خادم الحرمين يرعى افتتاح معرض «نايف... القيم» في جدة

جامعة المؤسس تمنح ولي العهد السعودي الدكتوراه الفخرية في مكافحة الإرهاب

خادم الحرمين الشريفين يشاهد صورة للمؤسس الملك عبد العزيز وسط أبنائه كانت قد التقطت في الرياض عام 1946 (تصوير : بندر الجلعود)
خادم الحرمين الشريفين يشاهد صورة للمؤسس الملك عبد العزيز وسط أبنائه كانت قد التقطت في الرياض عام 1946 (تصوير : بندر الجلعود)
TT

خادم الحرمين يرعى افتتاح معرض «نايف... القيم» في جدة

خادم الحرمين الشريفين يشاهد صورة للمؤسس الملك عبد العزيز وسط أبنائه كانت قد التقطت في الرياض عام 1946 (تصوير : بندر الجلعود)
خادم الحرمين الشريفين يشاهد صورة للمؤسس الملك عبد العزيز وسط أبنائه كانت قد التقطت في الرياض عام 1946 (تصوير : بندر الجلعود)

رعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مساء أمس، حفل افتتاح معرض وفعاليات «نايف... القيم»، في جامعة الملك عبد العزيز بجدة.
ولدى وصول خادم الحرمين الشريفين إلى مركز الملك فيصل للمؤتمرات بالجامعة، كان في استقباله الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس اللجنة التوجيهية العليا لمعرض «نايف... القيم»، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، والدكتور أحمد العيسى وزير التعليم، والدكتور عبد الرحمن اليوبي مدير جامعة الملك عبد العزيز.
ودشن خادم الحرمين الشريفين معرض «نايف... القيم»، واطلع على نموذج للمعرض وما يضمه من صور للأمير نايف بن عبد العزيز (رحمه الله)، وأبرز إنجازاته ووثائقه وشهاداته والأوسمة التي حصل عليها، إلى جانب صور أخرى تبين مسيرته في المجالين السياسي والأمني، وجهوده لترسيخ القيم في الجامعات والمدارس ونشرها في المجتمع السعودي، بالإضافة إلى عدد من المحتويات الخاصة بالأمير الراحل نايف بن عبد العزيز.
وبعد أن أخذ خادم الحرمين الشريفين مكانه في المنصة الرئيسية، بُدئ الحفل المعد بهذه المناسبة، فيما شاهد الملك سلمان والحضور خلال حفل الافتتاح فيلماً وثائقياً عن الأمير الراحل نايف بن عبد العزيز يحكي نشأته ومسيرته في خدمة دينه ووطنه وبلاده وأبرز جهوده وإنجازاته.
فيما أعلن عن منح الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة الملك عبد العزيز في مجال مكافحة الإرهاب.
واستهل الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية في كلمته خلال الحفل بحمد الله على فضله وتوفيقه وإحسانه، ونعمه الكثيرة التي لا تحصى، حامداً الله على أن وهبه أباً يعتز به وبقيمه وأعماله طيلة حياته، داعياً الله له بالرحمة والمغفرة والرضوان والأجر والمثوبة وعلو المنزلة في أعلى الجنان.
وقال الأمير سعود بن نايف: «يغمرنا شعور بالبهجة والعرفان، ونحن نستذكر والدنا الأمير نايف بن عبد العزيز (رحمه الله) في هذا الحفل المبارك، وبمناسبة إقامة هذا المعرض الكبير، معرض (نايف... القيم)، إكراماً للفقيد أولاً، وإعلاءً للقيم التي كان يحملها في قلبه وعقله وصفاته وأقواله وأفعاله، في جميع مراحل حياته، وفي مجالات نشاطه الخاص والعام».
وأشار الأمير سعود بن نايف في كلمته إلى أن قيم والده الأمير نايف هي في حقيقتها قيم إسلامية أصيلة، وقيم عربية سعودية عريقة، وأضاف: «إنها قيم الإيمان بالله وتقواه، وقيم الحق والصبر والرحمة، وقيم العدل والحكمة والحزم، وقيم الاتزان والوسطية والاعتدال، وقيم الجود والتضحية والإيثار، وهذا هو نايف القيم، الذي نشأ في كنف والده الملك المؤسس عبد العزيز (رحمه الله) وأكرم مثواه، وترعرع مع إخوانه البررة بمحبة وتعاون وإخلاص واحترام».
