامية يسهم في رفع مستويات السلامة والتنظيم، ويعزز كفاءة إدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، ويرفع جودة تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

وبيّنت أن التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمات بدأ مباشرةً بعد انتهاء موسم العام الماضي، عبر عقد اجتماعات دورية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة.

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

وأضافت الوزارة أن هذه الجهود تهدف لتعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات، وتأكيد أهمية الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحقيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

كان الأمن العام في السعودية بدأ، الاثنين الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

وأشارت وزارة الداخلية، في بيان، الأحد الماضي، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».