محكمة التمييز الكويتية تؤجل البت في قضية «خلية العبدلي»

محكمة التمييز الكويتية تؤجل البت في قضية «خلية العبدلي»
TT

محكمة التمييز الكويتية تؤجل البت في قضية «خلية العبدلي»

محكمة التمييز الكويتية تؤجل البت في قضية «خلية العبدلي»

قررت محكمة التمييز الكويتية أمس الأحد تأجيل النطق بالحكم في قضية التخابر مع إيران و«حزب الله» المعروفة بقضية «خلية العبدلي» إلى جلسة 18 يونيو (حزيران) المقبل.
وتعود القضية إلى عام 2015. حين أعلنت وزارة الداخلية الكويتية عن ضبط أعضاء في خلية إرهابية ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات في مزارع منطقة العبدلي.
ويواجه المتهمون في القضية، وهم 25 كويتيا وإيراني واحد، تهم «ارتكاب أفعال من شأنها المساس بوحدة وسلامة أراضي دولة الكويت»، و«السعي والتخابر مع إيران وحزب الله للقيام بأعمال عدائية».
وكانت محكمة الجنايات الكويتية قد أصدرت حكمها في هذه القضية بإعدام المتهم الأول، وهو إيراني هارب من البلاد، وكذلك إعدام المتهم الـ23 فيما قضت المحكمة على المتهم السادس بالسجن المؤبد والحبس مع الشغل والنفاذ 15 سنة لـ15 متهما والحبس 10 سنوات للمتهم الثالث.
كما قضت محكمة الجنايات ببراءة المتهم الخامس والرابع والعشرين والسادس والعشرين وتغريم المتهم الخامس والعشرين 5 آلاف دينار كويتي، كما قضت المحكمة بحبس متهم خمس سنوات مع الشغل والنفاذ.
على صعيد آخر قضت محكمة الجنايات في الكويت أمس الأحد بإعدام وافدين من الجنسية الإيرانية في قضية قتل شيخ من الأسرة الحاكمة في الكويت وخادمة إندونيسية ومواطن.
وكان شيخ من أبناء الأسرة الحاكمة ومواطن سبعيني وإندونيسية قد قتلوا برصاص ملثم، ثم هرب بـ350 ألف دينار.
وكتبت النجاة لهندي تعرض للنحر وتظاهر بأنه فقد حياته، ليدلي بتفاصيل أدت إلى كشف تفاصيل الجريمة وتوقيف مرتكبيها وهما وافدان إيرانيان وذلك في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي.



الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.


وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.