واستطرد الأمير سعود بن نايف: «لقد استحق سيدي الوالد نايف بن عبد العزيز التكريم في حياته وبعد وفاته، واعترف بحكمته وشكيمته الأقربون والأبعدون، مما حدا بأهل البر والفضل والوفاء أن يذكروا فضله وجهوده وإسهاماته وإنجازاته في خدمة هذا الوطن الغالي، وأن يقيموا هذا المعرض الكبير، ترسيخاً لقيم رمز كبير من رموز هذه الدولة المباركة، ولا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذووه، وأنتم يا سيدي خادم الحرمين الشريفين أبر وأوفى برعايتكم الكريمة لهذا المعرض، وحضوركم المبارك حفل الافتتاح، وهكذا هم أبناء الملك عبد العزيز، قادة مسيرة الإيمان والعلم والتقدم في هذه البلاد الطاهرة».
واختتم الأمير سعود بن نايف: «الشكر كل الشكر لكم سيدي خادم الحرمين الشريفين على تشريفكم هذا الحفل، وندعو الله من كل قلوبنا أن يحفظكم ويطيل في عمركم، في صحة وقوة، لقيادة هذه الأمة بحكمة وحنكة وبصيرة وعزم وحزم، والشكر لكل من أسهم في هذا المعرض فكراً وجهداً... رحم الله والدي نايف».
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد العيسى في كلمته خلال الحفل أن رعاية الملك سلمان لمعرض «نايف... القيم»، وحضوره حفل افتتاحه في رحاب جامعة الملك عبد العزيز مكرمة معبرة عن محبته وتقديره لنايف القيم (رحمه الله)، وللقيم العظيمة التي كان يتمثلها الأمير الراحل ويطبقها في واقع حياته وأعماله ومناشطه، تلك القيم التي تعلمها وتربى عليها هو وإخوانه ومنذ سن الطفولة من والدهم المؤسس والمربي الملك عبد العزيز (رحمه الله)، وإنها لتكريم أيضاً لرسالة العلم والتعليم، وإيذاناً بأن العلم لا ينفصل عن القيم، وبأن التعليم لا ينفك عن التربية والتوجيه، وهذا دأب مملكتنا منذ تأسيسها وهذه استراتيجيتها في هذه البلاد المباركة منذ عشرات السنين.
وقال الدكتور العيسى: «إننا لنشعر بالسعادة والغبطة اليوم، ونحن نرد الدين لأميرنا الراحل نايف بن عبد العزيز، الذي كرس كل حياته لخدمة دينه ووطنه وأمته، ولحراسة أمنها والدفاع عنها، والذي تميز بالدعوة إلى الأمن الفكري وإلى الوسطية والاعتدال والبعد عن الغلو والتطرف ليكون قدوة لمن عمل معه وتربى في مدرسته وقدوة للأجيال الناشئة والقادمة في مواجهة تحريفات المحرفين وأباطيل المرجفين وإجرام الإرهاب والإرهابيين».
وأضاف: «هذا هو نايف الأمن الفكري ونايف القيم، تلك القيم التي تجلت في الفكر السديد والحكمة الرشيدة والحزم في مواطن الحزم، والرحمة والعفو والصدق والأمانة والاستقامة»، رافعاً في ختام كلمته الشكر لخادم الحرمين الشريفين على رعايته المباركة ودعمه المستمر وتشريفه للحفل، كما أعرب عن الشكر والتقدير لأبناء الأمير الراحل نايف بن عبد العزيز على مساندتهم وتجاوبهم في تنظيم هذا المعرض، ولجامعة الملك عبد العزيز التي نظمت هذا المعرض الكبير، ولكرسي الأمير نايف بن عبد العزيز للقيم الأخلاقية بالجامعة.
من جهته، رحب مدير جامعة الملك عبد العزيز، في كلمته خلال الحفل، بخادم الحرمين الشريفين والحضور في رحاب الجامعة التي تتشرف بحمل اسم الملك المؤسس الملك عبد العزيز (رحمه الله).
وأوضح مدير الجامعة أن الأمير نايف حمل خلال سنوات طويلة مسؤولية أمن هذا الوطن، فكان رمزاً من رموز الوسطية والاعتدال، إلى جانب أنه كان رجل الأمن الأول، الذي وضع على عاتق أفراد الشعب السعودي الأبي بأن يتحمل مسؤولية أمن وطنه، فضلاً عن سعيه الدؤوب نحو نشر ثقافة الالتزام بالقيم العالية، والأخلاق الرفيعة، واحترام الرأي الآخر، فكان حقاً علينا أن نحتفي بإنجازاته من خلال هذا المعرض المتفرد.
وأعرب مدير جامعة الملك عبد العزيز عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على رعايته الكريمة لهذا المعرض، ولأبناء الأمير نايف بن عبد العزيز على دعمهم غير المحدود في إقامة هذا المعرض الحيوي، ودعمهم السخي لاستمرار كرسي الأمير نايف للقيم الأخلاقية في أداء رسالته السامية، ولكل من أسهم في الإعداد لهذا المعرض بهذه الصورة المتميزة.
فيما تسلم خادم الحرمين الشريفين في ختام الحفل هدية تذكارية بهذه المناسبة من جامعة الملك عبد العزيز، قبل أن يغادر مقر الجامعة مودعاً بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.



