إسرائيل تعتقل مجموعة من «الحركة الاسلامية» بدعوى تخطيط هجمات

إسرائيل تعتقل مجموعة من «الحركة الاسلامية» بدعوى تخطيط هجمات

الخميس - 22 شعبان 1438 هـ - 18 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14051]

اتهم «الشاباك» (جهاز المخابرات الإسرائيلي) مواطنين إسرائيليين من بئر السبع وكسيفة وقلنسوة، بالتخطيط لتنفيذ عمليات طعن وتفجير ضد جنود الجيش وغيرهم من رجال الأمن الإسرائيليين.
وأعلن الشاباك، أمس الأربعاء، أن أعضاء الخلية سعوا لتنفيذ العملية على خلفية قرار المجلس الوزاري السياسي - الأمني في الحكومة الإسرائيلية من سنة 2015، إخراج الجناح الشمالي للحركة الإسلامية عن القانون، واعتقال رئيس الحركة رائد صلاح وعدد آخر من قادتها. وحسب لائحة الاتهام ضد بعض أعضاء الخلية، فقد خططوا لتنفيذ عمليات إطلاق للنيران ودهس أو طعن للجنود في محطات الباصات أو بالقرب من قواعد عسكرية. وتم اعتقال اثنين من المشبوهين في أواخر سنة 2016، فيما تم اعتقال الثالث في نهاية شهر مارس (آذار) الماضي، بعد عودته إلى إسرائيل من تركيا. وفي إطار نشاط الخلية قام النشطاء بامتلاك بندقية «كارلو» لاستخدامها في تنفيذ العملية، فيما طلبوا من أحد النشطاء العثور على سيارة تم إلغاء ترخيصها، وتم العثور على البندقية وتسليمها لقوات الأمن.
أحد المشبوهين في القضية هو فراس العمري، الذي يصفه الشاباك بأنه ناشط رفيع في الجناح الشمالي للحركة الإسلامية. وحسب بيان الشاباك، فقد توجه إليه أعضاء الخلية لكي يصادق على مخططهم. وكان العمري يدير جمعية لمعالجة الأسرى، الذين أدينوا في قضايا أمنية، وهي جمعية تم إخراجها عن القانون. وجاء في بيان الشاباك أن «هذا التحقيق يكشف عن بعض الأسرى السابقين من الحركة الإسلامية، الذين تآمروا على تنفيذ عمليات إرهاب خطيرة تماثلا مع الحركة».
وكانت المخابرات الإسرائيلية قد اعتقلت نحو 20 شخصا من أعضاء وقادة هذه الحركة في الأسبوع الماضي بتهمة تبييض أموال تصلها من الخارج. وحاولت الطعن في نزاهة بعضهم قائلة إن تحقيقاتها بينت أنهم يستخدمون أموال الحركة لأغراضهم الشخصية. وقد دحض رائد صلاح هذه الاتهامات، وقال إن «الشاباك وحكومة نتنياهو - ليبرمان من ورائها وضعوا لهم هدفا وهو ضرب الحركة الإسلامية... وكل ما يقولونه وينشرونه عنا هو محض كذب وافتراءات هدفها تشويه سمعتنا لا أكثر».


اسرائيل فلسطين

اختيارات المحرر

فيديو