«كبار العلماء» بالسعودية: القمة الإسلامية ـ الأميركية مصلحة مشتركة لتحقيق الأمن العالمي

«كبار العلماء» بالسعودية: القمة الإسلامية ـ الأميركية مصلحة مشتركة لتحقيق الأمن العالمي

الخميس - 22 شعبان 1438 هـ - 18 مايو 2017 مـ رقم العدد [14051]
الرياض: «الشرق الأوسط»
أكدت هيئة كبار العلماء في السعودية، أهمية انعقاد القمة العربية الإسلامية الأميركية لتحقيق تطلعات الشعوب إلى الأمن والسلام لكونهما مصلحة مشتركة بين البشرية يطلبها جميع العقلاء، وحثت عليها جميع الشرائع السماوية.

وأشارت الهيئة إلى أن تنسيق الجهود الدولية لتحقيق الأمن والسلام بين الشعوب والدول تحث عليه الشريعة الإسلامية وتؤكده، فالإسلام دين السلام الذي ما جاء إلا رحمة للعالمين، وهو يؤسس لكل ما من شأنه رعاية مصالح البشر على قاعدة العدل والإحسان.

وقالت الأمانة العامة للهيئة في بيان أمس، إن «انعقاد هذه القمة على أرض السعودية خادمة الحرمين الشريفين وقلب العالم الإسلامي النابض؛ يؤكد عِظم مسؤوليتها، ويبرهن على أهمية ريادتها، ولا سيما أن المملكة هي أول من اكتوى بنار الإرهاب، وهي كذلك من أول المستهدفين به في آثاره ونتائجه».

وعدّت الهيئة الإرهاب شراً يهدد استقرار الناس وحياة الشعوب، مؤملة من هذه القمة أن تؤدي إلى العمل المنظم، والتنسيق العلمي والخبراتي العالمي، في تكاتف دولي وشعبي ومشاركة فاعلة من الخبراء والمختصين وأصحاب القرار ممن يملك الملفات والقرارات.

وبحسب بيان الهيئة فإن «الإرهاب الذي ضرب مواقع كثيرة من العالم يهدد الجميع ولن ينهزم إلا بمنظومة متكاملة دينية وسياسية وأمنية وفكرية واقتصادية، ومكافحته تكون على مستوى الدول كما تكون على مستوى الشعوب، والناس كلهم في سفينة واحدة، والإحساس الجاد بالمسؤولية وخطورة النتائج يحمّل كل عاقل ومسؤول مسؤوليته، كما أن التهاون والتساهل يؤدي إلى الانفلات والفوضى».

من جهة أخرى، أكد الشيخ الدكتور عبد الله آل الشيخ رئيس مجلس الشورى السعودي، أن بلاده بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تتطلع إلى عالم يسوده الأمن والسلم، والعدالة والاستقرار والرخاء الاقتصادي والتنمية المستدامة في كل أرجائه، وهذا مما يستدعي تضافر الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق مزيد من التفاهم والتعاون لمواجهة التهديدات والأخطار التي تهدد العالم بأسره وبما يعزز الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وقال رئيس مجلس الشورى السعودي إن استضافة بلاده القمم المهمة تجسد المكانة التي تحتلها المملكة في العالم الإسلامي والدور المؤثر الذي تقوم به على الساحة الدولية وفي تعزيز الاستقرار في المنطقة؛ حيث تعد في طليعة البلدان الإسلامية لكونها حاضنة الحرمين الشريفين.

وعد الدكتور آل الشيخ الزيارة الخارجية الأولى للرئيس الأميركي التي خص بها السعودية، تأكيدا على أن العلاقات بين الرياض وواشنطن استراتيجية، وإن حاولت بعض القوى قصرها في ملفات محددة، وقال إن «المتتبع تاريخ العلاقات الثنائية بين المملكة وأميركا يلحظ بجلاء أنها قامت على أسس واضحة لا يمكن بأي حال تجاوزها والقفز عليها أو تخطيها في مسيرة العلاقات الدولية».
السعودية

اختيارات المحرر