الدفاعات السعودية تتصدَّى لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وينبع والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الدفاعات السعودية تتصدَّى لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وينبع والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

تصدَّت الدفاعات الجوية السعودية، الخميس، لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وميناء ينبع والرياض، حسبما صرّح المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي.

وأفاد المالكي بأنه جرى اعتراض وتدمير 3 صواريخ بالستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وميناء ينبع، و18 طائرة مسيّرة على الشرقية، و16 أخرى بمنطقتي الرياض والشرقية، وسقوط مسيّرة في مصفاة سامرف وجاري تقييم الأضرار.

كان المتحدث باسم الوزارة كشف، الأربعاء، عن تدمير 11 «باليستياً»، بينها 8 أُطلقت باتجاه العاصمة، وصاروخين نحو الشرقية، وواحد باتجاه الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

وقال المالكي إن أحد أجزاء صاروخ سقط قرب مصفاة جنوب الرياض، بالإضافة إلى سقوط شظايا نتيجة عملية اعتراض صواريخ على مناطق متفرقة من العاصمة، وبمحيط قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج دون أضرار.

ولفت العقيد محمد الحمادي، المتحدث الرسمي للدفاع المدني، إلى مباشرة سقوط شظايا على موقع سكني في الرياض، نتج عنه إصابة 4 مقيمين آسيويين، وأضرار مادية محدودة.

وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع أنه جرى، الأربعاء، اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيّرة، بينها 24 في الشرقية، و3 بالرياض، وواحدة في الخرج.

وأضاف المالكي أن 5 من بين المسيّرات التي تم تدميرها في الشرقية حاولت الاقتراب من أحد معامل الطاقة، واثنتين قرب معمل غاز بالمنطقة ولم تُسجَّل أي أضرار. بينما في الرياض، أُسقطت اثنتان في أثناء محاولة الاقتراب من حي السفارات.

وأطلق الدفاع المدني، الأربعاء، إنذارات في الرياض والخرج والشرقية للتحذير من خطر عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالها بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
TT

السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)

وقَّع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، اتفاقية بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والخدمة بين حكومتي البلدين.
ويأتي توقيع الاتفاقية، التي جرت مراسمها بالعاصمة السعودية الرياض، في إطار العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع البلدين، وبما يسهم في دعم مسيرة العمل المشترك بينهما.


«تشاوري الرياض»: دول المنطقة لن تقف متفرجة أمام تهديد مقدراتها

جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
TT

«تشاوري الرياض»: دول المنطقة لن تقف متفرجة أمام تهديد مقدراتها

جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

أكد اجتماع وزاري تشاوري استضافته الرياض، الأربعاء، أن تمادي إيران في انتهاك مبادئ حسن الجوار وسيادة الدول سيكون له تبعات وخيمة عليها أولاً وعلى أمن الشرق الأوسط، وسيُكلفها ثمناً عالياً سيلقي بظلاله على علاقاتها بدول وشعوب المنطقة التي لن تقف موقف المتفرج أمام تهديد مقدراتها.

وشارك في الاجتماع الذي دعت إليه الرياض، وزراء خارجية السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن ومصر ولبنان وسوريا وباكستان وتركيا وأذربيجان، حيث بحثوا التصعيد الإيراني، وتعزيز التنسيق الإقليمي لحماية استقرار المنطقة.

وشدَّد الاجتماع على الإدانة الشديدة للهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيَّرة على دول الخليج والأردن وأذربيجان وتركيا، واستهدافها مناطق سكنية، وبنى تحتية مدنية بما في ذلك المنشآت النفطية، ومحطات تحلية المياه، والمطارات، والمنشآت السكنية، والمقار الدبلوماسية.

ونوَّه الوزراء بأن الاعتداءات الإيرانية لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال، وتعدّ انتهاكاً للسيادة والقانون الدولي، مُحمِّلين طهران المسؤولية الكاملة عن الخسائر، ومشيرين إلى حق الدول المتضررة في الدفاع عن نفسها وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

الوزراء المشاركون في الاجتماع التشاوري الذي استضافته الرياض مساء الأربعاء (الخارجية السعودية)

وشدَّد الاجتماع على خطورة دعم الميليشيات وزعزعة الأمن، مُطالباً إيران بالعمل بشكل جاد على مراجعة حساباتها الخاطئة، والوقف الفوري وغير المشروط للعدوان، والالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي.

ودعا المجتمعون في بيان مشترك، الخميس، إيران إلى احترام القانون الدولي والإنساني ومبادئ حسن الجوار، كخطوة أولى نحو إنهاء التصعيد، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتفعيل الدبلوماسية سبيلاً لحل الأزمات.

وأكد الوزراء أن مستقبل العلاقات مع إيران يعتمد على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو الاعتداء على سيادتها وأراضيها بأي شكل من الاشكال أو استخدام إمكاناتها العسكرية وتطويرها لتهديد دول المنطقة.

الأمير فيصل بن فرحان خلال الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

وشدَّد البيان على ضرورة التزام إيران بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2817، ووقف جميع الهجمات فوراً، والامتناع عن أي أعمال استفزازية أو تهديدات موجهة إلى دول الجوار، والتوقف عن دعم وتمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في المنطقة العربية، الذي تقوم به خدمة لغاياتها وضد مصالح الدول.

كما طالَب الوزراء إيران بالامتناع عن أي إجراءات أو تهديدات تهدف إلى إغلاق أو عرقلة الملاحة الدولية في مضيق هرمز أو تهديد الأمن البحري في باب المندب.

وأعاد المجتمعون التأكيد على دعم أمن واستقرار ووحدة أراضي لبنان، وتفعيل سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، ودعم قرار الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة، مُعربين أيضاً عن إدانتهم عدوان إسرائيل على لبنان، وسياستها التوسعية في المنطقة.

وجدَّد الوزراء عزمهم على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف بهذا الخصوص، لمتابعة التطورات وتقييم المستجدات بما يكفل بلورة المواقف المشتركة، واتخاذ ما تقتضيه الحاجة من تدابير وإجراءات مشروعة لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها، ووقف الاعتداءات الإيرانية الآثمة على أراضيها.